الحقد والدخول في العداوات مع الناس متعب للنفس ، مضيع للوقت ، مسبب للهموم ، قال الشافعي :
لما عفوتُ ولم أحقد على أحد
أرحتُ نفسي من غمِّ العداوات
إني أحيي عدوي حين رؤيته
لأدفعَ الشرَّ عني بالتحيات
وأظهِرُ البِشْرَ للإنسان أُبغِضُه
كأنه قد حَشى قلبي محباتِ
اللئيم هو الذي ترى الحسد عليه باديًا ظاهرًا ، فهو يكره الخير للناس ، ويتضايق بنعم الله عليهم ، كما أنه يفرح بمصابهم ، وتشعره بالانتعاش والفرح … ويرقص لها طربًا !! لذلك لا يمكن أن تجد رجلًا من كرام الناس يتصف بذلك ،
إنما هذا يظهر في سوقتهم وحثالاتهم …
قال الشيخ ابن عُثيمين رحمه الله:
" نَحن نطمع في فضل اللّٰه ، ذنوبنا كَثيرة عظيمة، لكن فضل اللّٰه أوسَع ، ورحمته أوسَع، إذا كانت الصَلوات الخمس تُكفر ما بينها إذا لم تُرتكب الكبائر فهذا فَضل عَظيم "
```شرح ريَاض الصَالحين (١/١٨٩)```