نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
بفضل من الله اولا
ثم بحكمة قيادتنا الرشيدة
وبجهود ابطال قواتنا المسلحة بكافة القطاعات العسكرية
اندلعت عدة حروب بهذه المنطقة
استهدفت بلادنا اثناء اندلاع هذه الحروب وتم التعامل مع هذه الاستهدافات بكل هدوء ولم يحس اي مواطن او مقيم على ارض هذه البلاد باي شيء يعكر حياته اليومية والمعيشية
وهذا الشيء لا يأتي من فراغ
لكن نتيجة تخطيط مسبق لمواجهة هذا النوع من الاحداث الطارئة وتفعيل هذه الخطط ونتيجة ثقة بالنفس وثقة بالقدرات العسكرية وقراءة صحيحة للمشهد السياسي والعسكري والاقتصادي
فلم يشاهد المواطن والمقيم تصريحات مرتبكة وتخبطات
لم يشاهد المواطن ومستخدم اكس بالعالم المسؤولين السعوديين يستغلون منصات التواصل بتصريحات بالجملة ومخاطبات للعالم كما يفعل الآخرين
بل كان التنبيه والتحذير يصدر من الجهه ذات العلاقة والمسؤولة
والمخاطبة والبيانات تصدر من خلال القنوات الرسمية
فالدول الواثقة من نفسها تعمل بهدوء بعيدا عن الارتباك وعندما تصرح تفعل وعندما تتحرك تربك الخصوم
فهنيئا لنا بهذه القيادة وهنيئا لنا بابطالنا البواسل المرابطين وهنيئا لنا بهذا الوطن العظيم
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
اتمنى من جميع المغردين السعوديين والعرب بالقيام
بنشر هذا الفيديو القصير الذي يوضح نجاسه حكومة ابوظبي التي تدعي الطهارة وسجلها الاسود عبر سردياتها الكاذبة وشعاراتها المزيفة
حتى يطلع العالم اجمع كيف كانت تعمل هذه الحكومة الشيطانية من خلف الكواليس لشيطنة السعودية لاغراضها الصهيونية
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.