صارلي اكثر من 15 يوم ما نايم داخل البيت بليل
كله انام بل حديقة الجوّ يخبل بليل
حتى الكعدة الصبح صارت عندي افضل احس نفسي مرتاح من اكعد نوعا ما نشط افضل من قبل
*ما ادري اذا هذا السبب يرجع للنومه خارج البيت
يعني. والله عجيب هاي الناس معقولة ما عدها احساس
يعني كل مره يتصل عليّ واني اضره بوري لو اطلعلي عذر لو ما اجاوب ع مكالمه
يعني شوكت يحس والله دمرني
المشكله اني ما عندي ويا اي شيء
بس هووو الولد يدور مصلحتا
بعد إحالة ملف خور عبد الله من السلطة القضائية إلى البرلمان يجب الان زيادة الضغط من قبل الشارع العراقي والإعلام الوطني ليدرك جميع النواب ان: التصويت على الاتفاقية مجددًا يعد خيانة وطنية
الانتخابات على الأبواب وجميع النواب لديهم مشاريع سياسية وستكون مهددة ان وقفوا ضد ارادة الشعب واصطفوا مع تسليم اي شبر من اراضي البلاد
الرسالة الشعبية يجب أن تكون حاسمة: كل نائب يصوت لصالح الاتفاقية سيُحاسب انتخابيا وشعبيا وعشائريا
#خور_عبد_الله_عراقي
هل صام النبي فرحًا بمقتل الحسين؟! كيف تم اختراع كذبة صيام يوم عاشوراء؟!
السلام عليكم إخواني،
أنا مسلم سني، تربّيت منذ صغري على صيام عاشوراء… كان يقال لنا انه كصيام يوم عرفه! يومٌ أنجى الله فيه موسى من فرعون أي انه يوم فرح للمسلمين ولكن عندما بحثت وتفقهت صدمت كيف ان هذا الصيام هو جريمة وليس أي جريمة بل هو واحدة من أعظم الجرائم التي مرّت مرور الكرام في وعينا السني: فدعوني أخبركم كيف تم تزوير ذكرى مذبحة كربلاء وتحويلها إلى يوم “عبادة وصيام”؟!
أقسم بالله… لو لم أقرأ بعيني في كتبنا نحن أهل السنة، لما صدقت حجم التدليس الذي حصل باسم الدين.
فأرجو أن تكمل معي هذه القراءة إلى آخرها، فأنا لا أطلب منك التصديق، بل فقط التدبّر.
أولاً: القصة الرسمية
نُقل عن النبي ﷺ أنه دخل المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فقالوا له:
“هذا يوم نجّى الله فيه موسى من فرعون”.
فقال: “نحن أحق بموسى منهم”، فصامه وأمر بصيامه.
هذه الرواية تجدها في:
– صحيح البخاري (2004)
– صحيح مسلم (1130)
وبناءً على هذا، شاع بين الناس أن يوم عاشوراء يوم نجاة وعبادة وصوم… بل زاد الأمر عند بعض الطوائف ليصبح عيدًا وفرحًا واحتفالًا وتوسعة على العيال واكتحالًا…!
لكن انتظر…
ثانيًا: في أي يوم قُتل الحسين؟
الحسين بن علي قُتل في عاشوراء سنة 61هـ على أرض كربلاء، مذبوحًا عطشانًا، ومعه سبعة عشر من أهل بيت النبوة.
قال الإمام أحمد بن حنبل:
“لا يوم كيوم الحسين”
– [البداية والنهاية، ابن كثير]
فهل من المعقول أن يُجعل يوم مقتل سبط رسول الله ﷺ يوم صيام وفرح؟
أي دين يرضى بهذا؟ أي منطق يقبله؟
ثالثًا: من الذي روّج لروايات صيام عاشوراء؟
الجواب الصادم: الرواة المرتبطون سياسيًا ببني أمية أو خصوم أهل البيت.
وأبرزهم:
1. عكرمة مولى ابن عباس
– وهو الراوي الأبرز لروايات عاشوراء عن ابن عباس.
– لكنه متّهم في كتب الجرح والتعديل بـ”النصب” وكراهية آل البيت.
– قال يحيى بن معين: “ليس بثقة”.
– قال ابن حجر: “كان يرى رأي الخوارج ثم تاب”.
2. عروة بن الزبير
– الراوي عن عائشة أن قريش كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية.
– وهو من مدرسة خصوم علي، وكان من أبرز من دافع عن معاوية في صراعه مع الحسن.
3. أبو هريرة
– دخل المدينة في السنة السابعة للهجرة، فكيف حضر حوار النبي مع اليهود في أول قدومه؟
– ومع ذلك، نُسبت إليه بعض روايات صيام عاشوراء!
هل يُعقل أن تُبنى شعيرة على روايات من هذا النوع، في هذا التوقيت، من هذا التيار السياسي؟
رابعًا: التزوير السياسي
بعد مقتل الحسين، واجهت السلطة الأموية غضبًا شعبيًا عارمًا… فبدأوا بخطاب مضاد لتبرير يوم عاشوراء، ومنحه طابعًا تعبديًا يغطي الجريمة.
قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء:
“اتخذ النواصب يوم عاشوراء عيدًا، فزادوا فيه من البدع المخالفة للسنة… كالتوسعة والاكتحال والفرح، مقابلةً لما تفعله الرافضة”.
يعني بكل صراحة:
الهدف لم يكن التعبد، بل النكاية السياسية في آل بيت النبي.
حتى ابن تيمية نفسه، رغم عدائه للشيعة، أقرّ أن كل مظاهر الاحتفال بعاشوراء محدثة باطلة!
خامسًا: هل صام النبي عاشوراء بعد فرض رمضان؟
في صحيح البخاري نفسه، قال الراوي:
“فلما فُرض رمضان، ترك عاشوراء”.
– (صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشوراء)
يعني النبي ﷺ صامه مرة واحدة فقط في أول دخوله المدينة، ثم تركه.
فلماذا نُضخّم هذا اليوم ونُلبسه قداسة كأنه عيد الأضحى؟
الجواب بسيط ومخيف:
لأن السلطة احتاجت إلى كذبة دينية تُغطي بها ذبح حفيد النبي.
سادسًا: أهل البيت لم يصوموا عاشوراء قط
لا يُعرف عن علي، ولا الحسن، ولا الحسين، ولا زين العابدين أنهم صاموا عاشوراء أو أمروا بصيامه.
الإمام زين العابدين كان يبكي كل عاشوراء،
وكانت نساء أهل البيت لا يطبخن ولا يأكلن في هذا اليوم.
فهل يعقل أن النبي يصومه فرحًا، وأهل بيته يبكونه حزنًا؟
من نصدق؟!
سابعًا: النتيجة
دعك من الخرافات…
صيام عاشوراء كما يُمارس اليوم هو كذبة سياسية كبرى،
صاغها بنو أمية لتغطية جريمتهم،
وسوّقوها عبر رواة مرتبطين بهم أو بأعداء آل البيت،
ثم ضخّموها حتى صارت عند الجهّال دينًا!
وإننا – كأهل سنة – لنُبرأ إلى الله من أن نتقرّب إليه بعمل فيه شماتة بسبط رسوله ﷺ!
لذالك يا من تصوم عاشوراء، اسأل نفسك:
هل تصومه لله؟
أم تصومه لأن السلطة الأمويّة أوهمتك أنه عبادة؟
أم تصومه نكاية في من يبكون الحسين؟
قال النبي ﷺ:
“من أحبّ الحسين فقد أحبني، ومن أبغض الحسين فقد أبغضني”
– [مسند أحمد، وصححه الحاكم والذهبي]
فلا تفرح بموته، ولا تصم فرحًا بقتله، فإنها ليست عبادة… إنها خيانة.
لو لم يلطم الشيعة… لقالوا إن الحسين قُتل على يد قطاع طرق! كيف حفظت الشعائر الحسينية ذاكرة الأمة من التزوير؟!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أكتب إليك اليوم لا كشيعي، بل كمسلمٍ سنيٍّ، شهد قلبه يقظةً بعد طول غفلة… لطالما سمعت – كما لعلك سمعت أنت أيضاً – من يعيب على الشيعة حزنهم على الحسين، ويستهجن اللطم والبكاء ومجالس العزاء، ويصفها بالتشيع، بالبدعة، بل وأحيانًا بالخروج عن الدين!
لكني اليوم أطرح عليك سؤالًا بسيطًا، لو أنك تركت عاطفتك جانبًا، وفتحت قلبك قبل عقلك:
ماذا لو لم يحزن الشيعة؟ ماذا لو لم يبكِ أحدٌ على الحسين؟ ماذا لو دفن كربلاء في صمتٍ، كما دُفنت الحقيقة؟
تخيّل السيناريو:
تخيّل لو أن الأمة كلها صمتت يوم كربلاء، كما صمتت بعد السقيفة… تخيّل لو لم تبكِ الأمهات، ولم تلبس النساء السواد، ولم تُضرب الخدود، ولم تقم مجالس، ولم ترتفع رايات، ولم تمشِ أقدام إلى كربلاء كل عام… ماذا كان سيحدث؟
كان سيُروى لك اليوم أن الحسين “خرج على إمام زمانه يزيد”، وأنه “شق عصا الجماعة”، وأنه “قُتل لأنه طلب السلطة”، أو الأسوأ: أنه “خرج في قافلة مع أهله، فهاجمهم قطاع طرقٌ من أهل الكوفة وقتلوه ظلمًا وعدوانًا… لكن لا نعلم التفاصيل!”
وهذا ليس افتراضًا نظريًا، بل حدث فعلاً في التاريخ الإسلامي، ولنا في الأمثلة الآتية أعظم دليل.
التزوير الرسمي للحقائق: أمثلة من كتب أهل السنة
انظر ما رواه ابن كثير الدمشقي – تلميذ ابن تيمية – في “البداية والنهاية”، حين يتحدث عن مقتل الحسين في بعض المواضع بتجردٍ باردٍ كما لو كان خبرًا عاديًا، بل يبرئ يزيد بن معاوية أحيانًا، ويضع اللوم على عبيد الله بن زياد فقط.
وفي كتاب “العواصم من القواصم” لابن العربي المالكي – أحد أئمة السنة – نجده يقول حرفيًا:
“إن الحسين قُتل بسيف جده”!
فهل هذا قولُ من يعرف قدر الحسين؟ أم قولُ من تبلّد ضميره حتى أنكر المذبحة؟
تأمل كيف تحوّل الإمام المعصوم، سيد شباب أهل الجنة، ريحانة رسول الله ﷺ، إلى مجرد “خارجيٍّ على الدولة الأموية” في خطابهم… لولا أن هناك أُناسًا بَكوه، وصرخوا، وأبكوا العالم.
ومن هو يزيد؟ هل فعلاً كان خليفةً شرعيًا؟
يروي الإمام أحمد بن حنبل في “مسنده” (الحديث 27733) بسند صحيح عن النبي ﷺ:
“أول من يبدّل سنتي رجل من بني أمية”.
ومن غير يزيد أول من بدّل؟!
ويقول الذهبي في “سير أعلام النبلاء”:
“كان فاسقًا، شاربًا للخمر، فاجرًا، قاتلًا للحسين”.
ويقول ابن الجوزي في كتابه “الرد على المتعصب العنيد”:
“يزيد لا يصح أن يُعدّ من خلفاء المسلمين، ومن جعل إمامته صحيحة فقد أهان الأمة”.
فهل تبكي الأمة من يُقتل كهذا؟ أم تسكت باسم “الفتنة نائمة”، وتنتظر أن يُحذف اسمه من كتب التاريخ كما حُذفت أسماء كثير من الشهداء؟!
الشعائر الحسينية… ذاكرةٌ حيّة في وجه الجريمة
هل تعلم أن أول مجلس عزاء على الحسين كان في بيت النبي ﷺ؟
نعم، نقل الطبراني في المعجم الكبير (رقم الحديث 8310) عن أم سلمة:
دخل الحسين على النبي، فجلَس في حجره، فبكى رسول الله. فسأله جبريل عن سبب بكائه، فأخبره أن هذا ابنه سيُقتل في أرضٍ يقال لها كربلاء…
بل حتى بكاء الأنبياء على الحسين ورد في الروايات؛ فقد روي عن النبي موسى وعيسى عليهما السلام أن جبريل أراهما مقتل الحسين، فبكيا عليه، كما في “كامل الزيارات” و”دلائل الإمامة”، وهي روايات يذكرها أيضًا الذهبي وابن حجر بشواهدها.
والأخطر أن يزيد حاول بكل قوته محو هذه الشعائر، إذ قال لزينب بنت علي في الشام:
“الحمد لله الذي قتل رجالكم، وأباد خضراءكم، وأراحني منكم”.
فردّت عليه:
“ما رأيت إلا جميلًا، هؤلاء قومٌ كتب الله عليهم القتل، فبرزوا إلى مضاجعهم”.
هل فهمت؟
كانوا يريدون أن تنتهي القصة في كربلاء.
أن تُقتل الدماء وتُقتل الذاكرة معها.
لكن اللطم والصراخ والنحيب أحيا القضية، كما تُحيي النار الفحم في الليلة الباردة.
بالله عليك، لو لم يثبت الشيعة يوماً بعد يوم أن الحسين قُتل مظلومًا، لقالوا عنه كما قالوا عن غيره…
“رجل خرج بسيفه على الإمام العادل يزيد بن معاوية، فقتله الجيش دفاعًا عن الدولة!”
بل حتى اليوم، تسمع في بعض المنابر السلفية من يقول:
“من قال إن يزيد أمر بقتل الحسين؟ لم يثبت ذلك!”
ويضيفون:
“وهل نحكم على رجلٍ دخلت عليه رؤوس القتلى فابتسم؟! قد يكون ذلك من شدّة حزنه!”
هكذا يبررون قتل الحسين… بالبلاهة أو بالنفاق.
أيها الأخ السني،
أعلم أنك ربما كُنت تستهجن هذه الشعائر…
لكني أقول لك اليوم بصدق: الشيعة ما حفظوا مظلومية الحسين بهذه الشعائر إلا لأن أهل السنة صمتوا!
وحين سكت أهل السنة، تسلل التزوير، فدخل يزيد الجنة، وخرج الحسين منها!
والله، لو لم تُرفع رايات كربلاء، لقال المؤرخون:
“مات الحسين في سفرٍ إلى الكوفة، وقُطعت الطريق عليه، وقُتل في فتنة لا نعلم أطرافها”.