شكرا أبو عزان
أظم صوتي لصوتك
الحمدلله انه سكان عمان 3مليون بس !!!
لايخلوا مجلس الاوالتذمر يسبقه حتى بدت المجالس ممله
الوضع يحتاج دعم كهرباء
وتعديل وضع الرواتب لاصحاب الضمان
وحل جذري للبطاله والمسرحين
انا متاكد انهم يعرفوا الوضع جدا فهم ليسوا من كوكب آخر إحذر من الشبعان الف مره
*نرجوا نشر هذا المقطع للأخ العزيز عباس المسكري*
*ليصل إلى أصحاب القرار والضمائر الحيه ألمسكري يطالب لمن تقاعد من سنوات طويلة لكن أصحاب المعالي والسعادة أقرو التقاعد الجديد لأصحاب الرواتب المتدنية أقل عما كان عليه سابقا هناك من تقاعد ب 40 هذا هو العيش الكريم حسبنا الله ونعم
*🇴🇲❤️🇴🇲❤️السلطان سعيد بن تيمور سلطان عمان يرحمه الله اول حاكم عربي يزور امريكا عام 1938
وقد استقبله الرئيس الأمريكي روزفلت في البيت الأبيض..*
استقبالا أبهر العالم
سيرة الشيخ محمد بن أكرم البلوشي
وُلد الشيخ محمد أكرم بن صالح بن محمد الزهري البلوشي في مدينة زهري بإقليم بلوشستان عام 1945م. تعلّم الأبجدية العربية في قريته، ثم رحل إلى بلاد السند لطلب العلم الشرعي.
وعندما شبّ وبلغ الثامنة عشرة من عمره، التحق بالجيش السلطاني في عهد السلطان سعيد بن تيمور، وهاجر إلى مسقط في شهر يونيو عام 1964م، فالتحق بكتيبة الجبل الأخضر، وعمل فيها كاتبًا ومراسلًا. ثم انتقل بعد ذلك إلى كتيبة مسقط، ثم كتيبة جنوب عُمان في سبعينيات القرن الماضي.
وكان كلما انتقل إلى كتيبة جديدة أسس فيها مسجدًا بعد استئذان القادة في تلك الفترة، ولا تزال تلك المساجد عامرة بالذكر والصلاة إلى يومنا هذا. وبعد انتقاله إلى ظفار تغير مسماه الوظيفي إلى مرشد ديني، فكان يُعلّم الجنود القرآن الكريم، ويؤمهم في الصلوات، ويخطب فيهم الجمعة، ويقدم الدروس اليومية في المسجد.
وفي عام 1992م انتقل إلى كتيبة «إف إف بريسوت»، واستمر فيها ثلاث سنوات حتى عام 1994م، ثم انتقل إلى كتيبة الحدود الغربية عام 1995م، وبعدها عاد إلى كتيبة جنوب عُمان، حيث كانت آخر محطاته العسكرية. وتقاعد في شهر مارس عام 1997م برتبة نقيب جوي.
وفي نوفمبر عام 1985م نال الوسام السلطاني الخاص (الطغرائية السلطانية)، تقديرًا لجهوده وتفانيه في خدمة وطنه.
سكن الشيخ في مساكن سلاح الجو بقاعدة صلالة الجوية من عام 1985م إلى عام 1995م، ثم انتقل إلى السعادة الجنوبية، وهناك بدأ إقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم في منزله. وبعد ذلك انتقل للتدريس في مسجد السيدة فاطمة الزهراء ومسجد السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما.
وعندما بنى منزله في السعادة الجنوبية، أسس بجواره مسجد الإمام أبي حنيفة، الذي افتُتح في 23 أكتوبر 2003م. ثم أسس عام 2009م مدرسة جامع أبي حنيفة لتعليم القرآن الكريم للنساء والبنات بجوار المسجد، كما خصص سكنًا مجانيًا للنساء القادمات من البادية لدراسة القرآن الكريم.
وقد تخرج على يديه عدد كبير من الحفاظ والحافظات، كما صحح تلاوة القرآن الكريم كاملة لما يقارب ألفي شخص. وكان يدرّس القرآن صباحًا ومساءً بلا انقطاع. وفي عام 2015م افتتح فرعًا لمدرسة القرآن الكريم في منطقة جيلوب بجبل طاقة، تتولى إدارته إحدى الحافظات من طالباته.
كما أسس في بلوشستان مسجدين وست مدارس لتحفيظ القرآن الكريم، وكان آخرها مدرسة افتُتحت قبل وفاته بأيام في شمال باكستان. وكانت همته الكبرى - رحمه الله - تعليم القرآن الكريم ونشره وتحفيظه بين الناس.
وكان من عادته أن يختم القرآن الكريم كل ستة أيام طوال العام. أما برنامجه اليومي فكان منظمًا ودقيقًا؛ إذ ينام الساعة العاشرة مساءً، ثم يستيقظ الساعة الرابعة فجرًا لقيام الليل، ويصلي الفجر، ثم يبدأ أعماله من الساعة التاسعة صباحًا حتى الظهر، ويأخذ قسطًا من الراحة حتى العصر، ثم ينشغل بالكتابة والتأليف إلى وقت المغرب.
ترك الشيخ أكثر من خمسة وأربعين مؤلفًا، منها تسعة مؤلفات باللغة العربية، وسبعة باللغة الأردية، وثلاثون مؤلفًا باللغة البلوشية (البراهوئية). ومن أبرز مؤلفاته العربية:
* الخلق العظيم في سيرة الرسول الكريم.
* الحبل المتين في فضائل الكتاب المبين.
* طريق الجنان.
* دموع الصالحات.
* المسلمات.
* الحب في الله.
* حياتك ثمن جنتك.
* كشف الغمام عن القراءة خلف الإمام.
* حقوق الحاكم والمحكوم.
وكان رحمه الله يقدم دروسًا يومية في كتاب «رياض الصالحين» بمسجد أبي حنيفة، كما خصص حلقة يومية لتصحيح التلاوة لكبار السن من أهل الحي. ومن عاداته الجميلة أنه كان يخصص ساعة يومية بعد صلاة العصر للتواصل مع معارفه وأصدقائه وأحبابه المسجلة أسماؤهم في هاتفه.
وقد أوقف لله تعالى بيتًا يملكه في مسقط، يُصرف ريعه على مدارس القرآن الكريم، كما كان يتكفل بعدد من الأسر الفقيرة والأيتام في بلوشستان من خلال تحويلات مالية دورية على مدار العام. وبعد أن كبر أبناؤه، جعل معظم راتبه في الصدقات ودعم الأيتام ومدارس القرآن الكريم.
كما طبع على نفقته الخاصة تفسيرًا للقرآن الكريم باللغة البلوشية (البراهوئية)، إسهامًا منه في تعليم أبناء مجتمعه في مسقط رأسه. وكان يزورهم سنويًا في الإجازات، ويقضي فترة إقامته بينهم في الدعوة والتعليم والإرشاد.
وفي يوم الأربعاء 3 ذي الحجة 1447هـ الموافق 20 مايو 2026م، صلى الشيخ الظهر والعصر، ثم فاضت روحه إلى بارئها عند الساعة الرابعة والنصف عصرًا. وشُيعت جنازته بعد صلاة العشاء إلى مقبرة الشيخ عبدالرحمن بعوقد، حيث صلى عليه جمع غفير من المسلمين، ووُوري الثرى بعد أن ترك أثرًا عظيمًا في نفوس تلاميذه وتلميذاته ومحبيه.
لقد آثر الآخرة على الدنيا، وغادر هذه الحياة بعد أن أمضى فيها واحدًا وثمانين عامًا حافلة بالعطاء والعمل والإنجاز. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يرفع درجته في عليين
"الحياة في صورة"السيدة الجليلة ميزون أحمد المعشني
تابعتُ كما تابع غيري الصور الجميلة للمغفور لها بإذن الله السيدة الجليلة ميزون بنت أحمد المعشني ، والدة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه ، فتداعى إلى ذهني المثل القائل : ليس من سمع كمن رأى ، كثيراً ما سمعنا عن هذه السيدة العظيمة عن حكمتها وقوة شخصيتها ومكانتها الرفيعة ، لكن للصور لغة مختلفة ؛ فهي تختصر الحكايات وتبوح بما قد يعجز عنه اللسان ، في تلك الصور يتجلى حضور طاغٍ وفخامة هادئة وهيبة لا تحتاج إلى شرح ، تدرك العين ما وراء الملامح ثقة واتزان وروح قيادية متجذرة في الأصالة والقيم .
وقد تزامن ذلك مع قراءتي لكتاب بيبي ميزون وطبيبتها آن ، الذي يكشف جوانب إنسانية عميقة في شخصية السيدة ميزون يعرض الكتاب صورة لامرأة كانت نموذجا للقيادة النسائية الحكيمة حيث شجعت المرأة على التعليم والعمل ، مؤكدة وفي الوقت ذاته على أهمية دورها الأسري ، جمعت السيدة الجليلة بين الانفتاح على التطور والتمسك بالثوابت فكانت مثالاً يحتذى للتوازن الثابت ، يبرز الكتاب كذلك قدرتها المدهشة على إدارة حياتها وتنظيم مواعيدها بكفاءة شخصية عالية دون الحاجة إلى مساعدين أو تدخل خارجي في دلالة على قوة الانضباط الداخلي ووضوح الرؤية .
ولا يقف أثرها عند حدود الإدارة والحضور الاجتماعي ، بل يتجاوز ذلك إلى التأثير الإنساني والروحي ؛ إذ يسجل الكتاب شهادة حية على عمق إيمانها وحسن سلوكها ، وكيف كان لذلك أثر بالغ في من حولها ، حتى في طبيبتها الخاصة التي تغيّرت كثير من مفاهيمها واعتنقت الإسلام متأثرةً بشخصية السيدة ميزون ، وذلك رغم الفارق في المستوى التعليمي بينهما .
إنها سيرة امرأة لم تكن مجرد والدة لسلطان عظيم ، بل كانت في ذاتها مدرسة في القيم ، ومثالاً للفخامة المقترنة بالتواضع ، والقوة المشفوعة بالإيمان ، ربما لهذا السبب حين رأينا الصور أدركنا أن ما سمعناه لم يكن إلا جزءا من الحقيقة ، وأن الرؤية أكدت لنا ما كانت عليه من مكانةٍ وحضورٍ وتأثير ..
#السيدة_ميزون_أحمد_المعشني
✍🏻 محمد سعيد السعدوني
رخيوت ٥ رمضان 1447هـ