"لاحظتُ -ملاحظة شخصية- بأنّ الأشخاص المُبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المُبالغين في الصدّ حينما يُجرحون أو يتأذّون، وربّما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، إنّهم إمّا معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق."
@aniyq_ اقتنعت..
أن راحة البال..
لا تعني أنني أعيش حياة جميلة،
أحصل على كل ما أريد وأشتهي،
لا تعني أن تلائمني الظروف،
أن تأتي الرياح بما تشتهي .. السفن،
بل تعني إفراغ رأسي من كل ما يُزعجني،
تعني أن أتقن فنٌ.. يدعى فن النقطة،
نقطة وراء كل شئ/شخص يؤذيني،
ثم أبدأ سطر جديد.
"إياك والخضوع لضعف عواطفك
كن قاسياً وصلبًا
لا تفرِّط في المشاعر كثيراً
اتّزن بين عقلك وقلبك
وحافظ على كرامة قلبك من التهميش
وعلى عقلك من الاستخفاف به
وعوّد ذاتك على الوحدة والصدمات
حتى لا تشعر بانكِسار مرة أخرى
فلا شَيء يستحق تَحطُمك
ولا أحد يستحق كل هذا الاندفاع"