في الختام، المشاريع الريادية ليست هواية أو نزوة تجارية! هي بمثابة زواج تجاري كامل الأركان ودائم! إن أردتم أن يستمر وأن تنعموا بالخيرات فعليكم العمل على تحصينه وصيانته لأن يعمر لكم وللأجيال القادمة وأن يسهم في إزدهار الإقتصاد وطنكم.
الوصية السابعة: ملازمة العمل والإشراف عليه شخصياً وضرورة المتابعة المستمرة مع المرشد الريادي
يتوجب على رائد أو رائدة العمل مباشرة العمل والإشراف عليه بصفة شخصية وقد يسهم ذلك بفهم حيثيات العمل والتحديات الكامنة. إضافة الى ذلك يستلزم العمل المتابعة المستمرة من قبل مرشد ريادي!
الوصية السادسة: تقديم الطلب والحصول على التراخيص اللازمة
تعتبر هذه الوصية بديهية ولكنها حقل ألغام بسبب البيروقراطية لدى المؤسسات الحكومية فتجد بعض رواد الأعمال يستغرقون شهور لتأمين الرخص لمشروعهم الريادي وقد يكون قد أستأجروا محلاً تجاري وبدأوا بدفع الإيجار لبضع شهور من غير نشاط!
الوصية الخامسة: الإستعانة بمرشد ريادي لمراجعة خطة العمل وإبداء ملاحظاته عليها
المرشد الريادي Mentor هو شخص متمرس وساهم بتأسيس العديد من الأفكار الريادية الناجحة ومن الضروري أن يراجع خطة العمل وأن يبدي رأيه بها من ناحية قدرة المشروع على الإستمرارية والنجاح آخذاً من واقع خبرته.
الوصية الرابعة: كتابة خطة عمل مفصلة وعمل دراسة جدوى متبوعة بمؤشرات أداء عام
تعد خطة العمل ودراسة الجدوى من أهم الوصايا وأكثرها ضرورة وهي بمثابة خارطة الطريق التي سوف ترسم مصير المشروع الوليد! يتوجب على رواد ورائدات الأعمال ترجمتها الى مؤشرات أداء عام و أن تكون بمثابة dashboard
الوصية الثالثة: أن تدرس السوق وأن تفهم تحدياته وديناميكيته وحجم المنافسة فيه وفهم كيفية الإستفادة من الدعم الحكومي
دراسة وضع السوق وتقبله ومدى للفكرة وحجم المنافسة محلياَ وإقليمياً و التحديات وحجم المخاطر التي قد تواجه المشروع الوليد إضافة لفهم المزايا الممنوحة من الحكومة
الوصية الثانية: تدوين الفكرة على شكل قصة قصيرة
بعد تحديد الفكرة الريادية المزمع تنميتها، عليك بتدوين الفكرة على شكل قصة قصيرة بدءاً بفصول التأسيس وتنتهي بفصول نيل الجوائز التقديرية وياحبذا أن يكون هناك تقمص لشركات وشخصيات ملهمة قد تساهم في إثراء خيال رائد أو رائدة العمل!
الوصية الأولى: أن تؤمن بالفكرة وتعشق العمل بها
يتوجب على رائد العمل الإيمان التام بالفكرة الريادية وأن يعشق العمل بها ويفضل أن تأتي من الشخص نفسه، وتجد الكثير من الأخوة والأخوات الذين يتبضعون الأفكار فتراهم يسألونك عن فكرة ريادية ناجحة يمكنهم تبنيها والعمل بها وهذه ممارسة خاطئة!
إنني أكتب هذه التغريدات من واقع خبرة في معايشة المناخ الريادي بالخليج وبعد أن مررت بأصعب المواقف وأحلك الظروف في تأسيس مجموعة من الأعمال الريادية بمجالات متعددة ومازلت أواجهها ولعله القدر كونك رائد عمل فقد رضيت لنفسك عمل يحمل تحديات كبيرة وأمنيات أكبر وواقع بإذن الله مرضي وجميل
ولكن الكثير من الذين تفاعلوا مع هذا الإتجاه وللأسف الشديد لم يتخذوا المسار الصحيح فتجدهم كالذي دخل بحيرة وأكتشفها فيما بعد محيطاً عاتي الأمواج! فتكالبت عليهم الديون وواجهوا تحديات جمة من ناحية المنافسة الشرسة والبيروقراطية والرسوم الحكومية وتدوير وغيرها من التحديات الكثيرة.
في ظل الأزمة الخانقة التي منطقة الخليج والتسريحات المتوالية للعمالة وشح الفرص الوظيفية يلجأ الكثير من الشباب الى التفكير وبشكل جدي في الإنخراط بالعمل الحر وتأسيس مشاريعهم الريادية على أمل النجاح وتأمين لقمة العيش والحياة الكريمة لهم ولعوائلهم.
🔴الوصايا السبع لتأسيس عمل ريادي في الخليج🔴
تجدون أسفل هذه التغريدة عصارة مسيرة قوامها عقود من الزمن تتحدث عن تأسيس العمل الريادي .. أحفظوها لتقرأوها في وقت لاحق .. أسأل الله لكم التوفيق والنجاح في أعمالكم
#ريادة_أعمال#مذكرات_مرشد_ريادي#السعودية#الإمارات#الكويت#عمان#قطر