«اللهم جدِّد الإيمان في قلوبنا».
قال ﷺ: ”إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم، كما يخلق الثوب، فاسألوا اللَّه أن يجدد الإيمان في قلوبكم“.
- السلسلة الصحيحة (1585).
🗓️ الأحد ١٤٤٧/١٠/١٠هـ
🕑 بعد صلاة العشاء
📍جامع الملك عبدالعزيز #الزلفي
➊ عبدالله بن عبدالعزيز بن صالح السليمان
(أبو سليمان)
➋ نورة بنت مشلح بن حنس السقياني
أرملة/ عبدالله بن مشعل بن سقيان
غفر الله لنا ولهما ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات
اللهم ثبتهما عند السؤال
@wegdan_alali الحمدلله على حكمته وعدله ولطفه الذي لا يغيب عن عباده، اللهم كن لأهلنا في غزة معينًا ونصيرًا ونسأله أن يجعل في صبرهم نصرًا قريبًا ورحمةً واسعة.
"اللهمَّ ! إني أسألك رحمةً من عندك تَهدي بها ديني، وتحفظُ بها غائبي، وترفعُ بها شاهدي، وتزكِّي بها عملي، وتبيِّض بها وجهي، وتُلهمني بها رشدي، وتعصِمني بها من كل سُوء"
قال تعالى: ﴿ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴾.
ابن عثيمين رحمه الله، قال: الكسوف والخسوف ليسا لموت أحد ولا لحياته، وإنما هما تخويف من الله عز وجل لعباده ليُقبلوا عليه، ويخافوا عقوبته، ويستعدوا للقائه.
جمالُ دعائِهِ ﷺ "اللهُمّ ما زَوَيْتَ عني ممَا أُحِبّ.. فَاجعَلهُ فَرَاغا لِي فيمَا تُحِبّ".. هو في التّكيّف مع تداول الأيام.. النّظر بعين العطاء الإلهي.. وكيف ينقلبُ الفقدُ والإخفاقُ معنىً جميلا.. هذا الدعاء هو العزاء لكل خيبات الأمل.. وهو الظن الجميل.. وهو اليقين بروح الله..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ}
عن قتادة قوله: {إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}
قال: هو هذا القرآن، فيه الحَياةُ والثِّقَةُ والنَّجَاةُ والْعِصْمَةُ في الدُّنْيَا والآخرة.
نحنُ كذلك في كلِّ منَّا "وكزة"، لحظة نفقد فيها وعينا، فنندفع، فنجرح، فنُخطئ، ثم نُغلفها بكلمات التبرير، لكنَّ الحقيقة أنك ظلمت نفسك حين سمحتَ لانفعالك أن يقودك ولو بدافع نبيل.
﴿فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَـٰن ﴾ۖ
تأمل هذا المشهد؛ نبيٌ يقع في فعل مميت، لكنَّ موسى لم يبرر، لم يُزيِّن ما فعله، لم يقل:"كنت أدافع عن مظلوم" بل التفت إلى ما قبل النازلة، ثم قال: ﴿هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَـٰنِ﴾
لقد رأى موسى أن الصراع كان فخًا نفسيًا نُصب له بإحكام، ثم التفت إلى نفسه واعترف: ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي﴾
فَهمَ أن الشيطان يُمهِّد الطرق لكنَّ الفعل منَّا.
وهنا تتجلى عظمة موسى؛ لم يُنفِ مسؤوليته، ولم يُسقطها على الآخر، إنما تحمَّل فعلته.