الولا محمد السيد دا فشيخ بجد .. دا اللي يتقال عليه حراق فعلا
وعامة هي دي العلاقة بيننا مهما قالت الحكومات .. أنتم تحت رجلينا .. بنكرهكم وهنفضل نكره��م في أي حاجة وفي أي حتة وفي أي وقت وفي كل مجال لحد زوالكم بإذن الله.
وبعد هدوء الأحداث ووسط حيره الاسره فى أنها تشوف حلول بين تأجيل السنه او دخول دور تانى أو أو ، محمد قدملى انا شخصيا درس فى القوه والصبر على البلاء عمرى ما هنساه فحياتى وقرر أنه مش هيهد إلى عمره طول السنه وأنه هيكمل وهيذاكر وهيقدر يخش الامتحانات