لا سامحهم الله ولا عفا عنهم، أولئك الذين مروا وضروا وتركوا فينا ندوبا شوهت كل شيء جميل بداخلنا.
اللهم أسقهم من نفس الكأس،
لا زيادة ولا نقصان،
نفس الشعور…
عدلا ليس حقدا يا الله..
اللهم عدلا في الشعور
لكل من أذاقنا فرحا أو حزنا،
رده إليه بعدلك يا الله
كلما قوي اتصالك بواقعك تحسنت حالتك النفسية، لذلك الأشخاص القلقين عادة ما يكونون متصلين بمستقبلهم لا بواقعهم، ليس هذا فحسب بل إن لسان حالهم "خطر، خطر، طوارئ" فعقولهم وأجسادهم حذرة باستمرار.
إن من عوامل الاتصال بالواقع:
- الكتابة.
- الرياضة.
- التأمل في الطبيعة والجسد.
- وجود معنى في بداية كل يوم يشغل بالك.
- ��لأنشطة والتواصل مع الناس.
#اسامه_الجامع
طريقة تفكير مفيدة لك :
أنا أتقبل كل شيء لا أستطيع تغييره ..
أتقبل الأمور التي لا أملك تغييرها ..
لا أرفض .. ولا أتسخط ..
ولا أجعل نفسي مثيرًا للشفقة ..
ولا أكره الحال التي أنا بها ..
بل أسلك سبيل الرضا والتسليم..
وأعيش حياتي بالوجه الجميل المتاح منها ..
وأستغرق في الشكر ..
صدقني الماضي لم يكن لطيفًاً مع أحد، كلُّ واحدٍ مرته من دنياه جذوة، أحرقت شيئًا في داخله، وعلمته كيف يخبىء وجعه، وكيف يبتسم وهو يرمم نفسه بصمت، ما بين خسارةٍ وخيبةٍ وغياب، تعلمنا أن النضج لا يولد من السلام، بل من النجاة، ومن قدرة القلب على أن يواصل رغم كل ما كان كافيًا ليكسره.
رغم الألم
رغم المعاناة
رغم الخذلان
رغم كل ذلك .. لم يحمل في قلبه كراهية للحياة ..
ولم يسمح لنفسه أن يعيش كضحية .
ولم يتقمص دوراً في مسرح الحزن والألم ..
بل اختار أن يفكّر بهذه الطريقة:
لن أخذل نفسي مهما بلغ خذلانهم لي.
وحياتي لن تتوقف بإشارة من أحد من البشر مهما كان ..مهما كان .
قبل سنوات طويلة..
كنت أتمنى أحد يأتي ليقول لي
(غيّر أفكارك تتغير حياتك).
كنت أعتقد أن الظروف هي التي تتحكم بي.
لم أكن أعلم أن حالتي تُصنع داخل عقلي.
بعد ذلك سمعت لأول مرة من قال لي
(غير أفكارك تتغير حياتك).
إنه الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله.
وأنا الآن أقولها لكم هنا في رسائلي.
لاحظ :
التواضع لا يعني الضعف أو الخجل أو الانسحاب
بل هو أن تمتلك من الثقة ما يكفي لتقرّ بحدودك
ليس أن ترى نفسك غير مهمًا ، بل أن تمنح الآخر الشعور بأنه بنفس القدر من الأهمية.
الشخص المتواضع يسعى لأن يرى نفسه كما هي لا أكبر ولا أصغر من الواقع ،تقييمه لذاته يعكس الحقيقة، لا التضخيم ولا الانتقاص.
لازل��ا نضحك على أنفسنا في هجر القرآن بحجة ضيق الوقت، ونحن نهدر الساعات في وسائل التواصل، والقرآن أنفع ما شغلت به وقتك
انتبه فالجوارح تشهد والشهود تدون....
ثم أعلم أن القرآن لايحتاج لوقت... إنما وقتك يحتاج إلى القرآن، فهو بركته وأنسه…