الوهابية:
مصطلح الوهابية؛إتخذه خصوم دعوةالإمام محمد بن عبدالوهاب(رحمه الله) للتنفير،فصار ولله الحمد للتحذير.قال تعالى:{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ...}[البقرة:٢١٦].فعندما تسمع مقطعاً؟ لأحدهم يتكلم عن اسماء الله الحسنى، وصفاته العلى،سبحانه وتعالى،ويصف مخالفيه بالوهابية،أوفلان وهابي؛فاحذره فهومن الفرق الضالةفي العقيدة؛كالأشاعرة، والماتريديةوالصوفية،
والرافضة!فلاتسمع له،وأغلق مقطعه في وجهه.فقد أنتشروا إنتشارالنارفي الهشيم،وخاصة في(التك توك)لاكثرهم الله
فسيماهم الكذب والبهتان!
ولوقرؤا كتب الإمام محمد بن عبدالوهاب(رحمه الله) وكتب أئمة الدعوة لتَبَيّن لهم الحق، ولعلموا أن دعوةابن عبدالوهاب؛تمثل أهل السنة والجماعة،وماعليه نبي
الرحمهﷺ وصحابته،الكرام والتابعين لهم بإحسان،لكن أنّى يُصرفون.فإذا سمعت من يقول:الوهابية،أووهابي،في معرض الذم، فاعلم أنه مبتدع ضال؛ في العقيدة! فاحذر منه!
فائدة:
الوهابية فرقة نشأت في المغرب العربي،في القرن الثاني الهجري(٢هجرية)نسبة لإمامهم؛عبدالوهاب بن رستم وهي فرقة إباضية،خارجية، كفّرها،وحذّر منها علماء الأندلس،والمغرب،ولهم أعمال تدميرية، وعداء واضح،ضد أهل السنة! ففطن لها
المستشرقون،وفرحوا بها ودرسوها.ونقلوا مصطلح الوهابية،والصقوه بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب للتنفير منها،وفرحت بذلك الفرق الضالة؛من العثمانيين
والصوفية والأشاعرة والقبوريين،وغيرهم من الأغبياء!وبذلوا جهدهم في إلصاقهابالدعوة السنية المباركة،في نجد لأنها تحقق التوحيد،والعقيدة السليمة، وتطيح بمصالح الأفاكين وآكلي اموال الناس.ومن العجائب أنهم نقلوا فتاوى علماء المالكية،في الوهابية الرستمية،وزعموا كذباً، وزوراً وبهتاناً؛ أن تلك الفتاوى صدرت في دعوةالشيخ محمد بن عبدالوهاب وبينهما عشرة قرون كما هو واضح..فانتبه والله المستعان.
مصطلح الوهابية؛إتخذوه للتنفير،فصار ولله الحمد للتحذير.قال تعالى:{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ...}[البقرة:٢١٦].فعندما تسمع مقطعاً؟ لأحدهم يتكلم عن اسماء الله الحسنى، وصفاته العلى،سبحانه وتعالى،ويصف مخالفيه بالوهابية،أوفلان وهابي؛فاحذره فهومن الفرق الضالةفي العقيدة؛كالأشاعرة، والماتريديةوالصوفية،
والرافضة!فلاتسمع له،وأغلق مقطعه في وجهه.فقد أنتشروا إنتشارالنارفي الهشيم،وخاصة في(التك توك)لاكثرهم الله
فسيماهم الكذب والبهتان!
ولوقرؤا كتب الإمام محمد بن عبدالوهاب(رحمه الله) وكتب أئمة الدعوة لتَبَيّن لهم الحق، ولعلموا أن دعوةابن عبدالوهاب؛تمثل أهل السنة والجماعة،وماعليه نبي
الرحمهﷺ وصحابته، والتابعين لهم بإحسان،لكن أنّى يُصرفون.فإذا سمعت من يقول:الوهابية،أووهابي،في معرض الذم، فاعلم أنه مبتدع ضال؛ في العقيدة! فاحذر منه!
فائدة:
الوهابية فرقة نشأت في المغرب العربي،في القرن الثاني الهجري(٢هجرية)نسبة لإمامهم؛عبدالوهاب بن رستم وهي فرقة إباضية،خارجية، كفّرها،وحذّر منها علماء الأندلس،والمغرب،ولهم أعمال تدميرية، وعداء واضح،ضد أهل السنة! ففطن لها
المستشرقون،وفرحوا بها ودرسوها.ونقلوا مصطلح الوهابية،والصقوه بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب للتنفير منها،وفرحت بذلك الفرق الضالة؛من العثمانيين
والصوفية والأشاعرة والقبوريين،وغيرهم من الأغبياء!وبذلوا جهدهم في إلصاقهابالدعوة السنية المباركة،في نجد لأنها تحقق التوحيد،والعقيدة السليمة، وتطيح بمصالح الأفاكين وآكلي اموال الناس.ومن العجائب أنهم نقلوا فتاوى علماء المالكية،في الوهابية الرستمية،وزعموا أن الفتاوى في دعوةمحمد بن عبدالوهاب وبينهما عشرة قرون..والله المستعان.
ذكر العلماء المحققون،أن صيام يوم عاشوراء؛على أربع مراتب:
1- صيام عاشوراء وحده.
2-صيام التاسع معه.
3- صيام الحادي عشر معه.
4-صيام التاسع والحادي عشر معه. وأما من قال ان صيام الحادي عشر معه منكر؛ فغير صحيح؛ ولم يوفق للصواب.
فقد حث النبي ﷺ على صيام شهر محرم فقال ﷺ: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم"فكل الشهر موضع صيام في اليوم الحادي عشر وغيره!
قال ابن باز رحمه الله:"فالسنة عند أهل العلم أن يُصام قبله يومٌ، أو بعده يومٌ، أو يُصام ما قبله وما بعده -ثلاثة أيام- يكون للجميع، هذا هو السنة، حتى لا يُوافق أهلَ الكتاب".
وصيام يوم عاشوراء؛مستحب (سنة مؤكدة) وليس بواجب.
التهانئ في المناسبات، ومواسم العبادات؛ كالأعياد وعشر ذي الحجة، ودخول رمضان، والعشر الأواخر منه، والسنة الهجرية الجديدة، من العادات؛ والأصل في العادات الإباحة، والحل؛ إلا ماجاء بخلاف دليل شرعي. قال الشيخ عبد الرحمن السعدي (رحمه الله) في التهنئة:
"هذه المسائل وما أشبهها مبنية على أصل عظيم نافع، وهو أن الأصل في جميع العادات القولية،والفعلية؛ الإباحة، والجواز، فلا يُحرّم منها،ولايكره إلا ما نهى عنه الشارع،أوتضمن مفسدة شرعية،وهذا الأصل الكبير قد دل عليه الكتاب،والسنة في مواضع،وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.
فهذه الصور المسؤول عنها وما أشبهها من هذاالقبيل، فإن الناس لم يقصدوا التعبد بها، وإنما هي عوائد، وخطابات وجوابات، جرت بينهم في مناسبات لا محذور فيها، بل فيها مصلحة؛ دعاء المؤمنين بعضهم لبعض؛ بدعاء مناسب، وتآلف القلوب كما هو مشاهد. (فتاوى السعدي: ص348).
وقال ابن باز (رحمه الله) في شرحه لكتاب(وظائف رمضان ص١٨٤)عندما سئل عن التهنئة بالعشرالأواخرمن رمضان قال:
"ماأتذكر شيءلكنها عشر عظيمة، التهنئة بها مهمة،إذا كان يُهنأ بولده، بزواجه، ببناء بيته؛فهذا(أي العشر)أكبر وأعظم،وأنفع،وإدراكهانعمة عظيمة"
فالتهانئ والتبريكات؛ من العادات الحسنة،التي لايمنع منها الشرع؛ لما تحدثه بين الناس من التآلف والمحبة.
من الأشياءالمبتدعة،
تخصيص آخر يوم من السنة الهجرية، أوآخر جمعة من العام؛ بأدعية وأذكار مبتدعة، ويقولون عليك أن تختم عامك بكذا وكذا. وتدعو بكذا وكذا!ونقول لهؤلاء آخر جمعة، أو آخر يوم مثله مثل ماسبقه ومابعده لايختص بشيء،إلا ماثبت به دليل.
وكتابة الأعمال على العبد جارية طوال العمر،ويجب أن يستمر بالطاعة، والعمل الصالح، ويتجنب هذه المبتدعات،وتخصيص أيام، أو يوم من السنة؛ دون مخصص من الشرع لايجوز .
تعرّف على الصوفية:
من أعجب التخاريف عند الصوفية،وأعجب منه أن تصدق عقولهم،مايروونه من عجائب.قال أحدهم فيمامعناه إن عبدالقادر الجيلاني قال: الأقطاب يطوفون حول البيت وأنا البيت يطوف حول خيمتي! وآخر يقول:أحمد الرفاعي سلّم على النبي ﷺ عند قبره؛ فرد النبي ﷺ عليه السلام، وأخرج النبي ﷺ يده من قبره،ومد يده،وصافح
أحمد الرفاعي،والناس ينظرون،وهذا كذب لاشك،
والقطب عندهم
هوالغوث،وهو الذي بزعمهم يدبر شؤون الكون،سبحانك يارب هذا بهتان عظيم!ويزعمون أيضاً أن الأولياء يلتقون بالنبي ﷺ يقظة في الدنيا.وهذا لايمكن!.
ويطلبون المدد من غير الله:مدد ياحسين مدد يابدوي...الخ؛ وهذا من الشرك الأكبر كما أفتت بذلك اللجنة الدائمة.
هذه بعض عقائدهم
الباطلة،وقليل من خرافاتهم،
وأكاذيبهم نبرأ إلى الله منها.
من شعارأهل البدع،والانحراف في العقيدة؛تسميتهم للمخالف بالوهابي،فاحذر منهم وحافظ على عقيدتك،واسأل اهل العلم الثقات؛من أهل السنة والجماعة،لما يشكل عليك؛فقد كثرت في مواقع التواصل الاجتماعي المقاطع؛ من أهل الضلال في العقيدة؛كالأشاعرة والصوفية،وغيرهم حتى أن أحدهم يقول: في قوله تعالى:{أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ..[الملك:١٦] إن الذي في السماءالمقصود في الآية؛هم الملائكة،أوجبريل وليس الله!فالسماء مكان مخلوق،والله لايحويه مكان مخلوق،وهو بهذا ينفي علو الله! نقول لهذا الضال نعم الله لايحويه مكان مخلوق،بل هو مستوِِ على عرشه،فوق سماواته.فالسماء يطلق على السماء المبنية، ويطلق على العلو والارتفاع، فقوله تعالى:{أأمنتم من في السماء...} أي أن الله سبحانه وتعالى على السماء،وهو العلوالمطلق على السماوات، وجميع
المخلوقات،وحرف(في) في الآية ليست ظرفية،بل بمعنى (على)كقوله تعالى:{ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ...} (التوبة:٢)أي على الأرض وليس في باطنها!! وكقوله تعالى حكاية عن فرعون:{وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ...[طه:٧١] اي على جذوع النخل، وليس داخلها أيها الأشعري الضال!!والحروف لها معانِِ، يعرف معناها بحسب سياق الجملة!
فإذا سمعت من يتنقص
مايسميه بالوهابي،أوالوهابية، فهذا هو المبتدع الضال فاحذره..فالوهابية لقب يطلق على دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب (رحمه الله)ظلماً وعدوانا؛ من باب التنفير منها، وماعلم هذاالمسكين،أن دعوته دعوة سلفية؛على منهج أهل السنةوالجماعة،رغم أنوفهم.
وشبهاتهم كثيرة،فاحذرهم!
رغم انتشارالعلم،والوعي؛ لازال بعض الدعاة يستشهد بالحديث الضعيف مثل: حديث الاحتجاب عن الأعمى "أوَعمياوان أنتما؟ أولستما تبصرانه؟"
ومثل حديث فاطمة (رضي الله عنها):"يا فاطمة،أي شيء خير للمرأة؟ "قالت:"أن لا ترى رجلاً ولا يراهارجل"وجاء بألفاظ أخرى،وكل منهما لايصح ولايثبت.وحديث:"إذا أتى أحدكم أهله فليستتر،ولا يتجرد تجرد العيرين»ضعيف ولايصح.
العيرين: مثنى عَيْر وهو الحمار.
ويجوز تجرد الزوجين عند الجماع، ولاكراهة ومن كره فعليه الدليل. وقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ اغتسل وعائشة(رضي الله عنها)من الجنابة في إناء واحد، وكذلك مع ميمونة(رضي الله عنها).
فعلى الداعية،وطالب العلم أن لايستشهد بأحاديث ضعيفة، أو موضوعة،فلاعذر له ولامبرر،وليتق الله فالقول على نبي الرحمةﷺليس كالقول على غيره،وبعض الدعاة وطلبة العلم، لايكلف نفسه عناء البحث، بل يعتمد على قول أحد المحدثين المعاصرين،وهذا غير كاف،أو ينقل من الكتب دون بصيرة.
لذا يجب البحث والتحري، براءة للذمة، والمراجع كثيرة وأقوال أئمة أهل الحديث،المعتبرين؛ منقولة وموجودة،فلاعذر لأحد.
العقول متفاوته،عقول لاتهتم للتوافه،يهمها العمل لدنياها وآخرتها،والميزة الوحيدة للتفاوت هي التقوى، والإنسان يتميز بتقواه، ومايقدمه من خدمة لدينه، ومجتمعه، ووطنه. وهؤلاء هم السعداء!.
وهناك عقول اقل مانقول عنها أنها تافهة،ساذجة عدوة لنفسها غارقة في زبالات الأوهام،وخرافات التاريخ،وقافلة الأيام تسير وهو قابع في مكانه لايتحرك للخير بل ينعق كالغراب،بأوهام يظنها مجداً،وادعاءات يحسبها سنداً،وهي وهماً! وهو لايضر إلا نفسه.
مسائل وفوائد عن الأضحية
(١)
١- عن جابر (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله ﷺ :"لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً إِلا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً من الضَّأْن" رواه مسلم
المُسِنَّة: هي (الثَّنِيَّة) وهي:
ماأتم خمس سنوات من الإبل،وسنتان من البقر، وسنة من المعز والضأن،ولايجزيء أقل من هذا السن، ماعدا الجذعة من الضأن،وهو ماله ستة أشهر فيجزيء أضحية.
٢-وقت الذبح من بعد صلاة العيد،حتى نهاية اليوم الثالث عشر من ذي الحجة،فتكون المدة أربعة أيام؛ يوم العيد وثلاثة أيام بعده.
ومن ذبح قبل صلاة العيد فلاتجزيء أضحية، فيعيد مكانها أخرى،ويجوز الذبح ليلاً وليس في ذلك كراهة،وإن كان النهار أفضل.
٣-الإشتراك في الأضحية على نوعين:
إشتراك في الملك في أضحية الغنم فهذا لايصح،فالواحدة من الغنم لاتجزيء إلا عن واحد فقط.
أما الإشتراك في الثواب فيُشرك المضحي من يشاء ولو كثروا ففضل الله واسع.
أما البقر أوالإبل، فيجوز أشتراك سبعة أفراد في الملك، وينفرد كل واحد منهم بسبع منها لوحده.
٤- إذا أصاب الأضحية، عيب يمنع الإجزاء،بعد تعيينها فلها حالان:
الحال الأولى: إذا تعيبت بسبب أو بفعل، وبتفريط من صاحبها،فيذبح بدلها،وتبقى المعيبة ملك له يفعل بها مايشاء.
الحالة الثانية: إذا تعيبت،بلا سبب منه ولاتفريط فتذبح وتجزيءأضحية.
التعيين يكون بقولك: هذه أضحية، وتتعين أيضاً بشرائها بنية الأضحية ،وهذا قول اللجنة الدائمة للإفتاء...
٥- إذا تعينت الأضحية فلها أحكام:أ- لايجوز نقل ملكيتها ببيع أو هبة،إلا أن يبدلها بخير منها.
ب-لايستعملها في حرث،كالبقرة مثلاً،ولايركبها بدون حاجة ولامع ضرر،كالإبل مثلاً
ج-لايحلب لبنها إذا فيه نقص عليها.د- لايجز صوفها إلا إذا كان أنفع لها وإذا جزه،فلينتفع به أو يتصدق به.
٦-إذا ضاعت أو سرقت، قبل ذبحها، فإذا كان بدون تفريط منه،فلاضمان عليه، وإذا كان بتفريط منه،فيلزمه بدلها.
٧-إذا تلفت بمرض أو آفة سماوية،لايلزمه بدلها،وإن تلفت بسببه،فيلزمه بدلها.
٨-إذا تلفت بعد الذبح كأن وضعها (بالفريزر) ففسدت بسبب تعطل الكهرباء،أواتضح أن لحمها فاسد موبوء،فلاضمان عليه،وإذا سرقت بعد الذبح بتفريط منه، فيضمن ماتجب به الصدقة للفقراء فقط.(يتبع...
(٢)
٩-مقدار مايؤكل منها ومايتصدق به:
ذهب بعض العلماء أن الأفضل،يأكل ويدخر ثلثاً،ويتصدق بثلث،ويهدي ثلثاً،وليس في هذا التقسيم نص،قال في المغني:" والأمر في ذلك واسع،فلو تصدق بها كلها،أوبأكثرها جاز وإن أكلها كلها إلا أوقية تصدق بها جاز "
وأوقية اللحم تعادل ٢٠٠ غرام تقريباً أقل من ربع كيلو .
حيث أن مقدار الأوقية تختلف بإختلاف المواد.
قال أصحاب الشافعي:
يجوز أكلها كلها.وفي هذا نظر!!
لكن الأولى إخراج حق الفقراء ولو أوقية أو كيلو واحد من اللحم.
١٠- التسمية شرط في حل الأضحية عند الذكاة،ويحرم تركها عمداً،وتسقط بالنسيان والجهل على القول الراجح.
١١- جواز وإباحةذبيحة المرأة،حتى ولوكانت حائضاً، وكذلك الجُنُب.
١٢- لايجوز أن يُعطى الجزار منها شيئاً مقابل الأجرة، أومقابل بعضاً من الأجرة، أما على سبيل الإهداء فلابأس دون محاباة في الأجرة.
١٣- من أراد أن يضحي،ودخلت العشر فلايمس من شعره وبشره وظفره شيئاً،وجوباً عند الحنابلة،وهو المعتمد في المذهب،وبعض أئمة الحنابلة يرى الكراهة فقط فلايحرم عندهم الأخذ،وهذا مارجحه المرداوي رحمه الله؛صاحب كتاب (الإنصاف...)،وهو من علماء الحنابلة، أماعند جمهور العلماء؛ الحنفية والشافعية والمالكية، فيجوز الأخذ،ولاحرج...
١٤- العيوب الرئيسة التي لاتجزيء في الأضحية كما ورد في الحديث الصحيح هي:
العرجاء البين ظَلَعُها، والعوراء البَيِّن عورها،والمريضة البين مرضها،والعجفاء التي لاتنقي.وفي رواية الكسير التي لاتُنْقِي.
ومعنى لاتنقي أي لامخ فيها من الهزال.
والنِّقْيُ : مخ العظام.
ظَلَعُها:المشهور عند أهل الحديث فتح الظاء واللام.وعند أهل اللغة: بفتح الظاء وسكون اللام.
فهذه العيوب متفق على أن الأضحية لاتجزي بوجود واحد منها،أوأشد منها،فالعور أشد منه العمى. والعرج أشد منه مكسورة اليد أو الرجل..وهكذا.
١٥- كسر القرن وقطع الإذن أو شقها،وسقوط بعض الأسنان(الهتماء) والبتراء وهي التي قطع ذيلها من (الإبل والبقر والماعز)فهذه تجزي..مع الكراهة. أما البتراء من الضأن فإن قطع من الأَلْيَة النصف فأقل فتجزيء مع الكراهة أما أكثر من النصف فلاتجزيء أما ماليس له أَلْيَة بأصل الخلقة فيجزيء بلا كراهة.
١٦-إستقبال القبلة عند ذبح الأضحية ليس شرطاً ولاواجباُ؛ بل مستحب، وهو الأفضل،ولو ذُبحت لغير القبلة فلابأس،ولاحرج.
١٧-يجوز إعطاء غير المسلم من لحم الأضحية.
١٨- يتداول بعض الناس أن الأضحية عن الميت،لاتشرع.وهذا خطأ، واجتهاد من بعض أهل العلم في غير محله، والصحيح الجواز، ويضحي الحي عن نفسه، أويشرك الميت بالثواب، أو يضحي للميت بأضحية مستقلة،واعتبر الشيخ بن باز رحمه الله الأضحية عن الميت،من الصدقةوالبروالإحسان .(فقرةرقم: ١٩ورقم٢٠ فتاوى بن باز : مجلد ١٨ صفحة:٤٠ و٤١ و٤٧) وكلامه هو الراجح للأدلة،ونصوص الشرع.
١٩-الأفضل في الأضحية من الغنم: الثنية،وهي أفضل من الجذع،وفي كل خير .ويستحب إختيار الأضحية العظيمة،السمينة وحسنة المنظر ،قال تعالى:{ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [٣٢الحج] ومن شعائر الله الأضحية، قال بن عباس رضي الله عنهما:"تعظيمها :
إستعظامها، واستسمانها واستحسانها"
وقال أبو أمامة بن سهل:كنا نسمن الأضحية بالمدينة ، وكان المسلمون يسمنون"رواه البخاري .
٢٠- الشاة: أنثى الضأن والذكر خروف،أوكبش وفي المثل: "كلّ شاة برجلها معلَّقة" وبعضهم يقول بكراعها أو بعرقوبها وكله سواء.
أي كلّ إنسان مسؤول وحده عن عمله وفعله.
وفي المثل أيضاً:"كالخروف،أيما اتَّكأ اتَّكأَ على صُوف"يضرب لصاحب الرفاهية،والغنى.
والشاة في اللغة وكتب الفقه،تطلق على الذكر والأنثى،فعندما يأتي في الشرع أو في اللغة كلمة شاة،فهي تعني الذكر أوالأنثى،لافرق.
٢١- الوصي على الأضحية يقوم مقام المُوصِي بالأكل منها والإهداء،والتصدق،
والإدخار.
أما الوكيل عن الحي، فلايأكل منها أو يتصدق،أو يدخر إلا بإذن المُوَكِّل،فإن أذن أو سلمها له كاملة.
ملحوظة:
(هذه المسائل والأحكام أغلبها مختصر من كتاب: رسالة في أحكام الأضحية والذكاة) للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله)
حرر يوم الأثنين الخامس من ذي الحجة
عام١٤٤٣ هجرية.
بقلم:سليمان بن دخيل الله.
قال تعالى:﴿وَالخَيلَ وَالبِغالَ وَالحَميرَ لِتَركَبوها وَزينَةً وَيَخلُقُ ما لا تَعلَمونَ﴾ [النحل: ٨ ] خلقها الله للركوب، والزينة،وبعضهم مع الأسف إذا جاء ذكر الحمار قال: أعزكم الله،أوأكرمك الله،وكأنه يتقذره! والله سماه زينة..فانتبه وتجنب مثل هذه الألفاظ.!!
التهانئ في المناسبات، ومواسم العبادات؛ كالأعياد وعشر ذي الحجة، ودخول رمضان، والعشر الأواخر منه، والسنة الهجرية الجديدة، من العادات؛ والأصل في العادات الإباحة، والحل؛ إلا ماجاء بخلاف دليل شرعي. قال الشيخ عبد الرحمن السعدي (رحمه الله) في التهنئة:
"هذه المسائل وما أشبهها مبنية على أصل عظيم نافع، وهو أن الأصل في جميع العادات القولية،والفعلية؛ الإباحة، والجواز، فلا يُحرّم منها،ولايكره إلا ما نهى عنه الشارع،أوتضمن مفسدة شرعية،وهذا الأصل الكبير قد دل عليه الكتاب،والسنة في مواضع،وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.
فهذه الصور المسؤول عنها وما أشبهها من هذاالقبيل، فإن الناس لم يقصدوا التعبد بها، وإنما هي عوائد، وخطابات وجوابات، جرت بينهم في مناسبات لا محذور فيها، بل فيها مصلحة؛ دعاء المؤمنين بعضهم لبعض؛ بدعاء مناسب، وتآلف القلوب كما هو مشاهد. (فتاوى السعدي: ص348).
وقال ابن باز (رحمه الله) في شرحه لكتاب(وظائف رمضان ص١٨٤)عندما سئل عن التهنئة بالعشرالأواخرمن رمضان قال:
"ماأتذكر شيءلكنها عشر عظيمة، التهنئة بها مهمة،إذا كان يُهنأ بولده، بزواجه، ببناء بيته؛فهذا(أي العشر)أكبر وأعظم،وأنفع،وإدراكهانعمة عظيمة"
فالتهانئ والتبريكات؛ من العادات الحسنة،التي لايمنع منها الشرع؛ لما تحدثه بين الناس من التآلف والمحبة.
حكم قص الأظفار،وأخذ الشعر؛ لمن أراد أن يضحي،إذا دخلت عشر ذي الحجة:
في المذهب الحنبلي لايجوز، وهو من مفردات المذهب، وذهب بعض الحنابلة؛ أنه يجوز الأخذ مع الكراهة.
قال المرداوي في الإنصاف: "وهو أولى"أي الكراهة دون التحريم.
أما عند الجمهور،فالأخذ من الشعر ،والأظفار،والبشرة يجوز وهو الراجح، ولابأس بذلك؛لحديث عائشة في الصحيحين.
فعن عن عائشة(رضي الله عنها)قالت"فتلت قلائد بُدن النبيﷺبيدي ثم قلّدها وأشعرها،وأهداها فماحرم عليه شيءكان أحل له"وفي رواية"فماحرم عليه شيءكان له حِل"وكانﷺفي
المدينةحينها،وهو يضحي كل سنةﷺ .قال الشافعي (رحمه الله):" البعث بالهدي أكثر من إرادة التضحية؛ فدل على أنه لايحرم ذلك". أي الأخذ من الشعر، أوالأظفار.وبعض العلماء قال إن الأخذ من الشعر والأظفار جائز،وترك الأخذ مستحب،وهذا جمع بين الحديثين.رغم أن حديث عائشة (رضي الله عنها) أقوى، وأصح، وأرجح من حديث أم سلمة(رضي الله عنها)المتضمن النهي عن أخذ الشعر والأظفار، وحديث أم سلمة؛ مختلف بين وقفه ورفعه، وقال سعيد بن المسيب،وقد سئل عنه،وهو الراوي له،كما في صحيح مسلم فقال:"هذا حديث قد نُسي وترك" وكذلك سئل عنه الليث بن سعد فقال:"قد روي هذا والناس على غير هذا"!وهذان الإمامان لايمكن أن يتركا الحديث؛ إلا أنه نُسخ أو لم يثبت.والخلاصة:من أمسك فله ذلك، ومن ترك فله ذلك، ولانحجر واسعاً...والله أعلم.
تعقيب:
كثرة الأحاديث الضعيفة، أو الموضوعة في فضيلة الأضاحي،لايعني هذا عدم فضل الأضحية،فهي شعيرة من شعائر الله،يجب تعظيمها والذَّبحَ لله تعالى، والتقَرُّبَ إليه بالأضحية؛ من أعظم العباداتِ، وأجل الطاعاتِ، ففيها أجر عظيم، وهي سنة مؤكدة،قال بعض العلماء يكره تركها للقادر،وإنما نذكر الأحاديث الضعيفة،لتفادي القول على النبي ﷺ والكذب عليه،وتداول مالم يقله؟ قال ﷺ : " من كذب علي متعمداً فليتبوَّأ مقعده من النار"فالتنبيه حفاظاً على السنة، ودفاعاً عن جناب نبي الرحمة ﷺ واجب .
أحاديث لاتثبت:
١-حديث:"ماعمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم،وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونهاوأشعارها وأظلافهاوإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفساً"
ضعيف لايثبت.
وحديث"الأضاحي سنة أبيكم ابراهيم قالوا فمالنا فيهاقال:
"بكل شعرةحسنة"
قالوا:فالصوف قال:بكل شعرة من الصوف حسنة"حديث موضوع.وحديث فاطمةرضي الله عنها:"يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك . قالت يا رسول الله ألنا خاصة أهل البيت أو لنا وللمسلمين قال بل لنا وللمسلمين"حديث ضعيف لايثبت.قال ابن العربي المالكي:"ليس في فضل
الأضحية حديث يصح" وقال ابن تيمية (رحمه الله):"...لا يجوز أن يعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة التي ليست صحيحة ولاحسنة...ولم يقل أحد من الأئمة إنه يجوز أن يجعلالشيء واجبا
أومستحبابحديث ضعيف،ومن قال هذا فقد خالف الإجماع " (مجموع الفتاوى)(٢٥٠/١
٢٥٣).وقال ابن باز (رحمه الله):"الأحاديث الضعيفة لا يثبت بها عبادة،ولا تحريم، ولا مكروه، ولا واجب، فالذين يثبتون بها عبادات جديدة غالطون".