أي شخص يغار منك أو يحسدك.
أي شخص يحاول التقليل من شأنك.
أي شخص يتسلط عليك.
أي شخص يحاول يؤذيك.
ترى المشكلة فيهم وليست فيك،فلا تجعل نفسياتهم المضطرب�� وأخلاقهم الدنيئة تشغل تفكيرك وتنكد حياتك.
المطلوب منك حماية نفسك من ضررهم قدر استطاعتك،وليس المطلوب أن تتعس نفسك بالتفكير في فعلهم.
الفضول red flag🚩
المحب يحترم خصوصيتك
و مايبي يعرف خفاياك
بس "العدو الخفي"
"الحاسد"
"الكاره"
يمارس الفضول
سواء وجها لوجه من خلال أسئلة شخصية
خاصة ومحرجة
أو بالتنبيش وراك
والأسباب:
إما للإلتقاط نقاط ضعفك لأنه مجهز لك حرب -
وإما لضرب سمعتك -
وإما لكسر حدودك وهيبتك -
لا تتزوج موظفة ثم تشتكي أنك تعيش كالأعزب!
ابحث عن زوجة متفرغة للبيت، تهتم بك وببيتك واولادك
ترجع أنت من عملك متعبًا، وتعود هي كذلك متعبة تبد�� المنافسة من يطبخ؟ من ينظف؟ من يهتم بالأطفال؟ ومن يتحمل مسؤوليات البيت؟
"الى من يشعر بالحرج من خطبة فتاة بينه وبينها فارق كبير بالسن"
فارق العمر بين الرسول ﷺ وبعض زوجاته:
عائشة بنت أبي بكر 44 سنة
حفصة بنت عمر 35 سنة تقريبًا
زينب بنت خزيمة 27 سنة تقريبًا
أم سلمة 24 سنة تقريبًا
جويرية بنت الحارث 37 سنة تقريبًا
ميمونة بنت الحارث 33 سنة تقريبًا
الأشخاص الغير أسوياء نفسيًا يتعاونون عشان يحطمون أكثر إنسان منجز مُحب للحياة ومعطاء ومحبوب هو بالنسبه لهم تهديد لأمانهم ويذكرهم دائمًا بسوء اختياراتهم وبعدم إنجازهم تخيل إن هذا الشخص الرائع يشعر بالسوء اتجاه نفسه ويكتئب! بينما هم يرون أنفسهم الأفضل والأحق بكل شيء جميل بالحياة!
العلاقات الرسمية الخفيفة اللطيفة مريحة جدا.. العمق والعلاقات القوية ما تصلح لكل أحد.. ولا مع كل أحد.. فيه ناس لما تدخل عوالمك الخاصة أو تقحمك في حياتها راح تبتئس.. لذا كلن من بعيد حلو ورايق.. لطالما تأنس بالناس وتحترم حدودها وتحصل بالمقابل المثل
هذا المنشور فعلاً كنز لا يعوض😍
متخيلين كل أساسيات اللغة الإنجليزية في ١٥ صفحة فقط وجمعتها لكم في ٤ صور احفظوها وطبقوها👍
واللي وده بكل صفحة لوحدها موجودة هنا👇
https://t.co/7PcamtJ4JR
من أفخم أقدار الحياة وأعظمها جبراً، أن يتولى الله بنفسه ترميمك، فيعيد ��رتيب المشهد على نحو يفوق أمنياتك، ويقيم من بين ركامك واقعًا يليق بصبرك، على مرأى ومسمع ممن ظنوا أن انكسارك نهايتك، حينها لا تحتاج إلى رد ولا انتقام، فعوض الله حين يأتي مهيباً يتكفل بإسكات كل الأفواه ��الروايات.
مهما بلغ فيك الذكاء والحرص، سيتسلل أحدهم إلى حياتك ثم يتركك تتساءل كيف سمحت له؟.
والجواب أنك لم تكن غافلاً ولا ساذجاً، كنت فقط إنساناً يُحسن الظن بالناس، وحاشاك العيب، فلو كان إحسان الظن خطأً لما أُمرنا به.
فعندما يُريك أحدهم ما تحب أن تراه لا تسعفك الفراسة بقدر ما تُعميك الثقة، وهذه الثقة هي سبب البلاء لكل طيّب لم يُحسن قراءة النوايا.
أكثر واحد لازم (يخوفك) اللي ما يبدأ بنزاع
ولا حرب ولا مشكلة
وإذا بدأت يصبر على استفزازك
وإزعاجك
كأنه يتعامل مع طفل طايش
يعطيك فرص وأنت مازلت تتمادى
هذا إذا (ألتفت لك) راح يدمرك تدمير
لأنه اعطى فرص
وللفرص فاتورة غالية جدا ..