الليله البرد لـ الماضي يدور الرحى
وطواري الفقد فك البعد بيبانها
من يردع الذكريات وسيلها لا انتحى
على مرابي لياليها وعربانها
عاد المحبه مقيمه والغلا ما انمحى
وهي سيدة فكرة الابيات واوزانها
مشتاق لـ عيونها اللي لا دخلها السحى
كن الرموش الطوال تقبل اوجانها
أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلت بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
"أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا"