القذف بالمُسلمات العفيفات صار وسيلة عند البعض لكسب النقاشات وهذا ليس مجرد خطأ بل من السبع الموبقات وقد ورد الوعيد الشديد في قذف المحصنات الغافلات المؤمنات
ومن قُذفت فليس الحل أن ترد القذف بمثله بل أن تلجأ للجهات المختصة فالحقوق تُؤخذ بالطرق المشروعة ولا يُعالَج الخطأ بخطأ مثله
يارب سامحني إن كانت صلاتي ليست كما تُحب وإن نامت اجزائي بين التراب وكنت نسيًا منسيًا وسخر لي من يدعو لي دون ملل ولا كلل يارب ابني لي عندك بيتًا في الجنة يظله عرشك ويُنيره وجهك الكريم