طاقة الحسد
أكبر سبب لمنع الوفرة في
حياة الشخص و واقعه
فيما يلي كشف لأحد أكبر أسباب
حياة الشح في واقع الكثير ولكنه
ليس الوحيد
طاقة الحسد
بين مرسلها ومستقبلها...
الحسد ليس كلمات وتهاويل
كلمات
الحسد الظاهر في أعلاه هو تمنى
زوال نعمة او رزق من شخص ما
والحسد الكامن الذي يقع
(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)
لك حرية اختيار الإيمان وبالتالي لك
حرية اختيار واقع حياتك
واقع حياتك انت وليس واقع حياة من حولك
(أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)
هي حريتهم وليس لك سلطة عليها
﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ﴾
الصلاة التي أريد
اذا وقفت للصلاة وأنت تعلم
في قلبك أنك تأخد ولست تعطي
شيء ما في صلاتك سيتغير
اذا وقفت للصلاة وأنت تعلم في
قلبك إنك تستقبل قبل أن ترسل
شيء ما في صلاتك سيتغير
اذا وقفت للصلاة وأنت تعلم في
قلبك أن الصلاة لك وليست عليك
شيء ما في صلاتك سيتغير
امتلأ بالثقة
ثق بنفسك
ملة إبراهيم ووعيه هي ملة الثقة بالنفس
والتساؤلات
(ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه)
هذه الثقة تجعلك واثقا من البحث بنفسك
وعدم اعتمادك الكلي ع الآخرين
(ماهذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون)
لذلك هناك من سيسعى إلى
اقتصاص هذه الثقة منك
اسم الله الحق
لو اخبرتك بوجود كوكب مطابق
للأرض في الكون في جهة أخرى
وطلبت منك وضع أنظمة وقوانين
لهذا الكوكب
وطلبت منك كذلك وضع قوانين
استحقاق لسكان هذه النسخة
الجديدة من هذا الكوكب
واعطيتك خيار ان تعيد وتستخدم
برنامج التشغيل في النسخة الأصلية
بدون تغيير
فما هو حينها قرارك
﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾
كل قرية تصر ع فساد بدون إذعان أمرها للزوال
وبداية هلاكها هو تجبر كبراءهم في
الفساد والظلم والطغيان
القرية هم مجتمع او مجموعة أو فئة يصرون ع فعل فاسد بدون تغيير مهما جاءتهم النذر
﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾
هو قانون كوني محتوم... كان ذلك في الكتاب مسطورا
﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾
مهما طال الزمن ستأتي هذه اللحظة
﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾
وأخيرا...
لا تحتاج ان تكون مسلما او مسيحيا أو
يهوديا لكي تستنكر كل هذا الفساد
وسفك الدماء
بل تحتاج فقط أن تكون إنسان
﴿ إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون﴾
تحتاج فقط أن تكون إنسان لتستنكر
كل مايحدث من فساد وسفك دماء
لا ان تؤيده وتدافع عنه وتبرر له
(ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون)