مع أحدأعمدة الدبلوماسية عبدالعزيز الشارخ
الذين صانوا حضورها الدولي بحكمة واتزان
رجل لم تصنعه المناصب
جمع بين حنكة السياسي بالمحافل،ودماثة الأديب المتواضع في ديوانه العامر.
هو صفحة مضيئة من تاريخنا،تفيض بذاكرةوطن وقيم إنسانية راسخة،تمنح الأجيال دروسا بالعمل
فخور ��لقاء هذه القامة