انقلبت الموازين في الحزم، ابوعلي الحاكم الذي كان يهدد ويتوعد ويضرب ببندقيته استعلاءيقف اليوم يترجى القبائل ويضع جاهه بين اقدامهم مشهد يكشف انكسار هيبة المليشيا امام عودة القبيلة اليمنية لمكانتها العالية، فمن استقوى بالظلم سيسقط امام ارادة الاحرار. القبيلة لا تدجن، والكرامة تنتصر
حين وقف الشيخ حمد فدغم بين الجموع باكيا من القهر الذي تعرض له لم تكن دموعه دموع ضعف بل دموع غضب تختزن تأريخا من الإهانات المتراكمة. كانت دموع رجل يرى كرامة شعبه تنتهك ويرى اليمن الذي يعرفه يراد له أن يتحول إلى وطن بلا رجال. كان يعلن بأن الصبر قد بلغ منتهاه.وأن الكرامة لا تزال حية