بالله عليكم..
أيترك مثل هذا الطبيب في يد الأعداء -دون أن يحرك أحد ساكنا- ينكلون به أشد تنكيل لا لشيء إلا لأنه طبيب حر شريف أبت نفسه الاستسلام أو أن يترك مرضاه ينهشهم المرض والاحتلال المجرم؟!
وا أسفاه على أمة تدعي أنها خير الأمم..
#حسام_أبو_صفية
الدكتور حسام أبو صفية، لم تكن له جريمة ولا تهمة سوى أنه إنسان حمل رسالة الرحمة والإنسانية، ووقف إلى جانب المرضى والجرحى في أحلك الظروف. كانت تهمته الوحيدة أنه أدى واجبه الإنساني بكل إخلاص وثبات، ولم يتخلَّ عن رسالته رغم كل المخاطر والتحديات. نسأل الله أن يفك أسره وأن يردّه إلى أهله ومحبيه سالمًا معافى
Dr. Hussam Abu Safiya committed no crime and was guilty of nothing except being a human being who carried a message of compassion and humanity, standing by the sick and wounded in the darkest of times. His only “offense” was fulfilling his humanitarian duty with unwavering dedication and steadfastness, never abandoning his mission despite all the risks and challenges. We pray that God grants him freedom and returns him safely to his family and loved ones. 🤍
لقاء مكي يرى الإبادة في غزة، وقتل الفلسطينيين بالآلاف، وقتلهم بالمجاعة التي شهدها العالم كله، وتبخير جثث عشرات الآلاف منهم، والدوس على جماجمهم الطاهرة من جنود الاحتلال، واستخدامهم كدروع بشرية وتفجيرهم بعد الانتهاء من مهمتهم، وقتل العائلات بشكل كامل، وقتلهم جماعات، وشواء لحمهم ولحم أطفالهم بفعل القنابل الأمريكية، وقصفهم بكل القنابل الفتاكة التي توصل إليها العقل البشري، بأطنان من المتفجرات قُدّرت بما يعادل ٨ قنابل نووية، ودعس الفلسطينيين أسفل جنازير الدبابات، واحتلال أرضهم وطردهم منذ ١٩٤٨، وتسوية قطاع غزة بالكامل بالأرض، الذي يسكنه ٢.٣ مليون فلسطيني.
يرى لقاء مكي أن إسرائيل لم تكن مجرمة كما أجرمت إيران.
كان الجيش الإسرائيلي يهدده دوما ويأمره بترك مرضاه للموت في مستشفيات #غزة..
رفض أن يترك الجرحى .. فقتلوا ابنه أمام عينيه ..
بكى حسرة بكل صبر .. ودفن فلذة كبده الشهيد في ساحات المستشفى المحاصر..
دمرت إسرائيل الإرهابية المستشفى وقصفته .. واختطفت الدكتور #حسام_أبوصفية ليتم تعذيبه بكل وحشية كبقية الأسرى الفلسطينيين حتى الآن في سجون أقذر محتل ومستعمر عرفه التاريخ الحديث..
إنا لله وإنا إليه راجعون..
לא תראו את זה בטלויזיה,
אבל סרטון התיעוד של הירי בתינוק בחברון והדקות המזוויעות שאחריו לא ישאיר אתכם אדישים.
הרכב, בניגוד לטענת החייל, נעצר,
ואף אחד לא נחלץ לעזרת המשפחה לאחר הירי הקטלני.
מודה, עצרתי באמצע. לא הצלחתי להמשיך להתבונן בזוועה.
מפרסם רק כדי שאולי המקרה הבא ימנע.
في عالم ظالم مجرم، يّحاكم الطبيب فقط لأنه قرر أن يعالج من أراد العدو النازي لهم الموت..
الدكتور حسام أبو صفية أمام محاكم الفاشية الصهيونية، هزيل الجسد، ضعيف البنية، قوي العزيمة والإرادة ..
الجميلة حبيبة العسكري، واحدة من 6000 حالة بتر في قطاع غزة منذ بداية الابادة ، تخيل أن 4000 من هذا العدد الاجمالي اطفال، ولك أن تتخيل انه غزة تمثل اعلى نسبة مبتوري أطراف من الأطفال قياساً بعدد السكان، لتعتبر أكبر موطن يجمع الأطفال مبتوري الأطراف على مستوى العالم💔
بصراحة الامور السلبية التي رأيناها من استضافة امريكا لكأس العالم شيء ايجابي لكسر الصورة الوردية عند من يظن أن الغرب نموذج كامل لا يخطئ ولا يظلم!
مشاكل التأشيرات، التعامل الأمني، المطارات، الملاعب، والتنظيم...الخ تبين لنا بأن أمريكا التي تُحاضر العالم في الحقوق والنظام، هي نفسها تضيّق على الشعوب التي ذهبت فقط لاجل كرة القدم..
كاس العالم شيء بسيط من الشر و المشاكل المرتبطة بالولايات المتحدة الامريكية! هناك لديهم عقلية سياسية كاملة تدعم المجرمين، تضغط على حلفائها، تبتز الدول، ثم تريد من العالم أن يتعامل معها كأنها نموذج للحضارة والعدالة.
جميل أن يرى البعض الحقيقة بلا تزييف..
إلياس نجل الطبيب حسام أبو صفية المعتقل بسجون الاحتلال لوكالة الأناضول:
- والدي ظهر خلال جلسة المحكمة الإسرائيلية في حالة إرهاق شديد وتدهور جسدي
- استقبلنا صورة والدي بصدمة كبيرة، وتحولت لحظات رؤيته إلى دموع وبكاء داخل المنزل
- ظهور والدي بصورة مزرية زادت مخاوفنا بشأن أوضاعه الصحية داخل سجون إسرائيل
- صورة والدي تمثل صرخة إنسانية لرجل أمضى حياته في خدمة المرضى ويحتاج اليوم إلى من يقف بجانبه
3 أخوات طفلات.. عصفورات في الجنة
في أغسطس 2022، قبل 7 أكتوبر وقبل بدء حرب الإبادة على غزة.. قصف الاحتلال دون سابق إنذار حي الشجاعية بمدينة غزة وقتل الطفلة الشهيدة آلاء عبد الله قدوم (5 سنوات)
قبل أيام، قصف الاحتلال خيمة في منطقة الجوازات بمدينة غزة ليقتل والد آلاء وأختها مريم التي كانت ستتم عامها السابع بعد أسبوعين
أصيبت في القصف نفسه أخت آلاء، الطفلة ملك.. لكن الإصابة أنهكت جسدها الصغير فارتقت شهيدة لتلحق بوالدها وأختيها الطفلتين
محامي الطبيب حسام أبو صفية المعتقل لدى الاحتلال ينقل على لسانه قوله خلال محاكمته التي عقدت اليوم بالقدس: أنا طبيب أطفال أقدم الرعاية الطبية للمرضى والمصابين والضعفاء في القطاع أنا قمت بعملي وفقًا للقانون الدولي ووفقًا للمعايير الإنسانية اعتقالي هو اعتقال ظالم وتعسفي وأطالب بالإفراج عني
د. حسام أبو صفية… حين يتحوّل الطبيب إلى أسطورة مقاومة
في قاعةٍ باردةٍ تُحاصرها القضبان،
جلس الطبيب الأسير حسام أبو صفية لا كمتهمٍ يُقاد إلى محكمة، بل كقضيةٍ كاملةٍ تختصر وجع غزة وكرامة شعبها.
كان وجهه شاحبًا من قسوة السجن، لكن ملامحه بقيت تحمل تلك الصلابة التي لا تصنعها إلا المواقف العظيمة.
عيناه المتعبتان لم تكونا عيني رجلٍ هزمته القيود، بل عيني وطنٍ أنهكته المجازر وما زال واقفًا.
ظهر د. حسام في قاعة المحكمة كأنّه خارجٌ من تحت الركام مباشرة؛
ملامحه تحكي ليالي التحقيق الطويلة،
وجسده النحيل يفضح ما فعلته الزنازين بأصحاب المبادئ،
لكن هيبته بقيت أعلى من السجّان وأقسى من السلاسل.
هذا الطبيب الذي كان يحمل سماعته بين أروقة المستشفيات لينتزع الأطفال من الموت،
يحاول الاحتلال اليوم أن ينتزع منه إنسانيته،
غير أنّ الأبطال الحقيقيين لا تُهزم أرواحهم داخل المعتقلات،
بل يتحولون هناك إلى رموزٍ خالدة،
وإلى حكاياتٍ تُروى للأجيال عن رجالٍ عبروا الألم واقفين.
في وجه د. حسام لم تكن تظهر علامات الخوف،
بل آثار المعركة؛
معركة الطبيب الذي بقي في مستشفاه حتى اللحظة الأخيرة،
حين هرب العالم كله من مسؤوليته،
وبقي هو يداوي الجرحى تحت النار،
ويحرس ما تبقى من شرف الإنسانية في غزة.
كان الاحتلال يريد أن يُدخل إلى المحكمة أسيرًا مكسورًا،
لكنه أدخل رجلًا يشبه الثورات حين تنتصر أخلاقيًا حتى وهي تنزف.
أدخل طبيبًا تحوّل من إنسانٍ يحمل رسالة،
إلى رمزٍ يحمل وطنًا كاملًا فوق كتفيه.
د. حسام أبو صفية ليس مجرد أسير،
إنه شاهدٌ حيّ على زمنٍ تُحاكم فيه الإنسانية نفسها،
وحين ينظر الناس إلى وجهه المتعب،
فإنهم لا يرون آثار السجن فقط،
بل يرون غزة كلها…
محاصرة، مجروحة، لكنها لا تنكسر.
Dr. Hussam Abu Safiya… When a Doctor Becomes a Legend of Resistance
Inside a cold courtroom surrounded by iron bars,
the imprisoned physician Hussam Abu Safiya sat not as a defendant led to trial, but as an entire cause embodying Gaza’s pain and the dignity of its people.
His face appeared pale from the cruelty of imprisonment, yet his features still carried the firmness that only great sacrifices can forge.
His exhausted eyes were not the eyes of a defeated man, but the eyes of a homeland worn down by massacres and still standing.
Dr. Hussam appeared in court as though he had just emerged from beneath the rubble itself.
His features spoke of endless nights of interrogation,
and his frail body revealed what prison cells had done to men of principle.
Yet his dignity remained greater than the jailer and stronger than the chains.
This doctor, who once carried his stethoscope through hospital corridors to pull children back from death,
is now being stripped of his freedom by the occupation.
But true heroes are never defeated inside prisons;
they become eternal symbols,
stories generations will tell about men who walked through suffering while remaining unbroken.
On Dr. Hussam’s face there were no signs of fear,
only the marks of battle —
the battle of a physician who stayed in his hospital until the very last moment,
when the world itself fled from responsibility,
while he remained treating the wounded under fire
and guarding what remained of humanity’s honor in Gaza.
The occupation wanted to bring into court a broken prisoner,
but instead it brought a man who resembles revolutions when they achieve moral victory even while bleeding.
They brought a doctor who transformed from a man carrying a mission
into a symbol carrying an entire homeland upon his shoulders.
Dr. Hussam Abu Safiya is not merely a prisoner.
He is a living witness to an era in which humanity itself stands trial.
And when people look at his exhausted face,
they do not only see the scars of imprisonment —
they see Gaza itself:
besieged, wounded… yet unbroken.