اللي يبينا بغير الطيب محتالي.
واللي يبينا بفعل الطيب نحريبه.
لامن بغانا (رفيقٍ ) حده الجالي.
يبشر بنا عند ماتبدي مواجيبه.
ابيات من عرض قصيدة لوالدي /الأمير سعد بن مسفر الهجهوج رحمه الله تعالى وموات المسلمين اجمعين
عسى مدهال ملهوف الحشا للرايح الصبّاب
يصبّ من الوله ويعانق المحبوب محبوبه
كلام الحب وعيون القصيد ونظرة الإعجاب
تناقلها القلوب الخالية.. وتروح مجلوبه
ونور الشمس والماء والظمأ والريح والترحاب
فدا للجادل اللي من زلال الغيم مصبوبه
تقول: الآدمي قلبه رهيف إن حب حن وذاب
وأقول: القلب راح قلادةٍ في عنق رعبوبه
عنودٍ كل يوم أقرأ عليها صفحتين كتاب
وهي سطرٍ من سطور الكتاب وثامن إعجوبه
مضى عمري على طرد الهوى وأثر الهوى غلاب
وأنا راضي أعيد حكايته وأعاود ذنوبه
ماعندي للقصيد الا الجروح اللي من الأحباب
ولا عندي جديد الا الغرام وتالي دروبه
حديثي في تفاصيل الحياة وكل فصل وباب
والأجدر بالحديث إن نعمة النسيان مسلوبه
يا كثري يوم أوزع بسمتي في شارع الغياب
ويا قلي يوم أحاول حاجةٍ ماهيب مكتوبه
الأحداث الأخيرة كلها حيرة وحرب أعصاب
وقلبٍ ما يرجعه لحياته غير مطلوبه
أوقف كل ما هب الهوى في عالي المرقاب
وأغني مثل من عدى الرقيبه راس مشذوبه
وش يطمنك من بعد الجفا يا قلبي المرتاب
وأنا شاعر يشوف البيد بيته والقلق ثوبه