كيف تعيش النساء؟ ماهذه البقعه البائسه ساره ديفا الي ماسبت احد ولم يخرج منها اي اذى بس فسرت ايه وتلاعبتو بكلامها تسجن بينما عبدالله البقمي حر طليق؟ متى تعيش النساء؟ ومتى ينتصر الحق للنساء؟
شخص سب ملك الانسانيه الملك عبدالله وقذف امه وقذف ابو هريره"يامدعين الدين" اساء للإله
- في عام ٢٠١٨، وبعد أيام قليلة من دخول قرار السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة حيز التنفيذ، التقت الإعلامية الشهيرة كريستيان أمانبور بالأميرة ريما بنت بندر، في حوار موضوعه هذا القرار التاريخي وأوضاع المرأة السعودية ومستقبل تمكينها.
- سألت أمانبور الأميرة ريما عما ينبغي أن تكون عليه الخطوة التالية فيما يخص حقوق المرأة السعودية. فأجابت ريما بصدق وببساطة وبمباشرة وبدون أي مورابة: "هذه مسألة مُلحة، فكأم منفصلة الآن، أنا في الواقع لدي عائلة تتيح لي حرية الحركة والاستقلالية، لكن هذا ليس واقع كثير من النساء السعوديات. وحتى يكون هذا واقعًا لكثير من النساء، نحتاج أن ندفع بهذا النقاش للأمام. لا أدري متى يحدث هذا، لكني أحب بالطبع ان أراه واقعًا متحققًا في المستقبل القريب".
- لم تحاول الأميرة ريما إنكار أن بعض النساء السعوديات ما زلن يفتقرن إلى حريات تتمتع بها هي. كما أنها مثلًا لم تنتقد خطابات النساء المطالبات بحقوقهن، رغم تصاعد الأصوات منذ ذلك الوقت وحتى الآن في انتقاد هذا الخطاب، في مقابل غياب انتقاد مماثل لوضع المرأة أو خطاب الكراهية نحوها ونحو أي مطالبة بحقوقها!.
- ركزت الأميرة ريما على الواقع اليومي للنساء السعوديات. رغم أنها حقيقةً لم تكن مضطرة إلى قول ذلك أصلًا، لكنها اختارت أن تقول بأن ما تتمتع به من حرية لا ينبغي أن يظل امتيازًا شخصيًا، بل حقًا متاحًا لسائر النساء. كان لموقفها هذا دلالة عظيمة وضرورية، لا سيما في وقت كانت فيه بعض النساء السعوديات، ولا يزلن، يعارضن بشدة المطالبات بتحسين أوضاع المرأة وتوسيع حقوقها، بل ويدافعن عن القيود المفروضة عليها، رغم أنهن يتمتعن في حياتهن الشخصية بالحقوق والحريات ذاتها التي تطالب بها غيرهن من النساء.
- ثمة فرق أخلاقي وانساني جوهري بين امرأة ترى أن ما تتمتع به من حقوق وامتيازات أمر يخصها وحدها، فتكتفي بما أتيح لها، بل وتنتقد غيرها حين يطالبن بالحقوق والامتيازات نفسها، أو تنتقد طبيعة خطاباتهن وتتجاهل بغرابة واقعهن! وأخرى تدرك أن ما تنعم به من حقوق وحريات لا ينبغي أن يظل امتيازًا شخصيًا أو استثناءً تحظى به، بل حقًا تتمنى أن يتاح لسواها من النساء.
@vna_ali@fayez_malki ذا بحد ذاته دفاع على اي اساس يتم احتوائه؟ الحقير مرتد عن الدين وسب الصحابه والملك عبدالله الله يرحمه ويجاهر بالسكر والزنا واشياء كثير هو ماكان بضياع واحد بعقله كبير لو مراهق يمكن اقول ضياع
لكن باذن الله يتحاسب هو واللي معه بالدنيا والاخره
لا والله مالي في رجعته لا ناقة ولا جمل الفضل لعائلته والعاملين بالسفارة الله يسعدهم #عبدالله_جزاء_البقمي
ولكني سعيد جدا بعودتة اعرف ان ان وطنه واهله واحبابه احن عليه من الكل ..واثق ان كلنا نخطي ونتوب ومافي احد كامل .
اتقوا الله يا جماعة، ولنتحدث بشيء من الإنصاف والرحمة
أنا لستُ مع عبدالله فيما صدر منه، ولست ضدّه كشخص، ولا أبرّر أي إساءة صدرت منه، خصوصًا فيما يتعلق بمقام الصحابة رضي الله عنهم، فهذه أمور عظيمة لا ينبغي الاستهانة بها، لكنني أتحدث عن مبدأ أراه مهمًا:
مُهم أن نرفض الخطأ، "دون أن نغلق باب الـتوبة والتغيير أمام صاحبه"
اذا ربي وهو ربي غفوراً رحيم
ليه من الآن قاعدين تحكمون عليه وتطالبون بحبسه وتتمنون له الشر، وكأننا ما نبغى نشوف عيالنا اللي يخطأون الا في اسوأ حالاتهم؟
اكثر انسان كان فيه وطنيه مو زي بعض مشهوراتكم المسعورات هذا اولاً
ثانياً: خلوني أسألكم سؤال: لو إن شخصًا غير مسلم دخل الإسلام، كم واحد بيوقف معه ويشجعه وبنسمع طهبله وتعزيز وندعي له بالثبات، وكم واحد بيقول له الله يثبتك ويهديك ويصلح حالك؟ وهذا شيء طيب، لأننا نفرح بالهداية ونتمنى الخير للناس، طيب ليه إذا كان الشخص واحدًا من أبناء بلدنا، ومننا وفينا، وأخطأ ثم أعلن اعتذاره ورغبته في التغيير، ما نعطيه حتى فرصة يثبت فيها نفسه
ثالثاً: الولد كان ساتر على نفسه طول السنوات اللي راحت وبالاسبوعين اللي انشهر فيها مانختلف انه جاب العيد
بِـ امور كثير ولكن الولد اعتذر
اعيد واكرر انا ماني معاه وولا اني ضده
وَلكِن من العدل نرفض الخطأ، لكن ما نتمنى لصاحبه الهلاك؟ نحاسب بالعدل، مو بالتشفّي، وننصح بدل ما نحطّم كل محاولة للإصلاح
#عبدالله_جزاء_البقمي
#حجب_عبدالله_جزاء_البقمي
التفاهم والاحتواء اللي ما يتطبق الا على ذكور خاتمين كل ذنب بالحياة
وش حالته؟ يجاهر باللي يسويه بكل راحة وانتم سايقينها على نفسكم بانه مرض نفسي يالسبايك اللي بشاكلتكم يسمحون للذكر يذنب ويجاهر لانه داري انكم متسامحين الله ياخذكم من مجتمع غبي #٢٠٣٠_بلا_نقاب29