جادلٍ منها القمر ياخذ ملامح
والثريا قلدّت لبة نحرها
وقلدتها مهرةٍ فالخيل جامح
يوم تفرد ذيلها كنه شعرها
لو تمادا غيّها قلبي مسامح
ولو تغيب العمر كله بانتضرها
يامل قلبٍ تختلف فيه الاشوار
الله كريم وطيبٍ فيه ظني
وين العرب راحوا طريين الاشوار
اربهم ما كفو الرجل عني
يا من يعلمني من البدو باخبار
يخبرهم ان قلبي عليهم يوني
مثل الخلوج اللي ولدها له اضوار
تسهر تدور له وهو ما يحني
تاهت خطاها بين روض وبين شوك
سهت عن الناس و تعدّت حدها
عند القبال السمح والثغر الضحوك
تابى الوحوش الضاريه عن ردها
حتى الفهد ما حطها بين الحنوك
صك الحنوك و حطها في يدها
لا جاك بعض الكلام ولا لقيت ارتياح
استوضح ولا تخلي القدر ماله غطى
احيان سوء الفهم يمشي عكس الرياح
ولا يترك بين الناس اخذ وعطاء
قال انت وش اسمك قال مالك صلاح
هذا يقول اسمه وهذا فهمها خطأ