ذاتُ صباح : أحضرَتْ لي شِرياناً من قلبِها وعقَدَتْ بهِ وريدي ومُنذُ ذلكَ الحينِ ودمُها الجَوّابُ يتدفّقُ إلى قلبي، لي في قلبِها ميناءَ مدينةٍ دافئة وأنا المُسافرُ المُتعبُ من الإبحارِ في المياهِ الباردة،
إنّني أُحبّكِ ولا تعنيني ثرثرةُ أصدقائي عن نساءِ مدينتِنا الجميلات و��ن الكاتباتِ في الجريدةِ اليوميّة وعن أرملةِ
جارِنا الفاتنة وعن مُعلّمةِ اللّغةِ العربيّة،