انتصابٌ يؤلمُ ويرحّبُ بشفتيكِ،
ينبضُ كجذعٍ لا يهدأُ،
ويئنُّ من طولِ الانتظارِ،
فلا تؤخّري لقاءَهُ،
فهو يشتاقُ إلى رطوبةِ فمِكِ،
وإلى ارتطامِه بشهوتِكِ.
فتعالَيْ،
لأغوصَ في عمقِ قبلتِكِ،
ولأرويَ عطشَ انتصابي،
فلا شيءَ يُطفئُ نارَهُ،
سوى شفتيكِ،
ورعشةِ لسانِكِ.
@70_20z صوتُكِ يمرُّ في كلِّ أغنيةٍ،
كأنَّ اللحنَ قد خُلِقَ ليروي حكايةَ حضورِكِ،
فأنا أسمعُكِ في كلِّ نغمةٍ،
وأجدُكِ في كلِّ كلمةٍ تغنِّيها الروحُ.
فلا تغيبي عن أذنيَّ،
فصوتُكِ هو الموسيقى،
التي لا أملُّ من الاستماعِ إليها،
مرّةً بعدَ مرّةٍ.
@Ranen22t أعودُ إليكِ كأنني لم أغادرْ،
وكأنَّ الغيابَ كانَ حلماً،
واللقاءَ هو اليقظةُ.
أفتحُ ذراعَيَّ،
فلا أسألُ عن ماضٍ،
ولا أنتظرُ وعداً،
فقط أريدُ أنْ أغرقَ في عينيكِ،
حيثُ لا سؤالَ، ولا جوابَ،
فقط حضنٌ،
وذاكرةٌ تُكتبُ من جديدٍ.
@iiRiius تتمايلينَ كغيمةٍ خفيفةٍ،
ترسمينَ في الفضاءِ خطوطاً من سحرٍ،
وتتركونَ من يراكِ،
يغرقُ في بهاءِ حركاتِكِ.
راقصتِ،
فكانَ الجسدُ نشيداً،
والهواءُ هو المستمعُ الوحيدُ.
@iiRiius أنتِ امرأةٌ مِغْنَاجٌ، تأتيكِ الأمورُ كما تشائينَ،
كأنَّ الدنيا تتهادى بينَ يديكِ،
وتتراقصُ على إيقاعِ أنوثتِكِ.
مِغْنَاجٌ في عينيكِ، وجذَّابٌ في حركاتِكِ،
فلا أستطيعُ إلا أنْ أذوبَ في سحرِكِ،
وأتركَ نفسي تغرقُ في بحرِ دلالِكِ.
نهداكِ أولعوبتي
أعبثُ بهما بعنفوانِ فحلٍ لا يُروضُ
وأمزقُ شهوتَكِ تحتَ أناملي
فترتعشانِ كأنهما يطلبانِ المزيدَ
أبعثرهما بجوعِ من لم يذقْ طعمَ الجسد
وأغوصُ في حلاوتِهما كأنني أبحثُ عن سرِّ ارتعاشِك
فنهداكِ هما شهوتي، وأنا الارتواءُ الذي لا يُروى
فلا توقفي عنفواني، فأنا هنا لأعبث
على عوجاج خصركِ
أشبك أصابعي
أشدّكِ نحوي
فأشعر بارتجافكِ يسبق لمساتي
أنزل بفمي على ذلك المنحنى
أقبّله
ألعقه
أعضّه برفق
فأسمع أنينكِ يعلو
وفخذيكِ ينفرجان
كأن خصركِ مفتاح جسدك
وأنا... وجدته
عوجاج خصركِ
ليس مجرد انحناء
بل طريقٌ يبدأ من شفتيكِ
ولا ينتهي إلا بين ساقيكِ
#الخميس_الونيس
شراستي بين فخذيكِ،
حيثُ تلتقي اللذةُ بالجنونِ،
وترتعشُ الحدودُ بينَ عنفي ونعومتِكِ.
فخذانِ ناعمانِ،
يحملانِ كلَّ ما تبقّى من صبري،
فلا تترددي في استقبالي،
فشراستي ليستْ عدواناً،
بل هي لغةٌ،
لا تُفهمُ إلا بجسدٍ يعرفُ كيفَ يئنُّ شهوةً.
#الخميس_الونيس#انثى_الياسمين@amal620991
#منتصف_الليل
شَرِسةٌ...
لأنكِ لا تكتفين بأن آخذ،
بل تدفعين جسدكِ نحوي،
تطلبين المزيد،
تمنحينني بين فخذيكِ،
مؤخرتكِ،
مهبلكِ،
آهاتكِ،
وتسقيني من فيضكِ،
حتى ينفجر ويزيد فيضكِ،
فأرتوي منكِ...
وأشتهي أكثر.
أنتِ عطاءٌ لا ينضب...
وأنا فيكِ،
لا أعرف الشبع.
#الخميس_الونيس#Mooood
تعالي
قفي فوقي
أمسكي قضيبي بيدكِ
مرريه بين أشفاركِ ببطء
حتى يتشبع من فيضك
ثم انزلي
واغرسيه في عمقكِ
تراقصي
بخصرك
بفخذيك
بكل ما أوتيتِ من أنوثة
فأنا لا أقاوم
بل أشاهدك
وأسمع بللك
وأشعر بك تشدينني
حتى تصرخي فوقي
فأمسك خصرك
وأثبتكِ في مكانك
وأكمل أنا
ما بدأته أنتِ
#بعد_منتصف_الليل