أستقي ما أسرده من خلال الرؤى بعد التأكد التام..ولستُ مُحايداً بل مُنصفاً ولا أُبالي ولي من كلّ بحرٍ قطرةْ فإيّاكْ والعبثَ معي..لأنّني في الجلْدِ لا أرحمْ..!!
تنبيه لكل من يتابعني:
هذا الحساب مرحبٌّ فيه كلّ من يعبد الله وحده لا شريك أمّا من يعبد نظاماً أو حاكماً أو عالماً أو شيخاً أو داعيةً أو عبداً فليغرب عن الحساب غير مأسوف عليه لأن بعض أطروحاتي ستكون مخالفة لأهوائه..
فلا مكان هنا لمن يعبدون ويقدّسون غير الله ﷻ مهما كان وأيّما كان..
لا أعلم هل أنت أبو محمد المقدسي بشخصه أم من غلمانه
ولكن لدّي رؤيا شنيعة عن المقدسي وأقل وصف أستطيع ذكره هو ما أتصف بهما
(��لدناءة والخبث)
لماذا..؟!!
هو يعلم…!!
من أرشيف #المقدسي
التوحيد فرقانٌ بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
حول ضلال الفتاوى الوطنية المعاصرة
كان المشركون - في كل زمان - يحرصون على تجريد الأحكام الشرعية من شرط التوحيد، فيُفرغونها من شرطها الذي به تُقبل عند الله.
وهذا النهج لم يقتصر على أهل الجاهلية الأولى، بل صار اليوم علامة بارزة على منهج المميعة والجماعات المنحرفة، الذين لبّسوا على الأمة باسم “الوسطية” و”الوحدة” فبدّلوا حقيقة الدين.
ومن أوضح صور هذا الانحراف: ما أعلنه عطون حين قال: «كل من يقاتل بشار فهو مجاهد في سبيل الله أو من أنصار الشريعة »!
فبكلمة واحدة، أدخل في حكم المجاهدي�� كل من قاتل النظام، من ديمقراطيين وعلمانيين ووطنيين وغيرهم، ممن لا يُقيمون للتوحيد وزنًا ولا يسعون لتحكيم شرع الله.
فألغى بذلك الفارق بين من يُقاتل في سبيل الله، لتحكيم الشريعة وبين من يقاتل ليُبدّل طاغوتًا بطاغوت، ويقاتل لأجل مصالح دنيوية وأجندات كفرية.
وفي السياق ذاته، نجد اليوم من يرفع شعار: «كل دم سوري حرام».
وهذا التعبير صيغة من صيغ العموم، لا تخفى دلالتها على أي مفتي أو طالب علم.
فبموجب هذا القول، تصبح دماء النُّصيرية والدروز والرافضة والملحدين وغيرهم من أهل الكفر محرّمة، بشرط واحد فقط: أن يكونوا سوريين!
ولا يُشترط فيهم إيمان ولا توحيد، بل يكفي أن يحملوا الجنسية السورية!
وفي المقابل، لا يشمل هذا التحريم دم المسلم الموحّد إن لم يكن سوريًا!
فهذا هو توحيد الوطنيين، لا توحيد النبيين والمرسلين.
إنه دين الإسلامقراطيين الجدد الذين يريدون أن يُسوّقوا للناس بدائل بشرية عن شريعة الله.
وهك��ا نرى أن فتوى المفتي أسامة الرفاعي، التي تعصم دماء المشركين من النصيرية والدروز والرافضة وغيرهم من الكفار، ما هي إلا ثمرة من ثمار فتوى عطون، التي جعلت كل من يقاتل النظام مجاهدًا، حتى وإن كان يدعو لحكم ديمقراطي شركي، يستبدل طاغوتًا بطاغوت.
وهنا وجب التنبيه والتفريق:
التوحيد هو المعيار والفرقان، به نُميز بين من يقاتل في سبيل الله، ومن يقاتل لأجل الراية والهوية والانتماء.
فالمجاهد الحق هو من يُقاتل لتكون كلمة الله هي العليا، لا لأجل دولة وطنية أو ديمقراطية شركية.
وأخيرًا، النظر في العواقب والنتائج قبل إصدار الفتاوى من صفات الراسخين في العلم،
فليتقِ اللهَ من يتصدر للفتوى، ولا يلبّس على الناس دينهم، فإن الفتوى دين، وما يصدره المفتي اليوم قد يُحاسب عليه غدًا بين يدي الله.
#تصحيح_المفاهيم
@abdou_auto62319 لأن بعضهم يصنّفون من البشر وهم أقرب إلى الحيوانات بل الحيوانات أعقل منهم علے درجات متفاوتة وأقلّهم عقلاً الـ 🦓المسكين مهما حاولت إنارة الطريق له يرفض
@malekisiss@AA2627281 لا يمكنني البوح والشرح المستفيض ولكن فكر جيداً
لولا الله ثم ��تباعي لوسائل التشتيت والإلهاء وغيره من الوسائل لطار الحساب منذ أمد
مع أنّه حصل إستطعت إعادة الحساب وهذا يد��ل في مضمون السياسة ولكن الحمير لا يفهمون ولا يعقلون ذلك
وهذا يعتبر جزء بسيط ويسير من تلك
@ZKufr94776@AA2627281 أولاً:
��نت تضحك علے نفسك..
ثانياً:
لن يخرج الحزبي والوطنجي والتبعي لجهة ما عن حدوده وإطاره ويعبّر بحيادية مطلقة حتى إذا وضع رقبته في المقصلة
السر وراء ما يحصل في #غزة وسبحصل في #لبنان وجنوبها تحديداً و #مصر شمالها تحديداً
هي المنطقة المحددة في الصورة
لأنها تحتوي علے أطنان من مكعبات الغاز الطبيعي وتم إكتشاف ذلك بعد الإنسحاب الصهيوني من #��زة بفترة
وسبب الحملة الصليبية القادمة ستكون من أجل الموارد بالمقام الأول
#حقيقة