*من أخبار الصالحات المعاصرات* 🔖
"*صالحة بنت عثمان السمان* [١٤٣٦ هجري]
يقول ابنها د. محمد عدنان السمان : عكفت رحمها الله على كتاب الله تعالى قراءة وتلاوة فالمصحف لا يفارق مكان جلوسها، وقد سألتها أنا قبل وفاتها بأشهر قليلة عن المدة التي تقضيها في ختم القرآن فأجابت: ثلاثة أيام، وحدثني والدي عنها أن وترها غالبا ما يكون في آخر الليل، فقال: أنا أوتر أول الليل وهي توتر آخره."
"*فاطمة بنت عبد الله الرومي* [۱۳۹۷ هجري]
يقول الشيخ عبد الوهاب الطريري عن جدته: كانت تختم القرآن كل ثلاث، ويقول: فيا كم استقيظت في الهزيع الأخير من الليل فأراها واقفة تصلي."
"*نورة بنت محمد الوهيبي* [١٤١٦ هجري]
يقول ابنها معالي الشيخ د. صالح بن حميد: "كانت رَحِمَهَا الله تالية لكتاب الله حافظة له تمام الحفظ ومنذ تفتحت عيني على الدنيا وأصبحت أدرك ما حولي كان القرآن بين يديها تتلوه في كل وقت فراغ تحصل عليه، فوقت الفراغ عندها تقطعه ما بين الصلاة وقراءة القرآن والذكر والتسبيح."
"*حصة بنت سليمان الحميد* [١٤٠٩ هجري]
كانت رَحِمَهَا الله حافظة للقرآن الكريم، وكانت صاحبة دمعة غزيرة، وأما حالها مع قيام الليل: فقد كانت رَحمَهَا اللهُ تقوم بصنع القهوة أولاً وتوقد الحطب للتدفئة في أيام الشتاء ثم توقظ زوجها ويصليان ما شاء الله في الثلث الأخير من الليل."
"*لولوة بنت عبد الله البراك* [١٤٣١ هجري]
يقول ابنها: قرأت رَحِمَهَا الله القرآن الكريم ودرسته على امرأة صالحة، وكانت رحمها الله تختم القرآن كل ثلاثة أيام.
وأما حالها مع قيام الليل: فقد كانت رَحِمَهَا اللهُ تقوم أول الليل، وتنام في وسطه وتقوم آخره وكانت رَحِمَهَا اللهُ كثيرة صلاة الليل ولا يعرف عددها وأما آخر الليل فكانت تقوم ساعة ونصف تقريباً."
"*نورة بنت صالح السلامة* [١٤٤٢ هجري]
تقول ابنتها د. مها العبودي: "كانت رَحِمَهَا اللَّهُ ذات لسان عن الدعاء والذكر لا يكل، وقلباً حيا يقوم الليل ولا يمل، ولا ترضى بأقل من ساعتين قبيل الفجر سفراً وحضراً صيفاً وشتاء، وقبيل مرضها ودخول العناية بأسابيع كانت تحيي الليل بما يقارب الأربع ساعات ولا تنام إلا قليلاً، وكانت على القيام منذ شبابها إلى رحيلها."
"*لولوة بنت إبراهيم الجديعي* [١٤٣٣ هجري]
كانت رَحِمَهَا الله تكثر من قراءة القرآن الكريم حتى حفظته وكانت في أول عمرها تختمه كل ثلاثة أيام، ولما كبرت صارت تختمه كل سبعة أيام."
"*هيلة بنت عبد الله الضحيان* [١٤٣٦ هجري]
يقول ابنها د. عاصم العمران: تعلمت القرآن الكريم على يد والدتها نورة العامر، وختمت القرآن الكريم ولم تبلغ الحادية عشرة من عمرها، وكانت تختم في الشهر مرتين خاصة في آخر عمرها وإذا أعياها المرض ختمت مرة واحدة، وكانت رَحِمَهَا اللهُ تقوم من الليل قبل الفجر بساعة تصلي وتدعو وإذا حبسها أو أعياها المرض وفاتها حزبها من الليل تكدر خاطرها ويضيق صدرها وتقضيه في النهار ما استطاعت."
"*سارة بنت عبد الرحمن الجبير* [١٤٢٨ هجري]
تقول ابنتها عهود: كانت رَحمَهَا اللهُ حافظة للقرآن الكريم، وتختمه أسبوعياً مع قراءة سورتي البقرة وآل عمران يومياً وذلك كل صباح غير القراءات المتفرقة سائر اليوم، وكانت رحمها الله قوامة لا تنام إلا قليلاً."
"*العنود بنت عبد الله المقرن* [١٤٤٣ هجري]
وهي شابه عمرها ٣٢ سنة يقول زوجها الشيخ عبدالله الجهيمي: اتمت رَحِمَهَا اللهُ حفظ القرآن الكريم عام ١٤٣٧ هجري، وكانت تختمه كل ثلاثة أيام."
"*رقية بنت عمير البكري* [١٤١٥ هجري]
حفظت رحمها الله كتاب الله تعالى كاملاً في صغرها على يد أختها مزنة، وكانت من أهل القرآن متقنة لكتاب الله، تختمه حفظا في كل أسبوع مرة، وفي رمضان تختمه في كل يومين مرة."
"*فاطمة بنت عبد الرزاق القشعمي* [١٤٣٨ هجري]
تقول حفيدتها ابتهال المنصور: كانت رَحِمَهَا اللَّهُ أمية لا تقرأ ولا تكتب ومع ذلك تعلمت تلاوة القرآن الكريم وختمته حفظاً عن طريق إذاعة القرآن الكريم وكانت شديدة الفرح لمن يصوبها في حرف أو آية، وكانت تقرأ سورة البقرة كل يوم ضحى وعشيا غيباً عن ظهر قلب."
"*نشطا بنت سعيد القحطاني* [١٤٣٨ هجري]
يقول ابنها الشيخ سعيد بن علي القحطاني (مؤلف كتاب حصن المسلم) رحمه الله: سجلت الوالدة في المدرسة النسائية وبدأت تحفظ القرآن الكريم بعد الستين من عمرها، وفي عام ١٤٢٣ هجري تقريبا كملت حفظ ثمانية أجزاء وذلك في تمام الثامنة والسبعين من عمرها، وكانت رَحِمَهَا اللَّهُ تحافظ على كثير من النوافل ومنها: صلاة الليل في السحر فكانت تستيقظ قبل صلاة الفجر بساعة كاملة."
📕 من أخبار المعاصرات -هلال الزهراني
رحم الله والدينا ووالديكم واسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة
ورزقنا تلاوة كتابه وحفظه والقيام بحقه .
رمضان يحلّي جمعتنا بخصومات تصل إلى 60%
من أطقم الضيافة وتجهيزات المطبخ، للجلسات الداخلية والخارجية وكراسي الصلاة، كل اللي تحتاجه لأجواء رمضانية متكاملة
العرض ساري حتى 3 مارس 2026
📍 في معارضنا وعبر موقع وتطبيق ساكو
حفظت لكم المقطع من سناب الدكتورة نوال نصييحة لايفوتكم كلامهااا 🥺
دعوااات عظيمة فيها كفاية لكل ما أهمك من أمر دينك ودنيااااك تقول احفظوها وحفظوها أبنائكم ❤️
من أقبح أنواع اللؤم ؛ استغلال خصال المرء النبيلة..
فإذا كان كريماً استنزفوه، وإذا كان طيباً استغفلوه، وإذا كان هيّناً استرخصوه!
ثم إذا وضع حداً لهذا النزيف وقال (لا).. قالوا: ظهر على حقيقته!
هذه ليست حقيقته؛ بل هي ردة فعل طبيعية، لسلوككم الانتهازي الذي تجاوز كل الحدود.
كثيرٌ من الناس يظنّ أن الرزق مسألة حسابٍ وأرقام، أو نتيجة حظٍّ وتقلبات سوق، بينما يغفل عن حقيقة أعمق:
الرزق يجري في الحياة بسنن، كما تجري الأنهار في مجاريها.
ومن تأمّل أحوال الناس، لا في يومٍ ولا عام، بل عبر سنين، أدرك أن السعة والبركة لا تأتيان اعتباطًا، وأن الضيق لا يكون دائمًا فقرًا في المال، بل فقرًا في الطمأنينة والرضا.
أول هذه السنن: سلامة العلاقة مع الله
ليس المقصود كثرة الكلام عن التقوى، بل معناها العملي:
أن يعيش الإنسان وهو يراجع نفسه، ويخاف أن يكون ما في يده سببًا في بعده لا قربه.
فالقلوب إذا صلحت، انفتحت لها الأبواب من حيث لا تُخطط.
وثانيها: تصحيح الداخل قبل مطالبة الخارج
كثيرون يطلبون زيادة الرزق، وهم يحملون في قلوبهم قلقًا، وسخطًا، ومقارنة لا تنتهي.
ومن سنن الله أن القلوب القلقة لا تُحسن استقبال النعم، ولو كثرت.
وثالثها: الاستغفار بوصفه وعيًا لا عادة
فالاستغفار ليس لفظًا يُكرَّر فحسب، بل مراجعة صادقة لمسار الحياة:
أين أخطأنا؟ وأين قصّرنا؟ وأين تجاوزنا حدود الله أو حقوق الناس؟
ومن داوم على هذه المراجعة، خفّ حمله، واتّسع أفقه، وانفرج أمره.
ورابعها: التوكّل الذي لا يُلغي السعي
فالسماء لا تمطر ذهبًا، ولكنها تبارك الخطوات الصادقة.
ومن جمع بين حسن الظن بالله، وبذل الجهد الممكن، وجد أن النتائج تأتيه بأيسر مما ظن.
وخامسها: العلاقات التي تُبارك الرزق أو تمحقه
صلة الرحم، وحسن العشرة، والإنفاق في مواضعه، ليست أخلاقًا اجتماعية فحسب،
بل قوانين عميقة في جريان النعم.
فالمال الذي يفسد صاحبه، سرعان ما يفسده الله عليه.
وسادسها: ترك المعاصي الخفيّة قبل الظاهرة
فبعض الذنوب لا تُفقر الجيب، لكنها تُفقر القلب،
وما أُغلق بابٌ من السماء إلا بسبب ما فُتح من غفلة في الأرض.
وأخيرًا: الشكر والرضا
الشكر يحفظ الموجود، والرضا يمنح صاحبه غنىً لا يعرفه كثير من الأغنياء.
ومن رضي بما قُسم له، أُعطي سكينة تعجز عنها الأرصدة.
الرزق في حقيقته ليس ما يدخل الجيب فقط،
بل ما يثبت في القلب،
وما يُبارَك في الوقت،
وما يُستعمل في الخير.
ومن فهم هذا… تغيّرت نظرته للحياة كلها.
بعد المرور بتجاربٍ مؤلمة،
يسيطر علينا تسؤالٌ قاسي، ومدمّر..
ما فائدة النضج بعد أن شوهتنا التجارب؟!
فإذا تركنا هذا السؤال دون إجابةٍ شافية،
تحوّلت تجاربنا إلى لونٍ باهتٍ يصبغ مستقبلنا بآلام الماضي..
فكيف نتحرر منه؟
#الشيخ_الخثلان: المشاركة في مجموعات واتساب العائلة والأقارب يدخل في صلة الرحم؛ لأن المرجع في صلة الرحم هو العرف، فما عدَّه الناس صلة فهو صلة، وهذه المجموعات بمثابة المجالس الافتراضية يجتمع فيها الأقارب والأرحام ويسلم بعضهم على بعض، ويهنئ بعضهم بعضا، ويتفقد بعضهم أحوال بعض، ويتبادلون المقاطع المفيدة النافعة، وهذا من الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي، ومن دخل هذه المجموعات بنية صلة الرحم فهو مأجور إن شاء الله.
#سعد_الخثلان
#فتاوى_الخثلان
(توقّع الأسوأ.. لتوقف الهم):
حين تقع في مأزق يقلقك، ويُكدّر عليك صفو حياتك، لا تدع الهمّ يستبد بك ويستمر معك، ولكن اسأل نفسك:
ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟
تخيّل هذا الأسوأ، وستشعر أنه انزاح من همك الكثير، واستعد لهذا التوقع نفسياً. فإن وقع، فلن تفاجأ ولن يهزك كثيراً، لأنك كنت قد هيأت نفسك له.
وإن جاء أخف مما ظننت وهو الغالب، ستحل عليك السكينة، لأنك كنت مستعداً للأسوأ، فإذا هو لم يقع.
إن توقع المصيبة قد يُخفف من حدّتها، ويمنحك طمأنينة الشُجعان الذين يواجهون الحياة بعقل وقلب.
يا الله مبكي النص ماقدرت أتجاوزه 🥺
سبحانه لو أراد لك شيئًا لساقه إليك من بين مشارق الأرض والأمر كله يرجع إليه ولا راد لفضله ، حين يريد الله يأتيك بالمستحيل خاضعًا ❤️
والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
وإنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
#الأذكار_اليومية_المئوية
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وخزائن من الحسنات والطيبات.
في #صحيح_مسلم: "سبق المُفَرِّدون ..الذاكرون الله كثيراً والذاكرات".
📌 إذا حرمك الله من شيء تريده بشدة ...
تمسك بهذه الآية وأبشر بالخير القريب
نصيحة فرغوا أنفسكم واسمعوا المقطع القيّم جدًا
الشيخ أ.د / عبدالسلام الشويعر نفع الله بعلمه
(البرنامج اليومي لمن بلغ الستين أو قاربها)
في #صحيح_البخاري:" أعذر الله إلى امرئ أخَّر أجله حتى بلغ ستين سنة".
(أعذر): لم يُبق له اعتذارا، كأن يقول الرجل: لو مد الله لي في العمر لفعلت وفعلت.
.. .. ..
طلب مني أحد الأصحاب الأكارم الأكابر تداول المشورة مع المتابعين الفضلاء في برنامج مميز لمن بلغ الستين أو قاربها.
وهذا برنامج مقترح مني-وبانتظار مشاركتكم-:
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر بثلاث وذلك أدنى الكمال.
4-التزود من النوافل، كصيام الاثنين والخميس.
5-المحافظة على الورد القرآني، وختم القرآن كل أسبوع أو كل نصف شهر.
6-كثرة البذل والإحسان والنفقة والمبادرة بذلك خاصة مع نزول الراتب.
7-كثرة الذكر: (سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ..) خاصة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية والثبات.
9-كثرة الاستغفار. أستغفر الله وأتوب إليه (100) مرة كل يوم.
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب بعض حقك، استعدادا للرحيل.
.. .. ..
-تفضلوا علينا -تفضل الله عليكم- بمشاركتكم بما عندكم من البرامج أو المقترحات أو التجارب المميزة في هذا الموضوع.
قال ابن الجوزي:
"الدنيا أعظم سحرًا من هاروت وماروت، فهاروت وماروت يفرقان بين المرء وزوجه، وأما الدنيا فإنها تفرق بين العبد وربه".
كلنا يعرف ذلك..
لكن..
إن لم يكن لك رفقة تعينك على فهم ذلك وتطبيقه، وإلا لن تتمثله عملياً.