مداعبة النبي ﷺ للصغار، والمُزاح معهم مما يدخل السرور عليهم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ( كان رسول اللهﷺ يدخل علينا ولي أخ صغير يُكنى أبا عُمير،وكان له نغر يلعب به،فمات فدخل عليه النبيﷺ ذات يوم فرآه حزينًا،فقال:ما شأنه؟ قالوا : مات نغره،فقال : يا أبا عمير ما فعل النغير ).
سبب وصف النبيﷺ بالخلق العظيم أن النبيﷺ كان يمتثل أوامر القرآن ونواهيه، ويعمل به، ويقف عند حدوده، ويتأدب بآدابه، ويعتبر بأمثاله وقصصه، ويتدبره حق التدبر.
القرآن دليلُ ومنهج المسلمين، دُستور حياةِ المؤمِنين، هو كلِّيّةُ الشريعة، عَمود الملّةِ، ينبوع الحكمة، آيَة الرِّسالة، نور الأبصار والبصائر، لا طَريقَ إلى الله سواه، ولاَ نجاةَ بغَيره، وإذا كانَ كذلك لزِم مَن رامَ الهدَى والنّورَ والسعادة في الدّارين أَن يتَّخِذه سَميرَه وأنيسَه.