#الحمدالله🤲
السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك، عليك منّي سلام الله أبدًا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد منّي لزيارتكم.
السلام على الحسين وعلى عليّ بن الحسين،ك وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين.
عن أم المؤمنين أم سلمة (رضي الله عنها) أنها قالت:
خرج رسول الله ﷺ من عندنا ذات ليلة، فغاب عنا طويلًا، ثم جاء وهو أشعث أغبر، ويده مضمومة.
فقلت:
يا رسول الله، ما لي أراك أشعث أغبر؟
فقال:
«أُسري بي في هذا الوقت إلى موضعٍ من العراق يُقال له كربلاء، فأُريت فيه مصرع الحسين ابني، وجماعةٍ من ولدي وأهل بيتي، فلم أزل ألتقط دماءهم، فها هو في يدي.»
ثم بسط يده إليّ وقال:
«خذيها فاحفظي بها.»
فأخذتها، فإذا هي شبه ترابٍ أحمر، فوضعته في قارورة، وشددت رأسها، واحتفظت بها.
ثم قالت أم سلمة (رضي الله عنها):
«رأيت رسول الله ﷺ في المنام، والتراب على رأسه ولحيته، فقلت: ما لك؟
فقال: «وثب الناس على ابني فقتلوه، وقد شهدته قتيلًا الساعة.»