كنت أحسب إن الدعاء مجرد " أمنيات "
نرفعها للسماء وننتظر لإجابتها، لين طحت على معلومة زي الكنز غيرت مفهومي عن الصبر تمامًا ..
حقيقة يخفى على الناس أثرها :
هي إنك بمجرد ما ترفع يدك وتقول ( يا رب)
أقدارك بدأت تتحرك فعليًا في عالم الغيب وأنت لسا ما شفت شيء تدرون وش معنى ( أقدارك تتحرك ) ؟
يعني من أول لحظة دعيت فيها بصدق، اللّٰه بدأ "يهيئ" لك الأسباب يصرف عنك شر كان بيعطل رزقك، يقرب لك قلوب كانت بعيدة، ويغير ترتيب أحداث في الكون عشان تناسب دعوتك.
خلك على يقين إن اللّٰه ما يردك من بابه أبدًا؛ فإما استجابة فورية ، أو دفع بلاءه أو ( اصطفاء ) لأنك قريب من اللّه وأجمل شعور ممكن توصله هو لما تدعي بشيء
"مستحيل" بمقاييس البشر
وتقول لنفسك : من أنا عشان اطلب كذا ؟
هنا انت حققت توحيد الطلب بصدق لأنك خلعت رداء عجزك، وتعلقت برداء قدرة اللّٰه.
أنت ما شفت إمكاناتك الضعيفة، أنت شفت عظمة
"رب السماوات السبع" .
فلا تلوم نفسك إذا دعوت سنوات.
ولم ترى شيئًا، فوالله لا يعلم قدر هذا الانتظار وما فيه من رفعة وهداية إلا الله
الكنز اللي تعلمته هو كيف تدعي دون أن تملى على اللّٰه التفاصيل .
لا تحدد الكيفية ولا التوقيت، اترك التدبير لمالك الملك.
قل بقلب حاضر :
"اللهم، أرني عجائب قدرتك في جبري، واجبرني جبرًا يتعجب له أهل السماوات والأرض" .
هنا أنت فوضت الأمر لصاحب الإمكانات التي لا تنفد، وسألت بقلب موقن أن الإجابة جاية جاية، حتى لو غابت عن عينك الآن شفت بعيني ناس شُفوا من أمراض مستعصية، وناس انفتحت لهم أبواب رزق كانت مغلقة لسنوات، والسر المشترك بينهم:
( الإلحاح في رمضان )
هذا المقال مو مجرد كلام هو "خارطة طريق"
لكل شخص يبي يشوف المعجزات في حياته،
خلاني أجهز أدعيتي بقلب مستبشر
ومؤمن إن أرزاقي بيد الرحمن
لا بيد الناس.