أتوقع أن معظم الناشطين الذين يكتبون عن مستقبل سورية ليس لديهم تصور دقيق عن الدولة المدنية والثيوقراطية والعلمانية، ولا يعرفون الفوارق بينها، ولو طُلب منهم تعريف جامع مانع لكل منها فلن تسمع أكثر من شعارات خطابية، مع بعض الأحلام والمخاوف.
#سوريا_الجديدة#الثورة_المضادة
لا يُفتي أهل الدثور لأهل الثُّغورِ
ولا شأن لربات الحِجَال بمعارك الرجال
فإنْ قصفوا فهذا دأبهم، وتلكَ عادتهم
وإن تريَّثوا فهذا تقديرهم، وتلكَ حساباتهم
وهي بالأساس معركتهم
لأنّه متى حميَ الوطيسُ لم تجِد غيرهم
فإن وثقتَ فلا شأن لك بتفاصيلهم
وإنْ خوَّنتَ فَسُدَّ مسَدَّهُم
أو اِخرسْ
العيش مع الله يمنح الإنسان طمأنينة وسكينة من حيث التوكل عليه والإيمان بقدره لا تستطيع حتى كمال الدرجات والنجاحات الدنيوية إدراك هذا المستوى من الراحة النفسية والذهنية على الشخص.
ومن ثم فإدراك هذا النعيم يستوجب الشكر والحمد لذاته بعيدا عن البركة والتوفيق والرحمة المخصوصة للمؤمن.
"أن يَنجو الإنسان في هذا العصر مِن معركة التباهي والتظاهُر والتكلُّف في مَظهره وأسلوبه ومشاعره لهيَ بطولة..إن البساطة في هذا الوقت تَتطلَّب شجاعة كبيرة، ففي غُضون مُدّة قصيرة مِن هذا الوقت، سَتُنسَب الشجاعة للبسطاء أكثر مِن أي صفة أُخرى، وسَيُعرفون بِسِيماهم واحِداً تِلو الآخر.."