" اللهم إنا نسألك سترك الذي لا ينكشف، وعفوك الذي لا تعقبه عقوبة، ومغفرتك التي لا تترك ذنبا، ورحمتك التي تغنينا بها عن رحمة من سواك، اللهم ارزقنا لطف القدر وصحة الجسد وعافية الدهر ."
اللهم بدل أقدارنا إلى أجملها ، فإنك القادر الذي لا يعجزه شيء ، يارب بِك تطيب الخواطر ، ومن عِندك تتحقق الأمنيات ، يارب إستودعناك أموراً في خواطرنا فحققها لنا يا الله ، يارب درباً لا تضيق به الحياة ، اللهُم كُن لأُمنياتنا مجيباً ولضعفنا سنداً ،ولإنكساراتنا جابراً 🌱.
"لا تُخِّيب لي مسعى
ولا تصرِف عنّي غايةٍ
ويسّر لي السبيلِ لأُتّمَّ مسعاي
وهيِئ لي الطريقَ لأبلغَ غايتي
وأرزقني البصيرةَ ليكون جهدي في محلّه
وأرزقني الصبر على بذل هذا الجهد
يا ربّ بلِّغِني ما أرجو وأرضَ عنّي وأرضِني."
اللهم في هذا المساء، يا واسع الفضل والرحمة، نسألك لمن ضاقت به الدنيا أن تشرح صدره شرحًا لا يضيق بعده أبدًا، وأن تبدل حزنه فرحًا، وهمّه فرجًا، وكربه سعةً ورخاءً. اللهم إنك تعلم ما في قلوبنا�� فاجبر خواطرنا جبرًا يليق بكرمك، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
«مَن فهم حقيقة يوم عاشوراء صَغُرَ في عينه كلُّ همٍّ وغمٍّ وحزن مه��ا عَظُم واشتدّ! ليس العجبُ في قولِ موسى عليه السلام: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، بل العجبُ في قوله الحاسم: ﴿كَلَّا﴾؛ وذلك من عظيمِ يقينِ موسى بأنَّ له ربًّا يُربِّيه، رغم أنَّ كلَّ المؤشّراتِ الحسيّة تقول: هالكون لا محالة! العدوُّ من خلفهم، والبحرُ من أمامهم.. ومع ذلك، كان قلبُ موسى مُطمئنًّا، يعلم أنَّ له ربًّا لا يُخيِّب من لجأ إليه. يعلم أنَّ الله سينجيه من ��ذا الكرب، وأنَّه في مَعِيَّةِ الله، وأنَّ الله سيهديه.
فكلَّما زاد شعورُك بأنَّ الله يُربِّيك في كلِّ موقف، زاد يقينُك به، واطمأنَّ قلبُك، وثبتت خطواتُك.»
🍃..
لقد صيّر الله لموسى وحشةَ البر أنسًا ، وأوجد من ظلمة الليل له نورا ، وجعل له من النار هدى ، وشق له من البحر طريقا ، وجعل عدوه فيه غريقا ، وهكذا عادة اللّٰه لم تزل تجري ، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصت به الأسبابُ عليه '🤍..🍃