تشرفت اليوم الاثنين بضيافتي بالرياض
بزيارة اخي وصديقي الأستاذ حسن بن صالح بن عومه اليامي وابنه م.سلمان وضيوفه الكرام
الاخ حسن نعم الاخ والزميل والصديق الوفي . علاقتي به بدأت بمقابلته بلندن بدورة علمية عمليه للخطوط السعودية عام ١٩٨١ م وكان انذاك معنا اخي حسين السليمان واخي سالم ال سنان رحمه الله
جدير بالذكر ان اخي حسن تنقل بعدة مناصب منها مدير السعودية بنجران ومدير السعودية بالكويت وبعدها الامارات واخرها مديرعام اقليم الخليج
واستمرت علاقتنا الاخوية المبنية على المحبة والوفاء حتى يومنا هذا ولاغرابة على رجال يام الاوفياء اصحاب ال��واقف المشرفة الذي تربطني بهم وخاصة زملاء المهنه بالخطوط السعودية روابط الوفاء والمعزة والتقدير
اكرمتنا اخي ابامحمد بزيارتك رفع الله قدرك
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
تنفي قناة "العربية" صحة صورة تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي تنتحل صفة حسابها الرسمي، وتدّعي طلب القناة من الجمهور تزويدها بمقاطع فيديو وصور ميدانية مقابل مبالغ مالية وتؤكد أن هذه الصورة مفبركة وغير صحيحة
إلى إخوتنا في الخليج
يا إخوتنا…
وقد أصبحت النار في أطراف مدنكم، فلتكن أنفاسكم صبراً، ولتكن عقولكم درعاً، وليقتصر ردكم على أسقاط تلك الصواريخ والمسيّرات، لا تذهبو للحرب.. صابروا كما صبر أشقائكم أهل المدن العربية التي تحترق منذ عقد ونيف، أصبروا لكي لا تتحول مدنكم إلى هشيم. دعوا تجارب أشقائكم تكون لكم دروساً، لا ذريعة للاندفاع، ولا تجعلوا غضب اللحظة يورّطكم فيما خطّه الآخرون.
ما ��جري اليوم بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب من جهة، وإيران من الجهة الأخرى، ليس صراعكم. المواجهة الأساسية تدور بين تل أبيب وطهران، والدمار الأكبر هناك، فلا تجعلوا من مدنكم ساحة إضافية للمعركة، فهذه حرب بنيامين نتنياهو لا سواه.
أي اندفاع غير محسوب قد يفتح أبواباً لا تُغلق. الصبر والحيطة اليوم هما اللذان يحميان السيادة، ويصونان بيوتكم وأطفالكم واقتصادكم، ويمنحانكم القدرة على القرار لا الانجرار.
المجد الحقيقي لأهل الخليج أن يبقوا عقل المنطقة، لا وقودها. أن تتحكموا بالغضب قبل إطلاق أي خطوة، وأن تجعلوا الحكمة حصناً، والعقل درعاً، لا جسراً لحسابات الآخرين. كل لحظة صبر اليوم تقلل احتمال أن تتحوّل الخسائر إلى مأساة شاملة، وكل لحظة تهدئة تمنحكم القدرة على صنع القرار الواعي.
الصبر هنا ليس ضعفاً، بل سيادة، والحكمة ليست تراجعاً، بل حماية للأرض والإنسان معاً. دعوا الردّ والغضب لمن اختاروا الحرب، الذين يريدون أن تكتتوا بنارها وتلك خطتهم، ولتكن حكمتكم الضوء الذي يوقف اندفاع هؤلا، لا الوقود الذي يذكي النار التي ستحرق الجميع.
#صالح_الجبواني
#الرياض_الدوحة_الكويت_مسقط_المنامة
#حملة_مقاطعه_توثيق_اكس
بسم الله
اعتبارا من هذه اللحظة سأوقف علامة ا��توثيق لان منصة اكس لا تستحق ان ندفع لها وهي تقيد محتوى ظهور حساباتنا
امل من كل سعودي تضرر سواء بتقييد حسابه او ايقاف�� بالغاء علامة التوثيق وان يكونوا على قلب واحد وان تكون رسالة منا كسعوديين لملاك هذه المنصة باننا عندما ندفع نرغب بمعاملتنا اسوه بالغير بدون تمييز
وآمل من الشركات والمؤسسات بوقف الإعلانات تضامنا مع المغردين السعوديين
@elonmusk@X
حدثتكم من قبل عن ليندسي غراهام…
هو مجرد أحد أطراف اللوبي الإماراتي الذي أثبت فشله مرارا .. وهو سيناتور بصوتٌ أعلى من حجمه، شعبيته في بلده شبه منعدمة .. وزنه السياسي محدود بلا مستقبل، وحضور الإعلامي الحالي لدعم بن زايد هو مجرد فقاعة فارغة وكل ما يقوله لا يعبر إلا عن أحلام بن زايد .. بعد أن فشل بكل الطرق أن ينتزع دعما أمريكيا.
غراهام في واشنطن يُستَخدم لتضخيم الرسائل لا لصياغة القرار، وتتحول تصريحاته إلى ضجيج أجوف.
يتقدّم المشهد ولا يغيّر مساره.
حين يصفّق لهذا الطرف ويهاجم ذاك، فهو يؤدي دورًا مأجورا في لعبة ضغط لا تصنع سياسة.
قال عنه تاكر كارلسون بأنه يملك «نزعة نفسية–جنسية غريبة نحو العنف» وهو وصف دقيق يفسر حدّة عباراته التي لا تعكس نفوذًا فعليًا.
لا يُقاس ثقل السياسة بعدد التصريحات، بل بقدرة التأثير داخل المؤسسات.
والواقع أن صانع القرار يُقرأ في الأفعال، لا في الضجيج.
فلا تأبهوا لكلب إسرائيل.. فلا يملك غير النباح .. وبن زايد مفلس للغاية لأنه يعلم هذه الحقيقة لكن ليس بيده حيلة سواها
#السعودية #واشنطن #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي
ليندسي غراهام
السعودية حاليا تمشي الي الوراء
لماذا قال هذا الكلام ؟
لانه يدرك جيدا بان المملكة لم تكن تابعه لاحد وتملك قرارها ولم تكن خنجر في خاصرة العرب والمسلمين
ماهو السبب الذي اجبره على ذلك ؟
لانه يدرك جيدا بان اتفاقية أبراهام المزعومة اصبحت بلا قيمة حتى انضمام ابوظبي لها لاقيمة له ولا لتطبيعهم مع اسرائيل
ولأنه يدرك جيدا ان حكومة ابوظبي ليس لها اي تاثير اسلاميا
التأثير الحقيقي على الدول الاسلامية هي ا��سعودية
فعندما تنظم لا تفاقية او تطبع جميع دول العالم الاسلامي سيحذون حذوا السعودية
لماذا ؟
لانهم يدركون جيدا هذه الدول بان السعودية حريصة اكثر من غيرها ��لى قضايا الامه العربية والاسلامية
لهذا قال هذا الفاشل الاهبل السعودية تمشي الي الوراء
شاهد مشروعه يتدمر امام عينه وشاهد الحكومة الوظيفية كيف تنهار من حملات منصات تواصل فقط
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
🟥 لمعاليك كل الاحترام والتقدير . وما دفعني إلى الرد على مقالك: ضرورة تفكيك خطاب أصبح نموذجاً لنمط دفاعي يتهرب من جوهر المساءلة إلى محاكمة الأسلوب ومن مناقشة الأفعال إلى الوعظ الأخلاقي .
تقاس السياسة بقدرتها على الصمود أمام الوقائع الصلبة . وأي محاولة لتحويل النقاش من مساءلة الأفعال إلى محاكمة الأسلوب ليست سوى اعتراف غير مباشر بأن الفعل ذاته لم يعد قابلاً للدفاع . المقال الذي تتحدث فيه عن “شيطنة الإمارات” لا يناقش جوهر الاعتراضات الموجّهة إلى سياسات “أبوظبي” ، بل يهرب منها إلى خطاب “أخلاقي إنشائي” يحاكم النوايا ويُجرّم النقد بدل أن يواجه الوقائع . إنه يمارس بالضبط ما تدّعي رفضه: تتحدث عن “الصمود أمام الوقائع” لكنك لا تقدم واقعة واحدة قابلة للفحص ، بل تقدم خطاباً وعظياً عن “كيف تُدار الخلافات” وتحذيرات مبهمة من “المساءلة الدولية” .
ما يُطرح اليوم في الفضاء السعودي والعربي رسميًا وشعبيًا ، لا يقوم على انفعال ولا على حملات تشويه ، بل على تراكم وقائع موثقة تناولتها تقارير أممية ومراكز أبحاث غربية وصحف دولية مرموقة . هذه الوقائع تتعلق بأدوار سياسية وأمنية ملموسة في اليمن والسودان والصومال وليبيا ، وبممارسات أسهمت في إضعاف الدولة الوطنية وتعزيز منطق الوكيل والميليشيا . التقارير الأممية التي وثّقت الدور الإماراتي في انتهاك حظر الأسلحة على ليبيا ، ودعم قوات خارج الشرعية في اليمن ، وتمويل الدعم السريع في السودان ، ليست “أكاذيب” كما تزعم بل وثائق رسمية صادرة عن أجهزة الأمم المتحدة نفسها . تجاهل هذه الوقائع يفضح عجز الخطاب المدافع عن مواجهتها .
المفارقة أنك تلوّح بما تسميه “التقييم الدولي” وكأنه حكر على رواية واحدة بل وتحاول قلب المنطق بزعم أن منتقد الإمارات هو من يضع نفسه موضع مساءلة دولية وهذا منطق معكوس بالكامل . المساءلة الدولية موجّهة إلى الأفعال لا إلى النقد والتحولات الأخيرة في المزاج الدولي والإقليمي تعكس إدراكاً متزايداً بأن الاستقرار لا يُبنى عبر تفكيك الدول ولا عبر تمكين الفواعل ما دون الدولة .
حديثك عن “نموذج الدولة الناجحة” يُستخدم هنا “كدرعٍ لغوي” لتفادي سؤال الشرعية السياسية للسلوك والممارسة . فالنجاح الاقتصادي مهما كان لافتاً لا يبرر سياسات تُنتج هشاشة في محيطها ، ولا يُلغي حق الآخرين في مساءلتها . سنغافورة نموذج اقتصادي ناجح لكنها لا تتدخل في محيطها الإقليمي ، وسويسرا نموذج مؤسسي لكنها لا تدعم ميليشيات في دول الجوار ، أما الامارات: استخدمت رأسمالها الاقتصادي كغطاء لسياسات تفكيك الدول بفعل سياسيات أبوظبي . القوة الاقتصادية يمكن أن تكون أداة استقرار كما تفعل السعودية ، ويمكن أن تكون أداة تفكيك كما فعلت الإمارات .
الأكثر دلالة هو التناقض الواضح في الحديث عن مكافحة التطرف في الوقت الذي جرى فيه دعم قوى مسلحة خارج إطار الدولة ، أو المساهمة في إضعاف الشرعيات الوطنية . معاليك تتحدث عن “سجل الإمارات في مكافحة التطرف”، لكنك تتجاهل السؤال الأساسي: كيف تحارب التطرف وأنت تُضعف مؤسسات الدولة التي هي الحصن الوحيد ضده؟ لا يمكن الجمع بين خطاب محاربة التطرف وممارسات تُقوّض الدولة ، لأن التطرف في جوهره نتاج فراغ السلطة وضعف المؤسسات. في ليبيا دعم حفتر أدى إلى ��طالة الحرب وتمكين التشرذم ، وفي اليمن دعم المجلس الانتقالي خلق كياناً موازياً للشرعية ، وفي السودان دعم الدعم السريع أنتج أكبر كارثة إنسانية راهنة . هذا ليس استقراراً بل إدارة للفوضى بوصفها أصلاً استراتيجياً .
أما اتهامك لمنتقدي الإمارات بأنهم يستدعون “عدوًا خارجيًا” لتغطية أزمات داخلية ، فهو إسقاط واضح يتجاهل أن الاعتراضات الراهنة جاءت في سياق تحوّل عربي أوسع ، يقوم على إعادة الاعتبار لمنطق الدولة ورفض إدارة الفوضى ، والانتقال من سياسات المحاور إلى سياسات التوازن والاستقرار. بل إن الإمارات نفسها هي من تدير سياستها عبر “الخصم الدائم” .
أما السعودية فموقفها من الإمارات ليس “اختلاقاً لعدو” بل قراءة متأنية لأثر السياسات الإماراتية على الأمن القومي السعودي ، وتحول واعٍ نحو نموذج إقليمي قائم على تعزيز الدولة لا تفكيكها . النقد السعودي ليس فردياً بل يعكس تحولاً استراتيجياً تطور عبر سنوات من التجربة المباشرة: تجربة التحالف في اليمن وكيف تحوّل من عملية استعادة ال��رعية إلى دعم تقسيم اليمن ، والتدخل السعودي لإنقاذ الشرعية في السودان بينما كانت أبوظبي تدعم قوى خارج نطاق الدولة تقود إلى تقسيم الدولة .
إن ما يزعجكم ليس حدّة النقد “حتى أصارح معاليك أكثر” هو اتساع دائرته وتنوع مصادره: من إعلام عربي إلى نخب فكرية ، ومن رأي عام إلى دوائر دولية . لذلك يُعاد تعريف النقد بوصفه “شيطنة” .
✨في المحصلة مقالك لا يحصّن صورة الإمارات بقدر ما يكشف مأزق الدفاع عنها وإفلاس أدواته الخطابية .