جاوب وطبّق الشروط
لتدخل السحب على 250 ريال 🎁✨
🔹قناة من قنوات شبكة المجد يستمتع معها الأطفال بأجمل الكليبات الإنشاديه
للمشاركة:
• تابع @AlmajdGeneral
• إعادة نشر السؤال
• الإجابة في وسم #الصعود_للهاوية6 https://t.co/AdpFkz48xY
كل من أعان على معصية بأي وجه من الوجوه فهو شريك لصاحبها في الإثم.
ويدخل في ذلك من يدعم أو ينشر الحسابات التي فيها ما يخالف الشرع المطهر خصوصاً حسابات المتبرجات والساقطات التي تُهون المعصية كالتبرج وابداء المفاتن والاختلاط والتخبيب وغيرها، حتى ولو على سبيل التحذير.
قال رسول اللهﷺَ:
«لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه»
رواه أحمد وابو داود
وفي صحيح مسلم، قال رسول اللهﷺَ:
لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه.
فهؤلاء الذين أعانوا شارب الخمر أو آكل الربا دخلوا معه في اللعنة.
تحدَّث الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في مقال لطيف بعنوان:(كيف ربّيتُ بناتي؟).. ومما جاء فيه:
لمّا جاوَزتْ بنتي الأولى التاسعة .. فَكّرْتُ وطلبتُ العون مِن الله، فقلتُ لأُمِّها: اذهبي فاشتري لها خِمَارًا غاليًا نفيسًا.. وكان الخِمَار العادي يُبَاع بلَيْرتيْن اثنتيْن، وإنِ ارتفع ثمنُه فبثلاث .. قالت: إنّها صغيرة، ستسخرُ منها رفيقاتُها إنْ غَطّتْ شَعْرَها ويَهْزَأنَ منها.. قلتُ: لقد قَدّرْتُ هذا وفكّرتُ فيه، فاشْتري لها أغلى خِمَار تجدينه في السوق مهما بلَغ ثمنُه.. فكَلّمَتْني بالهاتف مِن السوق وقالت: لقد وجدتُ خِمَارًا نفيسًا جدًّا مِن الحرير الخالص، ولكنّ ثمنَه أربعون ليرة.. وكان هذا المبلغ يَعدِل - يومئذ - أكثرَ مِن ثُلث راتبي في الشهر كلّه، فقلتُ لها: اشتريه، فتَعجّبَتْ وحاوَلتْ أنْ تُثنين�� عن شرائه فأَصْرَرْتُ.. فلمّا جاءتْ به ولَبِسَتْه البنتُ وذهبتْ به إلى المدرسة كان إع��ابُ التلميذات به أكثرَ مِن عَجَبِهنّ منها بارتدائه، وجَعلْنَ يُثنين عليه، وقد حَسَدها أكثرُهنّ على امتلاكه، فاقْتَرَنَ اتّخاذُها الحجابَ وهي صغيرة بهذا الإعجاب، وهذا الذي رأتْه مِن الرفيقات، وذهبَ بعضُهنّ في اليوم التالي فاشْترينَ ما يَقدِرْنَ عليه مِن أمثاله، وإنْ لمْ تَشْترِ واحدةٌ منهنّ خِمارًا في مثل نَفَاستِه و ارتفاع سعره..
بدأتِ البنتُ اتّخاذَ الحجابِ فخورةً به، مُحِبّةً له؛ لم تُكْرَه عليه ولم تَلْبسْه جَبْرًا.. وإذا كان العامّة يقولون: «الشيء الغالي ثمنُه فيه»، فإنّ هذا الخِمَار بَقِي على بهائه وعلى جِدَّتِه حتى لبسه بعدها بعضُ أخواتها وهو لا يزال جديدًا، فنَشَأْنَ جميعاً - بحمد الله - مُتمسّكاتٍ بالحجاب تَمسُّكَ اقتناعٍ به وحرصٍ عليه، حتى إنّ بنتي الشهيدة السعيدة إن شاء الله - التي قت��ها أعداءُ الله غَدْرًا، فكَسَروا قلبي كَسْرًا لا أظنّ أنّه سيُجْبَر بعده في الدنيا أبدًا، وإن كان الإيمان يُخفّف الحُزن ويُهوّن الألم - عاشتْ هي وبنتُها في أوروبا سنين طوالًا جدًا، فما بَدّلَتْ حجابها ولا غيّرت ثيابها..
وكانت بنتُها في مدرسة ألمانية مقصورة على البنات، فدخلتِ المعلمةُ الفصلَ فوجدتْ حفيدتي في نقاشٍ مع رفيقاتها، وعَلَت أصواتُهنّ، يتناقشنَ في أمر الحجاب الذي تتخِذه.. فسألتِ المعلمة: ما الخبر؟ فقُلنَ لها: إنّهنّ يتناقشنَ في الحجاب، فقالت المعلمة لحفيدتي: إنني أُعطيك عشرَ دقائق لتقومي فتشرحي للطالبات سببَ اتخاذك هذا الحجاب.. وكانت تُحسن النطق ��الألمانية - حتى إنّها أخذت فيها الدرجة الأولى وسبقت بناتِ الألمان أنفسهن - فشرَحتْ ما تعرف مِن أمر الحجاب وبيّنت حُكْمه في الإسلام وفوائده، وما يَدفع عن البنت مِن ضرر، حتى اقتن��نَ وسكَتْنَ، ولم تَعُد واحدة منهنّ بعد ذلك إلى التعرض لها..
وقَدِمَتْ بنتي في إحدى الإجازات إلى عَمّان، وكنّا فيها، فاجتمعتْ عند طبيب أسنان في غرفة الانتظار بجماعة من النساء المُتكشّفات السافرات اللواتي يَحسبْنَ التقدّمَ والرّقي بتقليد الأجانب عنهنّ واتباعهنّ في سُلوكهنّ، فلما رأيْنَها متحجبة أحبَبْنَ أنْ يسَخَرْنَ منها، فقُلن لها: مِن أيّ قريةٍ جاءت السِّتْ؟ فقالت: من قرية تُدْعَى "جنيف"
- وكانت تُقيم فيها يومئذ مع زوجها وأولادها -، وحدّثتْهُنّ عن حياتِها فيها، فخَجِلْنَ مِن أنفسهن وسَكَتْنَ عنها وأكبَرْنَها، وكانت لطول بقائها في تلك الديار تُحسِن ��لألمانية، وتكاد تُحسن الفرنسية، وتعرف كثيرًا من الإنكليزية، فكان ذلك درسًا لهؤلاء المُقلِّدات المُتحذْلِقات...
= فصول اجتماعية.
اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقك، أو أنزلتَه في كتابك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآنَ ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همِّي .
الاستغفار طوق نجاة، وسفينة سلام، وساحل أمان، من يلجأ إليه يجد الهدوء والطمأنينة، والسعادة والسكينة،وبه تُفتح الأقفال، ويرضى ذو الجلال، ويُشرح البال، ويصلح الحال.
قال النبيﷺ: (من أكثرَ من الاستغفارِ جعل الله لهُ من كلِّ همٍّ فرجًا ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا ورَزقَهُ من حيثُ لا يحتسب).
﴿ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فلا رَادَّ لِفَضلِهِ ﴾
عش مطمئنًا ، قرير العين..
فـ كلُّ القوى التي على وجه الأرض..
لن تستطيع أن تردَّ عنك خيرًا قدَّره الله لك.
[متدبرة]
عن أَبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه ، أنه قال لرسول الله ﷺ: علمني دعاء أدعو به في صلاتي . قال ؛ قل :
(اللهمَ إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولايغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندكَ وارحمني، إنك أنتَ الغفور الرحيم.)متفق عليه .
من سوء الأدب مع الله ومن صور الجحود أن يفرج الله كرب إنسان ويزيل همه ويكشف غمه ثم يقول :
|| طلع الأمر سهل وأنا شايل همه ||
وأعطيت الموضوع أكبر من حجمه
قال عبد الله المزني رحمه الله :
" ينزل بالعبد الأمر فيدعو الله فيصرفه عنه فيأتيه الشيطان فيضعف شكره
فيقول : إنَّ الأَمر كان أيسر مما تذهب إليه "
الشكر لابن ابي الدنيا ( ١٣)
رحماك ربي 🤲