بيت في الجنة
في الحديث الصحيح:
"من ثابرَ على ثنتي عشرةَ رَكعةً منَ السُّنَّةِ بنى اللَّهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ أربعِ رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ورَكعتينِ بعدَها ورَكعتينِ بعدَ المغربِ ورَكعتينِ بعدَ العشاءِ ورَكعتينِ قبلَ الفجرِ"
#عاجل.. شهيدان أحدهم طفل أثناء توجهه للمدرسة و 10 اصابات جراء إستهداف طائرات الاحتلال لمواطنين غالبيتهم أطفال في ساحة أنور عزيز في مخيم جباليا شمال غزة
واحد من المشاهد الخالدة، مشهد لم تلتقط العدسات مثله مطلقاً
عندما قام الجيش الاسرائيلي بقصف أحد المنازل في قطاع غزة خلال حرب الابادة بصاروخ حربي ثقيل بينما تركض طفلة صغيرة محاولةً تفاديه
مشهد لا يجب أن ينساه العالم أبداً
الزمالك المصري سيخوض هذا السبت ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية على أرضه في الجزائر، وأمام جمهورٍ عاشق لفريقه حتى النخاع، لكنه في الوقت ذاته جمهورٌ أصيل يعرف كيف يُكرم ضيوفه، خاصة عندما يكونون من أبناء مصر، بلد العراقة والحضارة والثقافة.
في الجزائر، الشغف لا يتعارض مع الاحترام، والحماس لا يُلغي قيم الضيافة. وإن ضاقت بكم المدرجات، فمكانكم محفوظ في القلوب قبل المقاعد… وإن لم تتسع لكم المدرجات، نحملكم فوق رؤوسنا.
مرحبًا بكم في أرض الأحرار، حيث التنافس شريف، و حيث الأخوة أكبر من كل نتيجة.
المشكلة في الصهاينة مدى قبحهم من الداخل. وقبل كل شيء، في قدرتهم على التعبير عن ذلك بلا عقاب من خلال أسوأ الجرائم وأعمال العنف دون أن يوقفهم أحد.
وتحت حماية أولئك الآخرين من المجرمين الوحوش في الجيش الإسرائيلي.
منذ 80 عامًا.
{ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ }
"لم يقُل سبحانه "بعض" وإنَّما قال "كُـلّ" ولا يوجد دعوة تذهب هباءً ، إما أن تُستجاب ، أو يُدفع بها بلاء ، أو تُدّخر يوم القيامة".
تم استهداف أم فلسطينية بينما كانت تحمل طفلها بين ذراعيها. لا يمكن لحب الأم ولا براءة الطفل حمايتهم. كانت هذه آخر عناق لهم.
انشر جرائم المحتل حتى يرى العالم قبحه.