Be patient.
Iran are neutralizing American bases in the region.
Pray.
Iran is conducting the largest "chemotherapy" in the Middle East.
Iran will cleanse the region of the American army.
إعلان #ترمب سقوط مذكرة التفاهم يفجر سقوف الاحتواء، ويضع الأصول الأمريكية في المنطقة برمتها من #أربيل إلى جميع القواعد الأمريكية في المنطقة في عين العاصفة البالستية.
#إيران
في مثل هذا اليوم قبل ٣٢ عاماً وقع أحد أكثر الأحداث تأثيراً في تاريخ الصراع بين إيران والكيان وهو حدث ترك بصمته على صورة فيلق القدس وحزب الله في تقديرات أجهزة الاستخبارات العالمية ورسخ أسماء عدد من أبرز قادتهما في الوعي الأمني الدولي. بعد عامين من استهداف السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين والذي تزامن آنذاك مع أربعينية الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد عباس الموسوي. جاء تفجير مركز الجالية اليهودية إيما في بوينس آيرس في ١٨ يوليو ١٩٩٤ حيث اقتحمت شاحنة مبنى المركز قبل أن تنفجر ما أدى الى مقتل ٨٥ شخصاً ليُعد الهجوم الأكبر الذي استهدف تجمعاً يهودياً خارج إسرائيل.
استمرت التحقيقات سنوات طويلة وفي عام ٢٠٠٧ أصدر الإنتربول مذكرات حمراء بحق عدد من المسؤولين الإيرانيين من بينهم العميد أحمد وحيدي ومحسن رضائي وعدة شخصيات إيرانية بالإضافة للشهيد عماد مغنية. وظلت القضية محل نزاع سياسي وقانوني على المستوى الدولي. بعيداً عن الجدل القضائي فإن أهمية حادثة إيما لا تكمن فقط في حجمها بل في أثرها على فهم طبيعة التفكير الاستراتيجي الذي تشكل داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية خلال تسعينيات القرن الماضي. فقد كانت تلك المرحلة حافلة بعمليات استهدفت مصالح أمريكية وإسرائيلية في مناطق مختلفة وأسهمت في بلورة عقيدة أمنية اعتمدت على توسيع ساحات المواجهة وعدم حصرها في الشرق الأوسط. وتكتسب هذه الخلفية أهمية إضافية عند قراءة المشهد الحالي خصوصاً مع تولي العميد أحمد وحيدي قيادة الحرس الثوري. فحين ينتقل قائد سابق لفيلق القدس ارتبط اسمه بإدارة ملفات أمنية خارج الحدود الى قيادة المؤسسة العسكرية الأكثر نفوذاً في إيران فإن القرار لا يعود تكتيكياً أو مرحلياً بل يصبح امتداداً لعقيدة استراتيجية تراكمت عبر عقود. وتقوم هذه العقيدة كما تبدو في الحرب الحالية على ثلاث ركائز رئيسية أولها الحفاظ على القدرة على التأثير في مضيق هرمز بوصفه ورقة ضغط على أسواق الطاقة العالمية وثانيها رفض الضغوط الأمريكية المتعلقة بتسليم أو التخلي عن مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب وثالثها الإصرار على عدم فصل الساحات عبر الاستمرار في دعم الحلفاء وفي مقدمتهم حزب الله.
لذا يمكن الربط بين حادثة إيما وهذه الركائز الاستراتيجية. فسواء من حيث الجدل حول المسؤولية أو من حيث الطريقة التي قرأتها بها أجهزة الاستخبارات الغربية فقد أصبحت الحادثة تمثل في الوعي الأمني الدولي نموذجاً لما تعتبره إيران وحلفاؤها مفهوماً للمواجهة بعيدة المدى حيث تدار الصراعات بمنطق العقيدة والاستراتيجية لا بمنطق ردود الفعل الآنية. ولهذا فإن فهم حرب اليوم لا يكتمل دون العودة الى محطات مفصلية مثل إيما لأنها تكشف كيف تبلورت المدرسة الأمنية الإيرانية التي ما تزال تؤثر في قراراتها حتى الآن...
مدير عام الطرق والإسكان في محافظة هرمزكان: تم إعادة فتح نفق "الشهيـ.د ميرزايي" على طريق بندرعباس - سيرجان، حركة السيارات بدأت منذ ساعة في هذا النفق،وتجري عمليات تخفيف الازدحام المروري في هذا الطريق
فتح المطارات واستئناف الرحلات أمر مفروغ منه .
-
حالياً نحن نتحدث عن التعويضات وإعادة الإعمار وتسليم الخونة للمحاكمة !
على النظام السعودي مواكبة مطالبنا واهتماماتنا إن اراد السلامة .
-
#قوي_متأخر
لو كانت أمريكا جارة لإيران والله ما قصفتها ولا حتى تجرأت على مواصلة هذه الحرب العبثية خاصة بعدما عرفت مستوى قوة الردع الصاروخية التي تمتلكها.
لو كانت جارتها لكان أول المتصدين لعبثية ترمب هم الشعب الأمريكي الذي لن ولن يفرط في استقراره ومعيشته من أجل طموحات إسرائيل.
قد تكون الحشود العسكرية في المنطقة بغية (التلويح بالقوة) بغرض تعزيز جناح المرونة السياسية في ايران على حساب جناح التشدد، حتى تقبل إيران الشروط الأمريكية دون الاضطرار لتجدد القتال بمفهومه الكبير.
لكن في هذه القراءة قصور عن فهم العقلية الإيرانية ابتداء، وعن فهم موقف القيادة الإيرانية الحالي، المفعم بمشاعر النصر على (الشيطان الأكبر)، والمحمّل بطلب الثأر .. هذا الأمر يعني مزيداً من التشدد في الموقف الإيراني، الذي لطالما خشي الصدام مع الولايات المتحدة، وأبعدها عنه بكثير من التنازلات، دون جدوى، وتفاجأ من قدرته على الصمود عندما وقعت.
ترمب وإيران سيرقصان طويلاً على الحافة، وسيحاولان تجنب المواجهة الكبرى، لكنها على الأرجح ستقع مجدداً.
20 villages, 10,000 civilians are left without water in 50 degree c summer of the south
The reality of their international law that they cry about when it comes to Hormoz
"أنتم خصومنا أمام الله"
نقول ما قال الملثم، أمس واليوم وغدا.. لا زال الدم ينزف، لا زلنا نقتل، لا زلنا نجوّع، لا زلنا نسكن العراء، لا زلنا نُباد.
كذبوا عليكم باتفاق وقف إطلاق النار.. والحقيقية الوحيدة هي إبادتنا وخصومتنا
إيران طرقت السعودية البارحة، فأين الرد الباكستاني عليها؟
باكستان لن تأتي لتدافع عن أحد، والسعودية تعلم ذلك، وباكستان تفهم ذلك، وإيران تدرك ذلك.
حتى الولايات المتحدة نفسها لن تدافع عن حليفتها السعودية، فدول الخليج ليست إلا بيادق تُستخدم في رقعة الشطرنج، لا حول لهم ولا قوة.