– أو يبتليه في البرزخ بالصعقة ؛ فيكفر بها عنه .
– أو يبتليه في عرصات القيامة من أهوالها ؛ بما يكفر عنه .
– أو يرحمه أرحم الراحمين .
فمن أخطأته هذه العشرة فلا يلومن إلا نفسه ” .
مجموع الفتاوى : (10 /45)
ثريد ؛
١٠ أسباب تدفع عنك عقوبة السيئات :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ” والمؤمن إذا فعل سيئة فإِن عقوبتها تندفع عنه بعشرَة أسباب :
– أن يتوب فيتوب الله عليه فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
– أو يستغفر فيغفر له .
– أو يعمل حسنات تمحوها فإن الحسنات يذهبن السيئات .
– أو يدعو له إخوانه المؤمنون ويستغفرون له حيا وميتا .
– أو يهدون له من ثواب أعمالهم ما ينفعه الله به .
– أو يشفع فيه نبيه محمد ﷺ .
– أو يبتليه الله تعالى في الدنيا بمصائب تكفر عنه .
اللهم إننا نمضي، ننشغل وتسرقنا الحياة حتّى من أنفسنا، وأنتَ الصاحبُ في الدنيا والآخرة، اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا وأستُرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.
{وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ}
لم يقُلهَا يعقوب مع بوادر الفرج حين وجد ريح يوسف وأُلقيَ إليه قميصه!!
بل قالها وقد ابيضّت عيناه وبلغ الحزن به مُنتهاه!
لنعلمَ أنّ الثقة باللَّه والفأل الحقيقي هو الذي يكون في أَوْج المعاناة، وتحت أزيز الشدائد
كان صوت النبي ﷺ في غاية الحُسْن، صحلٌ أي: فيه بحَّة وكان يبلغ حيث لا يبلغ صوت غيره وكان أفصح خلق الله تعالى لسانًا، حلو المنطق، حسَنُ الكلام إذا تكلَّم أخذ بمجامع القلوب والأفئدة وإذا سكت علتهُ الهيبة والوقار.
ٰ
هل سمعت بثلاث صفقات تجارية لا تخسر فيها أبداً ؟
"إن الذين (يتلون كتاب الله) (وأقاموا الصلاة) (وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية) يرجون تجارة لن تبور"
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
🍃قال ابن القيم رحمه الله :
🍃النعم ثلاثة :
- نعمة حاصلة يعلم بها العبد .
- ونعمة منتظرة يرجوها .
- ونعمة هو فيها لا يشعر بها .
🍃 الفوائد (٢٥٢/١ )]
لا يُلقي الله أمنية في قلبك عبثًا ، لا يجعلك تتمنى شيئًا لتظل الحسرة في قلبك ؛ بل ليُعطيك ♥️
👌 في المحن تتجلَّى الحقائق ، ويدرك المرء من عُمق فؤاده أنه لا يفرِّج الهم ويزيل الغم ويَكشِف السوء إلا الله تعالى ، فيتوجه إليه مخلصا في الدعاء والتذلل
🔘 قال الله تعالى
*﴿فَدَعا رَبَّهُ أَنّي مَغلوبٌ فَانتَصِر﴾*
👌 حين نهتفُ بوجعنا وشكوانا إلى الله تعالى بالدعاءِ، ونُبدي له عجزَنا وضعفَنا ، فإنه لا شكَّ سيأتينا منه الفرَجُ ، عاجلًا أو آجلًا