الدولة هي الجهة المختصة بإصدار البيانات المتعلقة بالاعتداءات، والإعلام الحكومي هو من يتولى تغطية الأحداث أو منح الإذن للآخرين بتغطيتها وفق ما تقتضيه المصلحة العامة وما تراه الجهات المعنية مناسبًا.
أما أن يأتي ”هندي كاولي“ هنا وهناك وينشر مقاطع دون تنسيق، فقد يتسبب بنشر مواقع حساسة أو إحداثيات دقيقة، ويمنح العدو معلومات تؤكد له دقة ضرباته وآثارها، فضلًا عما قد يسببه ذلك من إثارة للذعر والبلبلة بين الناس.
أما فيما يتعلق بالإثبات والتعويضات، فأعيد وأكرر: الدولة هي من تتولى ذلك، والعالم أجمع يعلم بالهجمات الإيرانية ويدينها ولا يوجد شيء خفي، ومثلما حصل المتضررون سابقًا على تعويضاتهم بعد اعتداءات صدّام، سيحصلون عليها أيضًا من إيران، لا تقلقين. 🌷
مرضى ينازعونك في كل شيء. ولو كتبت منشورًا آخر تتحدث فيه عن الصحراء السعودية، ومساحتها، وثرواتها، وتاريخها، وما فيها من مخلوقات، وإلى غير ذلك، لنازعوك وجادلوك أيضًا، وقالوا: هذا غير صحيح، وليست السعودية وحدها، فنحن لدينا كذلك كذا وكذا،
ولا ألومهم؛ فدولهم مدمّرة وبائسة، حتى الحيوان لا يكاد يجد فيها ما يقتات عليه. ولا أقول هذا من باب الشماتة، بل من باب وصف الواقع. ولهذا يحاولون التنفيس عن غضبهم عبر الإسقاط على الدول المجاورة، لأنهم لا يريدون أن يروا من حولهم يعيش حالة من التنمية والازدهار؛ فذلك يفتح جرحًا عميقًا يصعب عليهم تجاهله.
المشكلة أنهم يحاولون صناعة اختلافات وفروقات بيننا لا وجود لها من الأساس. جميعنا تحت ظل وطن واحد، وأبناء قومية واحدة، ودين واحد، ولغة واحدة، وأرض واحدة، وثقافة وعادات وتقاليد واحدة، خصوصًا في أساسيات الأمور.
لكن بدأت تظهر موجة من التصنيفات والنعَرات؛ هذا نجدي، وهذا جنوبي، وهذا حجازي، وهذا شمالي، وهذا من الشرقية، وذاك من المدينة الفلانية، وآخر من المدينة الأخرى، ثم يبدأ التهكم والسخرية من بعض العادات هنا وهناك!
ولو كنا من تلك الدول التي يعيش فيها عشرات من الأعراق والقوميات واللغات والأديان المختلفة، لقلنا إن وجود مثل هذه —العنصرية المقيتة— مفهوم، لكن الواقع كما ذكرت في البداية: لا توجد بيننا تلك الفروقات الجوهرية أصلًا.
أوضح سناب وزارة الداخلية الرسمي أن القضية بأكملها كانت بسبب ”أفضلية سير“، وحضرت جنابها نزلت وسوت كل المصايب والطوام الموجودة في الفيديو إثر هذا السبب،
تعرفين معنى أفضلية سير؟ ولا جاية فقط تنثرين عُقدِك وأمراضك، وتبرّرين لأي طرف كونه ينتمي لجنسك بغض النظر عن الصادق والكاذب ودون أدنى بيّنة وتنقلعين؟
صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية:
السعودية لا تزال ترفض الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية في غياب مسار واضح وموثوق يقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، فيما تواصل المملكة دعم وحدة واستقرار اليمن والسودان والصومال، ومواجهة أي محاولات تهدد سيادة هذه الدول أو تدفع نحو تقسيمها
المحلل السياسي السعودي "علي الشهابي" ردًا على تصريحات "ترامب" بشأن الاتفاقيات الإبراهيمية:
السعودية ستبتسم وتتجاهل هذه التصريحات العبثية، ولا يمكن التعامل معها بجدية.
طيب، إذا عندك مشكلة مع المجتمع حلّيها مع المجتمع، وش علاقتي أنا عشان تتّهميني بالتناقض وتدخّليني في موضوع آخر من نوع: «لو كان رجال؟/لو كانت بنت؟» وكأني أنا المسؤول عنهم أو متبنّي قضيتهم ورأيهم؟! 🤷🏻♂️
أي شخص يكفّر أو يقذف أو يتعامل بازدواجية معايير سواء مع الرجال أو النساء، فهذا شخص مريض وهذا شأنه، أنا مسؤول عن كلامي فقط وفكرتي واضحة، ولست ممثلًا لهذه الفئة الغبية من الناس عشان تردين علي وتاخذيني بجريرتهم.
قناة "N12" الإسرائيلية نقلًا عن مصدر إقليمي:
صرّح الأمير محمد بن سلمان خلال محادثات أجراها مؤخرًا مع مسؤولين غربيين بأنه لا توجد إمكانية للتوصل إلى اتفاق مع حكومة "نتنياهو"، كما أوضح السعوديون مرارًا أن أي خطوة للتقارب مع إسرائيل يجب أن تتضمن التزامًا واضحًا بإقامة دولة فلسطينية
@y1tf0@ii0d20 وعلى أي أساس اعتبرتي إني ما راح أبرّر؟ وأنا أصلًا كلامي ينطبق على الذكر والأنثى بغض النظر عن جنس الشخص! كلامي واضح يا أختي، حروب الجنسين وعُقَدكم وأمراضكم النفسية من نوع: “لو كان رجال؟ / لو كانت امرأة؟” مالي علاقة فيها، وتقدرين تقرين تغريدتي هذي 👇🏼
وعلى أي أساس حوّلتي الموضوع لرجال/نساء؟ واعتبرتيني متناقض؟ كلامي ينطبق على الجنسين بلا استثناء، حروبكم ومشاكلكم النفسية لا علاقة لي بها، وعشان أرضي (عُقَدِك) هذا مثال على امرأة:
إنسانة مُبتلاة بذنب عدم الستر، ولكنها مثلًا ترفض شرب الخمر أو الزنا أو أي ذنب كان بغض النظر، هل يحق لي أنا أو أنتِ أو الناس نقول: “أنتِ أصلًا عارية وفي سترك نقص، ليه ما تسكرين وتزنين بعد؟” وكأنها بسبب الذنب الأول مطالبة تسوي الذنوب الأخرى الباقية وتقع فيها جميعها!
أكيد لا، وهذه هي فكرتي: نعم، نقول لها في ذنبها الأول: أخطأتِ، وهذا ذنب عظيم وننكر عليها، ونقول لها في رفضها للذنوب الأخرى: جزاكِ الله خير وأحسنتِ، وما نخلط بين الأمرين ونعتبرها منافقة ومستشرفة. CLEAR?
@RWH07@ii0d20 ماني مسؤول عن البشرية، حاسبني على كلامي أنا. وكلامي ينطبق على الذكر والأنثى بلا استثناء، أما عُقَد الناس، وأمراضهم النفسية، وحروب الجنسين، فلا علاقة لي بها وليست موضوعي 👇🏼
وعلى أي أساس حوّلتي الموضوع لرجال/نساء؟ واعتبرتيني متناقض؟ كلامي ينطبق على الجنسين بلا استثناء، حروبكم ومشاكلكم النفسية لا علاقة لي بها، وعشان أرضي (عُقَدِك) هذا مثال على امرأة:
إنسانة مُبتلاة بذنب عدم الستر، ولكنها مثلًا ترفض شرب الخمر أو الزنا أو أي ذنب كان بغض النظر، هل يحق لي أنا أو أنتِ أو الناس نقول: “أنتِ أصلًا عارية وفي سترك نقص، ليه ما تسكرين وتزنين بعد؟” وكأنها بسبب الذنب الأول مطالبة تسوي الذنوب الأخرى الباقية وتقع فيها جميعها!
أكيد لا، وهذه هي فكرتي: نعم، نقول لها في ذنبها الأول: أخطأتِ، وهذا ذنب عظيم وننكر عليها، ونقول لها في رفضها للذنوب الأخرى: جزاكِ الله خير وأحسنتِ، وما نخلط بين الأمرين ونعتبرها منافقة ومستشرفة. CLEAR?
@bayanig7@ii0d20 غير صحيح، كلامي ينطبق على الذكر والأنثى بلا استثناء. حروب الجنسين وعُقَدكم وأمراضكم النفسية من نوع: “لو كان رجال؟ / لو كانت امرأة؟” لا علاقة لي بها وكلامي واضح جدًا 👇🏼
وعلى أي أساس حوّلتي الموضوع لرجال/نساء؟ واعتبرتيني متناقض؟ كلامي ينطبق على الجنسين بلا استثناء، حروبكم ومشاكلكم النفسية لا علاقة لي بها، وعشان أرضي (عُقَدِك) هذا مثال على امرأة:
إنسانة مُبتلاة بذنب عدم الستر، ولكنها مثلًا ترفض شرب الخمر أو الزنا أو أي ذنب كان بغض النظر، هل يحق لي أنا أو أنتِ أو الناس نقول: “أنتِ أصلًا عارية وفي سترك نقص، ليه ما تسكرين وتزنين بعد؟” وكأنها بسبب الذنب الأول مطالبة تسوي الذنوب الأخرى الباقية وتقع فيها جميعها!
أكيد لا، وهذه هي فكرتي: نعم، نقول لها في ذنبها الأول: أخطأتِ، وهذا ذنب عظيم وننكر عليها، ونقول لها في رفضها للذنوب الأخرى: جزاكِ الله خير وأحسنتِ، وما نخلط بين الأمرين ونعتبرها منافقة ومستشرفة. CLEAR?
@husm_g@ii0d20 أهلًا حسام، كلامي ينطبق على الأنثى والذكر بلا استثناء، وفكرتي واضحة جدًا بغض النظر عن جنس الشخص. وتحدّثت عن هذا الأمر في هذي التغريدة، تقدر تقرأها:
وعلى أي أساس حوّلتي الموضوع لرجال/نساء؟ واعتبرتيني متناقض؟ كلامي ينطبق على الجنسين بلا استثناء، حروبكم ومشاكلكم النفسية لا علاقة لي بها، وعشان أرضي (عُقَدِك) هذا مثال على امرأة:
إنسانة مُبتلاة بذنب عدم الستر، ولكنها مثلًا ترفض شرب الخمر أو الزنا أو أي ذنب كان بغض النظر، هل يحق لي أنا أو أنتِ أو الناس نقول: “أنتِ أصلًا عارية وفي سترك نقص، ليه ما تسكرين وتزنين بعد؟” وكأنها بسبب الذنب الأول مطالبة تسوي الذنوب الأخرى الباقية وتقع فيها جميعها!
أكيد لا، وهذه هي فكرتي: نعم، نقول لها في ذنبها الأول: أخطأتِ، وهذا ذنب عظيم وننكر عليها، ونقول لها في رفضها للذنوب الأخرى: جزاكِ الله خير وأحسنتِ، وما نخلط بين الأمرين ونعتبرها منافقة ومستشرفة. CLEAR?