طبيب الأشعة الفرنسي باسكال تروتا يفجر مفاجأة من العيار الثقيل ويقول:
بالنسبة لي شخصياً أنا أخصائي أشعة إذا أُصبتُ بالسرطان، فلن أعتب باب المستشفى. لقد رأيت الكثير من المرضى يموتون بسبب الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي. وأعتقد أنكم تعرفون ذلك، لكن الجمهور لا يعرفه: 50% من مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الهجومي (العنيف).
لذا، إذا أُصبتُ بالسرطان، فأول شيء سأفعله هو قطع كل شيء: العمل.. وسأصوم.
لأنه من الصعب جداً الصيام وأنت تعمل، خاصة في المهن الطبية حيث توجد شحنة عاطفية كبيرة وتتحمل أعباء مرضاك. لذا سأصوم لمدة 30 يوماً دون مشكلة، وسأقوم بـ 'فصل القابس' عن محرك السرطان.
إذا كان لديكم مريض استثنائي، يمكنكم نصحه بذلك. يوجد في فرنسا وسويسرا العديد من مراكز الصيام التي تتطور في كل مكان أعتقد أننا كأطباء يجب أن نعمل معاً لننشئ مراكز متخصصة.
قبل شهرين تقريباً عاد من السعودية في سيارة حديثة نوع صالون لاند كروزر 2022 بقيمة 150 ألف ريال سعودي تقريباً، هذه السيارة هي رأاس ماله، أشتراها عشان ينافس أبناء قبييلته، ولحسن حظه لديه صديق إبن أحد التجار تعرف عليه عبر في مواقع التواصل ، راح يسلم عليه بعد عشرين يوم من وصوله، وفعلاً وصل الى صديقه وسلم عليه وجلسوا مع بعض في ديوان صغير مع مجموعة من التجار والدلالين، وخلال جلسته لساعات رآهم يتبادلون البيع والشراء لفلل ومباني تجارية، ومحلات، يعني صففْات تجارية خلال ساعات، ومن ضمن عروضهم التجاررية لبعضهم أحدهم عرض عمارة عظم بـ ١٦٠ الف ريال سعودي دورين، الدور الأرضي محلات، والدور الثاني شقق، يعني مصممة لعشرة دور، قال إبن التاجر صديق صاحب السيارة، انا ممكن اشتري هذه العمارة لصديقي، يقصد بصديقة صاحب الصالون الذي جالس بجانبهم وفعلاً قال لصاحب العمارة ممكن اعطيك سيارة ٢٠٢٢ مقابل هذه العمارة، وعشرة ألف ريال سعودي، رفض صاحب العمارة، تناقشوا وأخذوا وردوا في الكلام إلى أن أقتنع بالسيارة، وتم البيع وكتابة عقد البيع، وفي نفس اللحظة قام بشراء كورولا بعشرة الف ريال تمشيه بدلاً من الصالون، وعاد الى بيته مابين الفارح والزعلان لأنه أول مرة يجلس مع عقليات تجارية، وأثناء وصوله قالوا له إخوانه أين السيارة؟!
قال بعناها بعمارة
قالوا له أيش بايقولوا الناس علينا عندهم كورولا؟!
قال عادي والكورولا سيارة
وبعد أسبوع، تواصل به صديقه، قال لديك عرض ٢٠٠ الف ريال سعودي ثمناً لعمارتك كما هي بلا تشطيب، تبيع؟!
قال: لا.. وفعلا قام بتجهيز ثلاثة محلات، وشقتين، وقام بتأجير الشقتين بألف ريال سعودي، والمحلات بثلاثة ألف ريال لأحد الشركات كمخازن، يعني في الشهر ٤ ألف ريال سعودي مع بقاء العقار، والإحتفاظ بقيمته، مع العلم أن الصالون لو بقي معه لن يعطية ريال واحد، بينما العمارة تعطيه شهرياً نصف مليون ريال!
إختيار الجليس أهم من إختيار نوع السيارة التي ممكن تركبها!
أنا أشتغل أوبر في الرياض، وغالبًا شغلي ليلي.
قبل فترة ركّب معي رجل كبير بالسن الساعة ١١ بالليل.
قال لي:
«أبيك تودّيني خمس أماكن الليلة. بعطيك ٢٠٠٠ ريال كاش.
بس لا تسأل ليش إلا بعد ما نخلص.»
وافقت. وعطاني خمس عناوين.
المحطة الأولى بيت قديم في حي شعبي.
جلس يطالع البيت عشر دقايق…
وعينه تدمع. قال: «يلا… اللي بعده.»
الثانية مدرسة حكومية.
نزل، مشى لين ساحة الطابور،
وجلس على الدرج.
رجع وقال: «درّست هنا ٣٨ سنة.
أجمل أيام عمري.»
الثالثة مطعم قديم في وسط البلد.
دخل، طلب شاي، وما شربه.
جلس يتأمل المكان.
رجع وقال:«هنا أول مرة شفت أم عيالي… سنة ١٩٧٢.»
الرابعة مقبرة.
وقف عند قبر طويل،
يتكلم بصوت واطي نص ساعة.
رجع وعيونه حمرا:
«زوجتي… اليوم لها أربع سنين.»
الخامسة مستشفى.
قال لي أوقف عند الطوارئ.
التفت علي وقال:
«الحين أقول لك السبب.
عندي سرطان مرحلة متقدمة.
باقي لي أسابيع… يمكن أقل.
الليلة حبيت أمر على حياتي كلها مرة أخيرة.»
قال:
«البيت… هناك كبّرت عيالي.
المدرسة… هناك لقيت رسالتي.
المطعم… هناك بدأت قصتي.
المقبرة… هناك ودّعت نصّي الثاني.
وهنا… بدخل تنويم.
ما راح أرجع البيت.»
عطاني الفلوس.
رفضت.
أصرّ وقال:
«خذها. ما عندي أحد أتركها له.
أعطيتني ثلاث ساعات لطف.
وهذا أغلى من المبلغ.»
نزل وهو ماسك شنطة صغيرة.
قال لي:
«وش اسمك؟»
قلت: «خالد.»
قال:
«شكرًا يا خالد.
كنت آخر شيء طيب بحياتي.»
دخل المستشفى.
رجعت له اليوم الثاني.
سألت عنه.
غرفة ٣١٢. جبت له تمر وقهوة.
ابتسم وقال: «رجعت.»
صرت أزوره يوميًا أسبوعين.
نسولف عن طلابه،
عن زوجته،
عن عياله اللي انشغلوا عنه.
قال لي يوم: «كنت أحسب بأموت لوحدي.
بس الله أرسلك لي.»
قلت له: «ما راح تموت لوحدك.»
توفى فجر يوم جمعة.
كنت ماسك يده.
آخر كلامه: «قل للناس ينتبهون لبعض.
الدنيا قصيرة.
والطيب ما يضيع.»
جنازته حضرها سبعة أشخاص فقط.
أنا، ممرضين، إمام المسجد، وطالب قديم له.
رجل خدم التعليم قرابة أربعين سنة.
أحب زوجته خمسين سنة.
عاش أكثر من ثمانين سنة.
وسبعة أشخاص فقط.
الـ ٢٠٠٠ ريال للحين في درج سيارتي.
ما صرفتها.
تذكير دائم… إن اللطف مع الغريب
مو زيادة. هو الأساس.
<منقول>
بدر بدران، مواطن أردني لا يستطيع الكلام "أبكم" مشهور من خلال تشجيعه لنادي الفيصلي الأردني، ذهب للعمرة وبدأ يدعو الله أن يُنطق لسانه.
بعد البكاء والتضرع حدثت المعجزة ونطق بأولى كلماته (يا الله) (لا إله إلا الله) (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).