🖌️قال ابن السماك: المصيبة واحدة، فإن جزع صاحبها فهما ثنتان؛ وما من مصيبة إلا ومعها أعظم منها، إن صبر فالثواب، وإن جزع فسوء الخلف، بكون ما فاته من ثواب الله أعظم من المصيبة. (التعازي لأبي الحسن المدائنيّ)
📚﴿ولا تمنن تستكثر﴾ قال ابن كيسان: لا تستكثر عملك فتراه من نفسك، أنما عملك منة من الله سبحانه عليك، إذ جعل لك سبيلا إلى عبادته. (تفسير الثعلبي)
📚 قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ثلاث يُصْفِين لك وُدَّ أخيك: أن تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه. (آداب العشرة لبدر الدين الغزي)
📚كان يونس بن ميسرة يدعو فيقول: اللهم إني أسألك حزماً في لين، وقوةً في دين، وإيماناً في يقين، ونشاطاً في هدى، وبِرّاً في استقامة، وكسباً من حلال. (اليقين لابن أبي الدنيا)
✏️﴿والقرآن ذي الذكر﴾ قال الضحاك: ذي الشرف من آمن به كان شرفاً له في الدارين. والقرآن شريف في نفسه لإعجازه واشتماله على مالا يشتمل عليه غيره. (تفسير القرطبي)
📚قال السري بن المغلس رحمه الله: أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: صدق الحديث، وحفظ الأمانة، وعفاف الطعمة، وحسن الخليقة. (لباب الآداب لأسامة بن منقذ)
📘أما ما كلفك من الفرض، فقد آتاك قدرة عليه استطاعة له. وأما ما ندبك إليه من الفضل، فقد أعد لك بإزائه ألطاف. فإذا أديت الفروض، أمدك بالألطاف ليكمل بفعل الزيادات من الفضائل. (ابن عقيل | الفنون)
📘قال يونس النَّحوي: لا تُعادِينّ أحداً وإن ظننت أنّهُ لا يضرُّك، ولا تزهدنَّ في صداقة أحدٍ وإنْ ظننت أنّهُ لا ينفعك؛ فإنّك لا تدري متى تخاف عدوَّك وترجو صديقك، ولا يعتذر إليك أحدٌ إلا قبلت عذره وإنْ علمت أنّهُ كاذب. (البصائر والذخائر للتوحيدي)
📘﴿والله لا يحب كل مختال فخور﴾ قيل: المختال: الذي ينظر إلى نفسه بعين الافتخار، والفخور: الذي ينظر إلى الناس بعين الاحتقار. (تفسير القرطبي)