يا كرام.. لا تشيحوا عيونكم عن غزة
حرب القتل توقفت، لكن هناك ألف حرب مشتعلة، من عاد لبيته ويحاول ترميم غرفة قبل دخول الشتاء ليسكن فيها، من فقد بيته ولا زال في خيمته المهترئة ينتظر شراء نايلون يقي نفسه وأهله الغرق.. من هم بحاجة لمياه الشرب الشحيح��، ولمن يرى ارتجاف طفله ليلا حين سقيع الخيمة مع دخول الشتاء.
هذه تفاصيل الواحدة منها تقتل قلب الآباء هنا.. الحروب المشتعلة الآن تتعلق بكرامة نفس وعزّتها..
يقول الشيخ عبدالعزيز الطريفي:
"أخبر الله بزوال الإسرائيليين من فلسطين، وزوالهم بزوال من يحميهم، ولكن مَن ضَعُف يقينه بالله لا يقوى تصدي��ه بوعد��.. ووعد الله لا مرد له"
في رسالة حسن لي:
جاء ضابط الاستخبارات إلى زنازيننا ثلاث مرات يقول لن يُفرج عنكم، وكنا نكذبه في كل مرة.
حتى دخل مدير السجن علينا نحن المعزولين وقالها ببرود:
تمت الصفقة…ولن تخرجون.
آه يا حسن: كم موجعة هي الخيبة حين يُفتح باب الزنزانة، لا لتخرج بل لتسمع أنك ستبقى هنا.
تأمّلوا إلى أي قاع وصل هؤلاء!
أعربت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية عن قلقها البالغ إزاء تصاعد حملات الاعتقال التي تنفّذها أجهزة أمن السلطة بحق الأسرى المحرّرين.
هذه هي سلطة "فتح" ومنظّمتها في مرحلتها "العباسية".
تقدّم يوميا الفواتير للغُزاة، والثمن بطاقات VIP!
هذا حسن سلامة ابن خانيونس المحكوم بالمؤبدات الكثيرة، من لم يذق زواجا ولم يخرج من الحياة بابن.. فقد والدته وأشقائه خلال الحرب.. وكان ينتظر لحطة بلحظة خروجه في صفقة تبادل، صنعتها غزة ببطولات أبنائها في الميدان، وثبات شعبها طوال عامين، وخذلان الجميع.
ليس لحسن ابن يكتب على منصات التواصل ويلوم، ولا شقيق على قيد الحياة يضع سيناريوهات.. بل له جيش قوا��ه امرأة خطيبته غفران.. التي قهرت السجّان يوماً بخطبته، وظلّت على عهد البقاء رغم كل شيء.
قلبي معك يا أبو علي.. ومعك يا غفران.. معكما يا قصّة الحب التي لن تندمل، فكما كانت معجزة الارتباط، ستكون معجزة اللقاء
شابة بريطانية تهاجم إسرائيل وقادة ��لاحتلال:
"منذ وقف إطلاق النار قبل أيام وحتى الآن قصفت إسرائيل غزة أكثر من 100 مرة، قصف مستشفى ومدرسة وخيام نازحين وتجمعات مدنية والعديد من جرائم الحرب، وأغلقت إسرائيل المعابر ومنعت المساعدات ثم تقول وسائل الإعلام أن غزة خرقت وقف إطلاق النار".
الاحتلال يمارس هندسة المجاعة حالياً ، اغراق الاسواق ببضائع رديئة وبدون أي قيمة غذائية "اندومي ومعلبات "
وفي نفس الوقت يمنع دخول أدوية الأمراض المزمنة والحساسة جداً
ويمنع كل أنواع البروتين الحيواني والبيض واللحوم بأنواعها والخضار والفواكه
عمليات النسف والتخريب التي ينفذها الجيش الإسرائيلي لمنازل الأهالي في المنطقة الحمراء، أي ما يعادل نحو 50% من مساحة قطاع غزة، ما زالت مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار والحديث عن إعادة الإعمار.
في الأسفل مشاهد نُشرت اليوم تُظهر عملية نسف لمنازل في رفح
الله أكبر ولله الحمد
غزة ترش عطر الحرية والكرامة على المدن الأمريكية
فقد أعلن الحزب الجمهوري الحاكم لأكبر دولة في العالم أن حركة حماس واهل غزة يقفون خلف مظاهرات المدن الأمريكية.
ما أكبر غزة! وما أصغر الحزب الجمهوري!
🔴 جثامين الشهداء العائدة من “ثلاجات الاحتلال”
مشاهد تكشف الإعدام والتعذيب الممنهج
استلمت الطواقم الطبية خلال الساعات الماضية 150 جثمانًا طاهرًا من الشهداء الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي لفترات طويلة داخل ما يُعرف بـ"ثلاجات الاحتلال"، على خمس دفعات متتالية.
حتى هذه اللحظة، تم التعرّف على 31 جثمانًا من خلال العلامات الجسدية والمتعلقات الشخصية المرافقة لهم.
غير أن ما كُشف بعد الفحص الطبي الأوّلي صدم الجميع، إذ تبيّن أن معظم الجثامين تحمل آثار تنكيل وتعذيب قاسٍ وواضح، منها:
تقييد اليدين والقدمين بالحبال والأصفاد الحديدية.
وجود حبال ملتفة حول العنق، وعُصب على العينين.
جروح وسحجات عميقة في أنحاء متفرقة من الجسد.
آثار حروق وسحق جسدي يُحتمل أنه ناتج عن جرٍّ أو دهسٍ بآليات عسكرية ثقيلة.
🔻 هذه المشاهد المروّعة لا تترك مجالًا للشك:
إن الشهداء لم يُقتلوا في ميدان القتال، بل تعرّضوا لعمليات إعدام وتعذيب ممنهج داخل معتقلات الاحتلال أو أثناء احتجاز جثامينهم بعد استشه��دهم، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
إن ما جرى يشكّل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب اتفاقيات جنيف الرابعة، ويستوجب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي، حيث نطالب بـ:
1. الأمم المتحدة: بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل حول ظروف احتجاز وتعذيب الأسرى والشهداء.
2. اللجنة الدولية للصليب الأحمر: بالكشف الفوري عن مصير من تبقى من المعتقلين والمفقودين.
3. المجتمع الدولي والمحاكم الدولية: بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه هذه الجرائم التي ترقى إلى الإبادة الممنهجة والمعاملة غير الإنسانية للموتى.
غزة لا تدفن شهداءها فقط، بل تفضح وجهاً جديداً من الجريمة؛ جريمة تمتد حتى بعد الموت، حين يُنتهك جسد الشهيد، وتُهان كرامته، ويُحتجز في ثلاجات الظلم ليموت مرة أخرى في صمت العالم.
---
🔴 The Bodies of Gaza’s Martyrs Return from “Israel’s Refrigerated Prisons”
Evidence of Torture and Systematic Execution
In recent hours, medical teams in Gaza have received 150 bodies of Palestinian martyrs who had been held for long periods in what is known as “Israel’s detention refrigerators.”
The handover took place in five separate batches, and so far 31 martyrs have been identified through physical marks and personal belongings.
Initial medical examinations revealed horrifying findings — most bodies bore clear signs of torture and abuse, including:
Hands and feet bound with ropes and metal shackles.
Ropes tightly wrapped around the necks, and blindfolds covering the eyes.
Deep wounds and abrasions across various parts of the body.
Severe burns and crushing injuries, likely caused by dragging or being run over by military vehicles.
🔻 These shocking scenes leave no doubt:
The martyrs were not killed in battle, but were executed and tortured in a systematic manner — either inside Israeli detention facilities or after their deaths while their bodies were withheld.
What has happened constitutes a war crime and a crime against humanity under the Fourth Geneva Convention, and requires immediate international intervention:
1. The United Nations must open an urgent and independent international investigation into the detention and torture of prisoners and martyrs.
2. The International Committee of the Red Cross must reveal the fate of all remaining detainees and missing persons.
3. The international community and judicial bodies must uphold their legal and moral responsibility to prosecute those responsible for these atrocities — crimes that amount to systematic extermination and desecration of the dead.
Gaza does not merely bury its martyrs — it exposes to the world a new layer of horror, where even in death, the occupation continues its cruelty, and the silence of the world becomes another weapon of oppression.
⭕مرفق رابط صور لجانب من الانتهاكات وآثار التعذيب التي ظهرت على جثامين الشهداء المفرج عنها من قبل الاحتلال.
⭕ متاحة لإستخدام لحرية الإستخدام.
👈
https://t.co/gNHrvuovwk
اجتمعوا في نيويورك لمهمة واحدة :
لا سلام في الشرق الأوسط بوجود حماس !!!
المسلمون الموحدون يستطيعون التعايش مع نتنياهو وبن غفير وسموتريتش وكاتس وديرمر بسلام ولا يستطيعون التعايش مع حماس !!!
قلت لكم:
غزة لن تُهزم أبداً، ولن تموت غزة!
غزة شاهدة على التاريخ، والتاريخ سيشهد على فناء الصهاينة، وبقاء غزة
هؤلاء هم أهل غزة، في ساحة السرايا وسط مدينة غزة
نعم، في ساحة السرايا وسط مدينة غزة صامدون رغم هجوم الجيش الإسرائيلي براً وبحراً وجواً وحقداً