@q_yjk@Hakeemfederer نعم كان جباناً وهذا دليل من كتب الشيعة
تورد المصادر الشيعية أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ومن معه توجهوا إلى بيت علي بن أبي طالب لأخذ البيعة، وحصل هجوم على الدار واقتحام للباب، مما أدى إلى عصر فاطمة الزهراء خلف الباب أو ضربها وكسر ضلعها (أو جنبها) وإسقاط جنينها المسمى محسناً