لو كان المقصود النصح لذُكر الخطأ وقت وقوعه، لا بعد اشهر او سنه على سبيل التعيير والهمز واللمز
وقد قال ﷺ: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم»
أنا فعلت ما أستطيع من الستر في عبائتي وشرابي وان حصل ما ظهر كان بغير علم مني فالله يتولى السرائر والنيات لاني عملت بالاسباب
ولكن نسأل ان يهدي سريرتك وينقيها من ما هي به ويجنبك شرّ نفسك
ما توقعت يعجبني الأكل البولندي لهالدرجة 😋🇵🇱
الجبنة المشوية مع صوص الكرز 🍒 كانت مفاجأة لذيذة جدًا،
وحتى الآيسكريم هناك خلاني أتصالح معه أخيرًا 🍦
أما الفراولة البولندية بموسمها ، شيء ثاني فعلًا 🍓❤
“Prague won’t let go. Not you, not me. This little mother has claws. One has to adapt to that, or else.”
الآن فقط فهمت لماذا ظل #كافكا عالقًا ببراغ كل هذا الوقت. هناك شيء في هذه المدينة يصعب مغادرته🇨🇿
May 2026
لا يحيق المكر السيء إلا بأهله
شعور إنك تنتصر على من ظلمك وتكسر الغرور اللي يخلي الشخص يطغى ويتكبر لايضاهيه أي شعور!
بعض الناس يعتقد أن تأخر الحق هو نصر له ويحسب نفسه كسب الجولة،
وما يدري إن النهاية مكتوبة من البداية.
ليس كل من رأى عيبًا كان بصيرًا ..فبعضهم لا يُجيد سوى النظر من ثقب ضيق ..
لا يرى من الصورة إلا خدشًا ويتعامى عن اللوحة كاملة...
فلا تُسلّم قيمتك لمن اعتاد التقليل ولا تُرهق روحك في محكمةٍ قاضيها لا يُنصف...
امضِ كما أنت… واسعًا، نقيًا، عاليًا عن صغائرهم ..
فأهل السمو يترفعون وأصحاب القلوب الضيقة لا يرون إلا ما يوافق ضيقهم ...!!!
يوجد من بيننا من يمتهن تصيد الأخطاء من بين أطنان المحاسن، يتربص بالهفوة، ويضخم الزلة، ويغفل عن كل جميلٍ مر أمامه، فلا تجعل ميزانك بيده، ولا تُرهق نفسك بإرضاء من لا يرى إلا العثرات، دعهم في ضيقهم، وامضِ أنت في اتساعك .. فالكبار يغضون الطرف، والصغار يدققون.
في التدريس شيء غريب جدًا، عندما تدرّس نفس الدفعة في أكثر من مادة، فتقضي معهم ٦ إلى ٨ ساعات أسبوعيًا، تحفظ أسمائهم، تعرف مستواهم، تستمع لأفكارهم، وتبني علاقة معهم، حيث يفهمونك وتفهمهم. ثم يأتي الفصل الدراسي التالي، فلا تدرّسهم ولا تراهم مجددًا! تشعر أنك تفتقدهم، وتشعر أيضًا أن الطلاب الجدد لا يعرفونك وأنت لا تعرفهم، فتحتاج إلى بذل جهد كبير لتصل إلى نفس المستوى من التفاهم معهم مرة أخرى، حتى يأتي نهاية الفصل فتودّعهم وتستقبل طلابًا آخرين.
يدرك خبراء التعليم والقيادة التربوية أن دور كليات التربية قد تجاوز الإطار التقليدي بالاقتصار على برامج إعداد المعلم، ليشمل مجالات أوسع تتمثل في التطوير المهني التعليمي والنهوض بالبحث العلمي التربوي ، وتحديث المناهج وتجويدها، وأصبحت مراكز متقدمة لإصلاح السياسات التعليمية وإنتاج المعرفة العلمية. ويأتي هذا التحول استجابةً للتغيرات المتسارعة في شتى المجالات، ومواكبة التطورات التقنية، والمواءمة مع متطلبات سوق العمل، ويعزز هذا الدور الشامل من مكانة كليات التربية كمحرك رئيس في تحسين جودة التعليم وتحقيق التنمية المستدامة. ومن ثم فإن دعم هذه الكليات وتطوير برامجها البحثية والتدريبية يُعد ضرورة ملحّة لمواكبة متطلبات العصر، والحفاظ على الإطار القيمي والإنساني لكافة العلوم والتخصصات.
من خبرة طويلة :
- لم اجد مدير او رئيس فصل موظفين وجاب ربعه وظَلم إلا وخرج من الباب الصغير (ذليلاً)
- بالذات آخر سنوات (عدد مواطنين اقل) = نجاح اقل او خروج من السوق والعكس صحيح
- منظمة اخرت وأكلت حقوق الناس ستكون خارج السوق
توقع ونصيحة :
مستقبلا منظمة بلا مواطنين لن ترى النجاح 👍