الانسان اذا ذاق من نعيم الدنيا شيء طلب نعيم الآخرة لأن الاصل في ملذات الارض تذكير بملذات اخرى في مكان آخر لا اول لها ولا آخر، اما اذا انغمس في الملذة بحد ذاتها فقدت معناها الاسمى وفقد الانسان المعنى
يا حسرة كل ملذة اقتصرت رحلتها على الارض وعادت خائبة دون ان تصل بأهلها الى السماء
ادركت للتو اني لو انتظرت الجاهزية التامة لما استقبلت اروع نزلاء
لان الغسالة لا تعمل بكفاءة
والتلفاز قديم
والحديقة تحت الانشاء
والباب المزلاجي آيل للسقوط
والشاي على الطاولة ابرد من الثلاجة
شجاعة الخوض بالرغم من عدم الكمال صفة بشرية اصيلة لان الاشياء تنمو ولا تنشأ كاملة!
على مكتبك منغمس في عملك
لم يعد صوت المطر يقرع السقف
هدوء يعقبه زقزقة العصافير
وتسلل خيوط اشعة الشمس
يطربك تسبيحهم وتستشعر
(وإن من شيء إلا يسبح بحمده)
فيلهج لسانك بذكره لأن الدواب مو احسن منك
تفتح لهم ابواب الجنة
ترحب بهم الملائكة على ابوابها
يحيونهم بالبشر والسرور
سلام عليكم من كل آفة
طابت احوالكم
ادخلوا الجنة خالدين فيها
وانت ترد السلام والجنة امامك وتقول طاااااااابت يا الله
فيه مادة درستها عن الغلاف الجوي عشرة انواع للسحب كل شكل له اسم واسباب وخصائص، مثلًا فيه سحاب الخروف يشبه قطيع الاغنام وان كان اصغر يسمونه اسماء اسماك لانه اشبه بحراشف السمكة ولا يتجاوز عموم السحاب ١٠ آلاف متر ارتفاعًا
جميع العلوم باختلاف تخصصاتها تدعوك للتأمل في عظيم خلقه سبحانه
فن تايم بيتزا متأكدة انها معجونة بالألعاب ويحشونها فرحة ويرشون عليها كم ضحكة ويخبزونها داخل قلب المستريح من الهم خالي
ولا وش يخليك كل ما تاكلها تحس انك اسعد انسان