كل ما يتأخر عنك ليس خسارة وليس كل ما يفوتك كان لك في الأصل، فبعض التأخيرات تحمل في داخلها حماية لا تُرى في وقتها وبعض الإغلاقات ت��ودك لطريق أكثر اتساعًا مما كنت تظنه مناسبًا لك، ومع مرور الوقت يتضح أن ما كنت تراه نقصًا كان إعادة ترتيب خفية لحياتك بطريقة ما
البعض من الناس تحفظ زلّتك أكثر مما تحفظ جميلك، تخدمهم سنوات ثم يسقط كل شيء من أعينهم، لأنك قصّرت مرة واحدة، يصبح كل ما فعلته لأجلهم ماضياً مبنيَّ على النسيان
هم يتقنون دور القاضي حين تخذلهم لحظة، أما حين تُهدر حقوقك
فلا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت
لهذا أفعل الخير لله …
لاتهدر عمرك في خصومات الأقارب
فهذه الحروب لا تعرف منتصرا حتى الغالب فيها خاسر،فما يكسر بين الأرحام لايجبر بسهولة،وما تزرعه الخصومة في القلوب قد تحصده أجيال لم تشهد بدايتها
تذكر أن القطيعة لاتنتهي عند أصحابها، بل تمتد ظلالها إلى الأبناء والأحفاد ،فتورثهم أحقادًا لم يختاروها
ليس كل ما نعيشه يحتاج أن يُروى، وليس كل ما نُخفيه يُعد حكمة
فالناس لا تحتاج أن تعرف كل شيء عنك، لكنها تحتاج أن تعرف من أنت.
فكن واضحاً في قيمك، صادقاً في حضورك،محافظاً على خصوصيتك…
فليس النضج أن تفتح جميع الأبواب، ولا أن تغلقها كلها، بل أن تعرف أيها يستحق أن يبقى موارباً.
أكثر الناس نبلًا
من يلتمس الأعذار للآخرين بدلا من العتب
ويتجاوز عن الهفوات بدلًا من الرد
ويصفح عن الخطيئة ويعفو عن الخطأ، ويسير بين الناس بقلب طير، وفؤاد طفل،ويقين زاهد، وبصيرة عالم،أكثر الناس نبلا ليسوا أناسا بلا ذاكرة بل إنهم يطوون أخطاء الآخرين ويلقونها خلف ظهورهم وي��ضون
السعادة ليست "وجهة" نصل إليها بعد اكتمال الظروف، بل هي "قدرة" على رؤية كمال القدر في نقص الأشياء؛ فمن لم يسعد بما لديه، لن يسعد بما سيأتيه.
عش يومك كأنه "الكل"، واسعَ لمستقبلك كأنه "الأمل"؛ فمن مَلَك الرضا، فقد حاز الدنيا بحذافيرها، ولم يعد للندم أو القلق في قلبه موضع.
العبث بمشاعر الآخرين يترك أثرًا عميقًا يبقى طويلًا في القلب والذاكرة فالمشاعر ليست لعبة والصدق في العلاقات احترام للنفس قبل أن يكون احترامًا للآخرين والإنسان النبيل هو من يكون واضحًا في مشاعره رحيمًا في حضوره وصادقًا حتى في انسحابه
ما أجمل أن تكون لديك روح راقية تحترم ذاتها، وتحترم الغير .
تتحدث بعمق، تطلب بأدب، تمزح بذوق، تعتذر بصدق،
وترحل بهدوء .
السعداء : هم الذين اطمأنت قلوبهم بذكر الله، وأنست أرواحهم بالقرب منه سبحانه؛ فتجدهم في سعادة وسرور وإن كانوا في عيش ضيق !!
احفظ لنفسك مساحة أمان
لا يدخلها أحد
إلا بقدر ما يست��ق
فلا تثق بأيّ أحد ثقة كاملةً عمياء مهما كان
ولا تعتمد على أحد اعتمادًا مطلقا مهما كان
ولا تبح بكل ما في قلبك من أوجاع لأحد مهما كان
فالنفوس تتغيّر
والمصالح تتبدّل
والظروف قد تكشف وجوهاً لم نكن نراها
واجعل يقينك بالله وحده
ليس الجميع يراك بحجمك الحقيقي،فكل إنسان
يمنحك مساحة على مقاس قلبه وعقله.
فصاحب الروح الواسعة يراك عالما كاملا،
وصاحب الفكر الضيّق
يحاول اختصارك في فكرةٍ عابرة.
لهذا لا تنشغل كثيرًا بأحكام الآخرين،فبعضهم لا يكرهك بل يعجز عن استيعابك.
فالقلوب الصغيرة لا تتّسع للحضور الكبير،
الحياة بكاملها تحتاج إلى صبر… صبر على الأقدار.. وصبر على الناس صبر على خيبات تتكرر.. وأحلام تتأخر صبر علي قلب يصارع مالا يقال
نصبر لأننا نعلم أن خلف كل ضيق فرج وخلف كل صبر جزاء لا يخيب نصبر لا لأننا لا نقدر على السقوط بل لان الله يحب الصابرين
عندما تتكالب عليك الأفكار المزعجة ..
تذكّر أنها ضجيج عابر ، لايملك أن يكسرك ..
وأن عقلك ينبغي أن لايكون ساحة حرب ..
بل موطن سكينة ، إن أحسنت قيادته ..
اهدأ قليلًا ودع الأفكار المزعجة تمر دون أن تمسك بها ..
فبعض المعارك .. يكسبها الإنسان فقط لأنه لم يخضها !!
🌺🌺
تطيب الحياة لأصحاب النفوس الطيّبة، والأرواح النقيّة، والأفئدة الصافية، لأنهم يحملون كل شيء على محمل طيّب، لا يشغلهم التن��يب في النوايا، ولا تعنيهم العداوات، ولا تثقل نفوسهم الكراهيات، اشتروا لأنفسهم سكينة البال ومنحوا لغيرهم الراحة والطمأنينة في التعامل معهم،
الزمن متقلب،والناس تتبدل،والمواقف تكشف السرائر، لكن أعظم الخسارات أن تخرج من كل ذلك وقد فقدت نقاءك،لا تسمح لقسوة أحد أن تُقسيك ولا لخذلان عابر أن يُطفئ فيك الخير، ا��فظ قلبك نقياً،لا ساذجًا،متسامحًا،لا ضعيفًا، فالانتصار الحقيقي ليس أن ترد الأذى بمثله، بل أن تعبر كل ما آذاك
قد لاتكون الظروف مرّت كما شئت،لكن كن واثقا إنها مرت كما شاء الله جلّ وعلا، فكل هذه الإبتلاءات ما طوقت عنقك إلا ليختبر الله صبرك،وقوة يقينك، وصدق قلبك،فاصبر فبعد الصبر تيسير، وكل أمر له وقت وتد��ير، فلا بد لشعلة الأمل أن تُضيء ظلمات اليأس،ولا بد لشجرة الصبر أن تطرح ثمار الأمل
من المروءةِ والنُّبل
أن يبقى الخلاف عابرًا لا مُهينًا،وأن لا يتحوّل الاختلاف إلى طعنٍ في القيم ولا تشويهٍ للنيات،فكرامة الإنسان لا تُستباح عند الغضب،والأسرار لا تُستخرج سلاحًا،والظهر لا ��ُكسر لأن الطريق افترق
الخلاف مساحة رأي،لا ساحة انتقام،وحدوده تُرسم بالأخلاق قبل المواقف
الكلمات لا تؤلم بسبب معناها فقط، بل بسبب نبرتها، وتوقيتها، والطريقة التي تُلقى بها ..
قد تقول الحقيقة نفسها بلطف فتُفهم، وقد تقولها بعنف فتتحول إلى إهانة ..
ولهذا فإن "الصراحة القاسية" لا تحقق غالبًا ما يظنه صاح��ها.
فالطرف الآخر لا يخرج منها أكثر فهمًا، بل أكثر ألمًا.
التغافل والتغاضي والمسامحة من أخلاق الكبار
فلا تبحثوا عن أخطاء الآخرين والتمسوا لهم الأعذارإذا لم تجدوهم كما عهدتموهم،
وأحسنوا الظن، اخلقوا لهم العذر فبياض النفوس في التسامح وجمال القلوب في الكلام الطيب،تسامحوا وعانقوا أرواحهم باحتوائهم،
هناك أشخاص ترتفع قيمتهم بما يملكون
وهناك من ترتفع قيمتهم بما أصبحوا عليه
فكل دقيقة تقضيها في تطوير نفسك،هي خطوة سرية تضيف إلى حضورك هيبة،وإلى عقلك عمقًا،وإلى اسمك وزنا لا يشترى
فاستثمر في نفسك،فالعالم لاينحني طويلا إلا لمن أتقن بناء ذاته،وجعل من عقله مشروعا لايتوقف عن النمو