رُبّما لم يكُن أجدادُنا أقلّ حُزناً مِنّا، لكنّهم كانوا أقرب إلى الأشياء الّتي تُهدّئ القلب، طريقٌ طويل، جبلٌ صامت، سماءٌ واسعة، جداولُ ماء، مزرعةٌ حنونة، كانوا يعرفون بالفِطرة أنّ بعض الأسئلة لا تحتاجُ جواباً، بل تحتاجُ نُزهة.
تقولُ : أحسّ بالحاجة إلى قول كلمة الحُب، أكثر من حاجتي إلى أخذها في روحي، ذلك أنّ روحي قد تنهارُ في أي؟ة لحظة، وأنا أريدُ -لِكُلّ الحُبّ الّذي فيّ- أنُ ينجو.
يقولُ : لقد فهم أنّ الحُبّ ليس رغبةً جامحة، بل في جوهره إرادة عنيدة، أنْ تظلّ مع شخصٍ ما، رغم كُلّ شيء، ليس لأنّ هناك ما يربطك به، بل لأنّك قرّرت ذلك، تمرّداً على عبثيّة المصير هو أنْ تستمر في العناية بالوردة رغم معرفتك أنّها ستموت غداً، ليس لأنّها جميلة، بل لأنّها عهدك الوحيد.