والله يا جماعة قمة الفجور انك توقف على الركام وتنادي في حد عايش؟ في وقت ممكن يكون فعلاً عايش اما مردوم او مغمي تحت الاسقف، وك شي بعتمد على صوته، ومعك مهلة دقائق لتعرف ومعه دقائق للنجاة قبل الاخلاء، وبلحظة معينة تطلب من كل الموجودين الصمت لمحاولة سماع صوت حد حي! اسكتو لنسمع..
اللهم يقيناً بك وإيماناً بقدرتك وثقةً بتدابيرك أن تفك كربتنا وتفرج همنا وتشفي صدورنا وتحمي أهلنا وتثبت مجاهدينا، اللهم إنك مطلع على كل شيء بيدك الخير كله، فارحم ضعفنا وقلة حيلتنا.
يا من تجيب المضطر إذا دعاه، أجب صرخات الأهل وثبتهم في هذه الأيام الصعبة وانصرهم كما وعدت.
@mustafasuleyman@K3vn_C مصطفى سليمان، المدير التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت – سوري – يقدم الدعم للاحتلال الإسرائيلي، عبر تزويد جيشه بالتقنيات والسيرفرات وخدمات Azure، التي تُستخدم في تنفيذ جرائم الإبادة بحق الفلسطينيين منذ ما يزيد على عام ونصف.
حسبي الله ونعم الوكيل يدك ملطخة بدماء الاطفال
في رمضان يا أمة الإسلام، تُطحن عظام أطفال غزة تحت صمت العالم وتواطئه، وتُراق دماء الأبرياء على موائد الإفطار، قُتلوا جوعى، لا يجدون ما يتسحّرون عليه، ولا ما يُفطرون به.
غزة تئن من الجوع، والفقر، والحصار، والقهر، والموت، والخذلان
لا يوجد أي داعٍ لكي يكون الوزير دفاعياً عندما يوضع في أبسط لقاء مع الناس! أن تكون وزيراً يعني أن تتكلف بتحدياتٍ جسيمة، وأن تكون دائما صاحب طموح، وأن تريد الأفضل، وأن تؤمن إنك مقصِّر مهما حاولت لأنَّ السعي لما هو الأفضل لبلادِك هو أساس نجاحك كوزير.
ثمَّة خطاب رُسِّخ حتى انتشر كالعدوى، وهو خطاب (كُل ما فعلناه كافٍ، ووافٍ). مُنذ متى هكذا كان خطاب البناء؟ والطموح؟ والسعي للمزيد من النجاحات؟
مؤسف جدا عندما يحاول أي وزير أن يربط عملَه بالبلاد بشكلٍ عام. يستخدمُ بلاده درعاً لكي يواجه انتقادات الناس لماذا؟ فقط لأنَّك لا تستطيع أن تكون شفَّافاً؟ وأن تقول أن هناك تحديات؟ إمَّا استخدام الدفاعيَّة المتشنجة وتشتت أي سؤال بحجة إنه هجومي، وإنه (انتقاد) لمجهودات الدولة ككل؟
لا يا عزيزي الوزير، أنت موظف، لديك موازنة، ولديك إمكانيات، ولديك وضع اقتصادي، ولديك دورك في هذه المنظومة، يمكنك أن تكون واضحاً وأن توضح خطتك لمواجهة التحديات، ومقاربات وحدتك الحكومية، وأن تُطلع الناس على المرحلة التي أنت بها.
هذه اللقاءات التي تحدث بين الوزراء والمواطنين فرصة لبناء خطاب تفاعلي جديد وما هو المهم حقا؟ تبادل التعبير العاطفي عن مشاعرنا؟ أم محاولة اشتقاق أفكار جديدة، وحلول جديدة؟ والأهم إعطاء معلومات صادقة من رئيس وحدة حكومية ستؤثر على اتجاه الحلول، كلمة يقولها وزير تدفع بمنظومات الحلول للتوجه إليها، مشكلة يطرحها وزير آخر في قطاع صناعي تدفع بمنظومات الابتكار لكي تقدم الحلول، تعطي مؤشرات للسوق، وللمجتمع، وللإعلام، ولأشياء كثيرة لا يمكن اختصارها.
يتعامل البعض من الناس بحساسية بالغة عندما يتعرض وزير لانتقاد، أو لكلمة جافَّة، ويتشنج للدفاع المستميت عنه، ولا خطأ في ذلك، اعتناق نجاح وزير ما والإيمان به كقدوة في العمل العام ليس خطأ، لا يختلف عن دفاعك عن أستاذك في المدرسة، أو الدكتور الذي أثَّر عليك كطالب وأصبح رئيس قسم، أنت هُنا تريد من الناس أن تمنحه فرصة.
لكن أن توجَّه طاقتك الذهنية لكي تُرهق الذي انتقده في جدالات بيزنطية فقط لأنّ كما تسميه (انتقد)؟؟ إن هذا لشيء عجاب!
الخطاب يحتاج لبناء، وإلى تفاعلٍ لكي يأخذ اتجاهاته المثمرة، والأهم أن يؤدي إلى نتيجة. الكلام العمومي التشخيصي شيمة الإنسان المختنق بكلامٍ لم يكن يستطيع أن يقوله. عندما يستطيع الجميع قول ما كان صعبا أن يقال، يصبح من المنطقي أن يتجه كل إنسان إلى مشكلةٍ صغيرة محددة، يحاول تفتيتها بالمنطق أو بالخطاب، بالفكرة أو بالخطط، بالحلول أو بالوقاية.
الوزير موظف في الدولة، وإن كانت وظيفته مرتبطة بشكل مباشر بخدمة الناس، وشؤونهم العامَّة فعليه (كأي موظف في أي مكان) تطوير مهاراته في التخاطب مع الناس. ونعم هذا الكلام سهل أن أقوله، وسهل أن أكتبه، لكنه في الحقيقة صعب للغاية ويحتاج إلى ثباتٍ ذهني متعدد المستويات. وكما أن كل شيء يبدأ بسيطا، المنطقي هو تجنب تلك الدفاعية المفرطة، والتعامل مع وجود إنسان (غير راضٍ) يقول رأيه بكل احترام وصراحة كفرصة جيدة لتغيير شيء ما، ولاحقاً ذلك الخطاب الذي كان يعبر عن عدم الرضا سوف يعبر في وقت لاحق عن الامتنان للاستجابة، وهذا ينفع الوحدة الحكومية بشكل عام.
الوزير أخٌ للناس في وطنٍ واحد، ليس مختلفا عنهم في شيء سوى في التكليف والمسؤولية، ولا يوجد أي داع ليتعامل مع الحوار بدفاعية، وأيضا من باب الفائدة الوطنية لا يوجد أي داعٍ لتحويل لحظة الحديث العام إلى اصطناع متعمد لحدث إعلامي له بريق كبير وليس له فائدة عملية، السؤال الجوهري يكمن في الفكرة، حوض الأفكار العام أوسع من حوض أفكار شخص واحد، لذلك هي تلك الفكرة التي قد يفتحها الله على لسان إنسان قد تقدح حلا في عقل إنسان صفته (وزير) ولكن حقيقته هو مواطن يطمح لبلادِه النجاح والنمو، ويطمح لنفسه أن يكون سببا لذلك. ما دام السياق هذا سليما، فالحوار يقود إلى أفكار، والأفكار تقود إلى خطط، والخطط عندما تنفذ بشكل جيد تقود إلى حلول، والحلول تقود إلى نمو، وهكذا دواليك تستمر دائرة التفاعل بين طرفين كلاهما يبحث النمو والنجاح العملي والفني والاقتصادي.
معاوية الرواحي
ندين عدوان الصهيـ.ـونية الغادرة على غـ.ـزة وأهلها، وندعو الأمـ.ـة الإسلامية وجميع ذوي الضمائر الحية إلى التصدي لهذا العدوان ورفع الظلم عن إخوانهم المظلومين هناك.
ندعو الله تعالى أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته، ويعجل النصر لعباده في هذا الشهر الكريم ليكون شهر نصر للمظلومين.
نظام #اجاده نظام انظلم فيه آلاف الموظفين
ممن يستحقون التكريم
وخلق فجوات بين المسؤول والموظف
بالأخص من شعرفي نفسه الكفاءه ولم يتم اختياره
نظام مجحف بامتياز
ورموا بالكره على عاتق المسؤول!
ووضعوا عددقليل ممن يستحق ١٪
قديكون المستحقين من اصل ٥٠موظف
١٥ موظف
يتبع
@Labour_OMAN@Oman_GC
@baderab999 @bdriaalnabhani عندما يكون التقييم بشفافية ويعرف الموظف لماذا تم تقييمه بهذا التقييم ويتخلص من سلبياته ويطور الإيجابيات تستطيع القول هي تبني أكثر مما تهدم ولكن أن تختار من ٥٠ معلم في المدرسة ٥ للإمتياز و١٠ لجيد جدا ويزج بالباقي لخانة الجيد ناسفا مع ذلك كل جهوده.. هل تسمي هذا عدلا وتطويرا؟
ايُّ دافعيه ستظل فيني وانا ارى القانون ومسؤولي المباشر يظلموني،
نظام كسركل مجاديف الدافعيه والشغف وحب العمل لدى الموظف
وماذا عساها ان تكون النتائج والنفسيه مقهوره من الظلم من القانون تارة ومن مسؤولي المباشر تارة أخرى
حسبنا الله فيمن انشأ نظاماً اجحف الناس حقهم فيه
@mohamed_hinai