علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
الجابرون للخواطر هم سقاة الأرواح في هجير الإنكسار
يرفعون من سقط في بئر اليأس بكلمة هى فى ميزان السماء أثقل من جبال الأرض..
كأن في اكفهم فيضا من غيث لا ينقطع ..
اللهم اجعلنا وإياكم من جابري الخواطر..
ارتجف شيء عميق داخله. ودون استئذان
اندفعت إلى رأسه صور خاطفة من جنازة والده.
الجسد المسجّى. وجهه الهادئ للمرة الأخيرة.
تكبيرات صلاة الجنازة. الأكتاف التي حملته نحو قبره. والتراب وهو يُهال عليه ببطء.
لم تستغرق الصور سوى لحظات.
لكنها مرت داخله بعنف سنوات كاملة.
مدّ يده إلى إحدى رواياته القديمة. فتحها عشوائيًا. قرأ بضعة أسطر. تذكّر الرجل الذي كتبها. كان أكثر حماسة، وتهورًا، وإيمانًا بأن الكلمات قادرة على فتح نافذة في جدار العالم. ابتسم ابتسامة باهتة.
أغلق الكتاب وأعاده إلى مكانه. ثم ظل واقفًا أمام الرف، كمن يقف أمام مقبرة صغيرة لأحلامه.
ثم انهار شيء داخله. ليس بصوت مرتفع. بل بهدوء مؤلم.
خرجت دموعه أخيرًا كما تخرج الأشياء المؤجلة جدًا. خفض رأسه. وبكى. لأنه أدرك فجأة…
أن الإنسان قد يقضي عمره كله يبحث عن أبواب بعيدة، بينما بعض الأبواب كانت في قلبه منذ البداية وكان يخاف فتحها.
كان يريد فقط أن يتوقف قليلًا.
أن يصمت العالم لحظة واحدة.
أن يضع رأسه على كتفٍ لا يسأله: ماذا بك؟
لكن العالم لا يمنح الإنسان مثل هذه الرفاهية. العالم يطالبك بأن تواصل السير، حتى لو كنت تنزف من الداخل. يربت على كتفك بيد، ويدفعك إلى الأمام باليد الأخرى.
أحد اهم الاسلحة التي استخدمتها الإمارات هو التجاهل وعدم الرد.
وهذا سلاح موجع جدا لأنه يترك الطرف الآخر في حيرة ويشعره بأنه نكره لا قيمة لكلامه ولا احد يشعر به.
الإمارات عصية على العدو كريمة مع الصديق والشقيق من يعاديها يخسر ومن يصادقها يكسب.
#الإمارات
أبوظبي تعيش في المستقبل ودار الفنون أبوظبي تجسد أن الثقافة والفنون ركيزة للتنمية والتقدم وبناء الإنسان وبناء الحضارة
أرى في هذا الصرح مستقبلًا مشرقا للإبداع الإماراتي والعربي
كل الشكر لقيادتنا الرشيدة على هذا الفكر المستنير
أبوظبي فعلا عاصمة عالمية للثقافة
#دار_الفنون_ابوظبي
اعتبارا من اليوم بتوقيت مكسيكو سيتي، تم إدراج علم دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن اللوحات الإرشادية في بينيتو خواريز ، مطار مكسيكو سيتي الدولي إلى جانب الدول المستفيدة من مسار البوابات الذكية.
ما زالَ ذكركَ في الأجيالِ أغنيةً
تُتلى على السمعِ في سهلٍ وفي وعرِ
يا من بنيتَ من الأحلامِ قافلةً
سارتْ إلى المجدِ لا تخشى من العسرِ
نمْ هادئاً، فهنا شعبٌ يكنُّ وفاً
يسقي مآثركَ الغرّاءَ بالشكرِ
ستبقى زايدَ في الأرواحِ منزلةً
كالبدرِ يشرقُ في الآفاقِ للسَّحَرِ