«نصيبُكَ في حياتِكَ من حبيبٍ
نَصيبُكَ في منامِكَ من خيالِ»
من هذا المعنى انطلق المتنبي ليصور طبيعة اللقاء الإنساني، فوصال الأحبة لا يدوم، يمر خفيفًا وسريعًا كمرور الحلم في الليل، يظهر لحظة ثم يتلاشى مع يقظة الصباح. فأجمل اللحظات تبقى عابرة، لايظل منها إلا مايعلق في القلب من ذكرى
وكنتُ أزهى بأنّي قد غُصتُ في لجج لوعته، وكرعتُ من كأسه الصَّابِ ما أطفأ بعض أواري؛ حتى استحال لذعُ البينِ جمرةً مُروَّضةً تُلاعبُ لهاتي ولا تُطِيحُ بي.
تسربلت الشوقَ مذ نعومة أظفاري، وألِفتُ طعمَه العلقميَّ منذ أن كُتب عليَّ غُربةُ الاجتثاث؛ فما انفَكَّ الزمانُ ينتزعني من مرابِع أحبّتي كما تُجتزُّ الغصونُ اليانعةُ عن أَرُومتها.
«
واللهِ، ما هوَ "مال معوّض" كما يظنّ أحد، بل هو فَقْدٌ لعمرٍ كامِل، فقدٌ جَلَلٌ، كفقدِ الأحبّة؛ الّذي لم تُخطِئْ سِهامه قلبَ أحدٍ قطّ أيضًا.
على عينِ اللهِ كلُّ ما انهدَّ، وعلى رجاءِ جَبرِهِ الإلهيِّ نُعلِّقُ الأروح..
إنّا إلى الله لِما نابنا، وفي سبيلِ اللهِ خيرُ السَّبيل.
@bomstafa560 وهل حينما بلي النبي وصحابته في غزوة الاحزاب كان بلائهم بسبب ذنوبهم
قال تعالى: ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم
وكتاب الله وسنة نبيه مليئة بما يدل على ان ليس كل بلاء سببه الذنوب
@sajaa4258251 لان الجامعة بتوردلنا كشوفات عن الطلبة الي تم سداد رسومهم وهذول فعليا كمجمل نسبتهم مابتزيد عن ربع الطلبة وحاليا بعض الجامعات اصدرت قرارات بحجب دراجات الطلاب الغير مسددة رسومهم وهاد القرار اثر على معظم الطلاب بحكم انهم غير مسددين رسومهم