#الاستغفار_سيد_الاذكار
إبراهيم ظن أن العقم نهايته... فجعله اللّهُ أبا للأمم، ونسله كنجومِ السماء,
يوسف ظن أن السجن قدره...
فرفعه اللّٰه ليكون سيداً في أرض مصر
داوود ظن أن الموت على يد طالوت مصيره...
فمات طالوت وملك داوود.
تدبير اللهُ يبدل الضعف قوة، واليأس فتحا ، والضيق ملكا.
@Kahlout9 الله ينصر اهل غزه والمسلمين المستضعفين في كل مكان ويحفظ السعوديه وبلاد المسلمين كافه
قلوبنا معكم وندعي لكم دايم لكن ماباليد حيله الله المستعان
ابتهِج كثيراً لظروفك الشاقّة التي قضيتَها صابرا، راضيا، محسنا ظنك بالله.. وما يدريك لعلّ غمامتها تنكشف عن ثوابٍ جزيل وجبرٍ عظيم؛ فمن يُصدّق أن يُلقى طفل في بئر، ويباع عبدًا، ويُسجَن ظلمًا، ثُم يصبح عزيزاً قيّماً على خزائن الأرض! ﴿ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون ﴾
الظلم وإن عظم فإنه لا يدوم لأن سنن الله في خلقه ماضية فدعوة المظلوم ماضية إلى السماء لا يردها حاجب ولا يغلق دونها باب ومن وجد في قلبه ألماً من جور أو اعتداء فليعلم أن الله قد تكفل بنصرته ولو بعد حين فالظلم ساعة والعدل إلى قيام الساعة وإذا خاصم الإنسان فجر وتجاوز حدود العدل فإنه لا يضر خصمه بقدر ما يفضح نفسه ويكشف سواد قلبه والمؤمن الحق هو من يحفظ لسانه ويزن أفعاله ويجعل من خصومته باباً للحق لا باباً للباطل ومن صبر على الأذى محتسباً وترك أمره لله نصره الله نصراً عزيزاً وجعل له من الضيق مخرجاً ومن القهر فرجاً ومن الضعف قوة فإياك أن تيأس فإن التاريخ لم يكتب يوماً أن الظلم انتصر بل كتب أن العاقبة للمتقين.
الشَّدائد طويلة الأمد ، انفراجها لا يأتي عاديا أبداً، وكأنّ الله يسوق جبر الصابرين فوق حجم الكسر ، ليفهموا معنى عبودية انتظار الفرج فيهُون عليهم عُبور أيّامهم الثقال! .. وخذ مثالاً قصة نبيِّ الله يُوسف عليه السلام
انتبه للمسرات الصغيرة خلال اليوم، كن شخصًا شاكرًا ومُمتنًا لكل النعم حتى تلك التي تبدو كأنها جزء من اليوم، أصوات عائلتك وضحكاتهم، تلذذك بطعامك، قدرتك على رسم أهداف جديدة، حواراتك الحنونة مع الأصدقاء، الشعور المريح عند استعدادك للنوم، صحتك، كُن شاكرًا لأن أيامك مُحاطة بالنعم.
أمس لما صحيت و صليت الفجر، جلست أعدد كم نعمة عندي من قمت لين صليت الفجر
١باقي عايشة
٢ فتحت عيني بدون جهد
٣عندي عيون
٤قمت من الفرش
٥عندي فراش
٦مشيت بدون جهد
٧عندي رجول قدرت أمشي عليها
٨دخلت دورة المياة
٩عندي دورة مياة
١٠عندي موية
١١توضيت
١٢أنا مسلمة
١٣أصلي الفجر
١٤أعرف أصلي