الجريمة التي ارتكبها النظام النصيري -نظام الأسد- في حق العائلة الشريفة: (رانيا العباسي وزوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهم الورود) تزيد المؤكد تأكيداً حول مقدار طغيان النظام البائد وعظيم النعمة على السوريين وعموم المسلمين بتحرير سوريا.
ونعزي عائلتهم الكريمة ونسأل الله أن يجبر مصابهم
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادم�� في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
فاقرؤوا_ما_تيسر_منه 🤍
أيها الناس دعونا نري الله من أنفسنا خيرا في ��ذه الأيام المباركات، فلنكن عبادا لله في السراء والضراء، ووالله إن أمر المؤمن كله له خير 😊🤲🏼
أيها الناس إذا لم نحرص على الذِكْر وعلى الوِرد القرآني وعلى التراويح وعلى القيام في هذه الأيام وفي هذه الظروف فمتى؟
أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصِلوا الأرحام وصَلّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام 🍃🤍
منذ نحو مئة سنة والعالم الإسلامي يعيش في منطقة رمادية، ظاهره الاستقلال وباطنه الاحتلال، الجيد في الأمر أن ترمب سيضطر العالم الإسلامي للخروج من هذه المنطقة، إما إلى خضوع مكشوف أو إلى بداية استقلال حقيقي.
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [ الأنفال: 33]
اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت، خلقتنا ونحن عبادك، ونحن على عهدك، ووعدك ما استطعنا، نعوذ بك من شر ما صنعنا، نبوء لك بنعمتك علينا، ونبوء بذنوبنا فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
حفظ الله البلاد والعباد.
لقيت السبب:
من أطلق لسانه في تتبّع عورات الناس،
أمسك الله لسانه عن النطق بالشهادتين عند الموت.
يارب سامحني، واعفُ لساني أنا وسائر المسلمين،
حتى نلقاك،
وأطلِق ألسنتنا بالشهادتين عند الموت.
بيان صادر عن عائلة المُلثّم
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُون}
الحمد لله العزيز الحميد، والصلاة والسلام على النبي الشهيد، صل اللهم وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه وجاهد جهاده إلى يوم الدين، وبعد:
بأسمى آيات العزة والفخار، وبكل معاني الشموخ والانتصار، نزفّ إلى الفردوس الأعلى ـ بإذن الله ـ ابننا المجاهد القائد: حذيفة سمير عبد الله محمود ياسين الكحلوت، الذي قضى شهيداً في سبيل الله مع زوجته وابنتيه ونجله، وذلك في عملية اغتيال جبانة، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وما بُشّر بثمرته الصابرون، {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ}، رضينا بقضاء الله وقدره، فهذا ممات الرجال، وهذه خاتمة الأبطال، فقد سار ابننا الحبيب في طريق محفوف بالمخاطر، يدافع وينافح عن قضية شعبه المقدسة، ويصدح باسم مقاومة هذا الشعب العظيم، وقد تعرض بسبب ذلك لعدة محاولات اغتيال، وقد كان أن أكرمه الله فأكرمنا، فخُتم له بالشهادة، ونسأل الله تعالى الذي كتَب له القبول في الدنيا أن يتقبله عنده في أعلى منازل الجنة، في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يعظم له الدرجات بقدر ما لقي من المتاعب، وتعرض للمخاوف والمخاطر، وبقدر ما حرّض وبذل وألهبت كلماته المؤثرة قلوب الجماهير، وبقدر ما أحيا قضية شعبه في عقول وقلوب الناس على ظهر هذه المعمورة.
يا أبناء شعبنا وأمتنا، ويا أحرار العالم:
إننا إذا نزف ابننا الشهيد حذيفة "أبا إبراهيم"، ورغم عظيم المصاب بفقد الأفذاذ المؤثرين، إلا أننا نجعله مع جموع المجاهدين الصادقين من شعبنا وأمتنا، فداء لله أولاً، ثم لديننا، ثم لمقدساتنا وأوطاننا، فهو واحد من هذا الشعب، لقي معهم المعاناة والمجاعة والتشريد مع عائلته، لكنّه بقي ثابتاً لا ينحني عن مبادئه، صادحاً بكلمة الحق في العالمين، معذراً إلى ال��ه عز وجل، مؤمّلا في أمته كل خير، إلى أن لقي الله تعالى شهيداً ليمتزج دمه الطاهر مع دماء عشرات الآلاف من أبناء شعبه العظيم، ولتعانق روحه أرواح المظلومين والمعذبين من الرجال والنساء والأطفال الذين تعرضوا للإبادة، كذلك كان إخوانه الأبطال قادة الطوفان، فلم ينفصلوا عن هموم شعبهم ومعاناته، بل كانوا في مقدمة الصفوف، وقد شهد لهم العالم بأنهم أمهروا مبادئهم وأقوالهم بصادق فعالهم وزكيّ دمائهم ودماء عوائلهم، وما هو دون ذلك من خالص أموالهم وبيوتهم ومتاعهم..
لقد كان شهيد الأمة حذيفة ابنا باراً بوالديه، خافضاً جناح الذلّ لهماً، أخاً صَالحاً وَدُوداً وَصُولاً لرحمه، وزوجاً صالحاً مُحباً، ووالداً ربّى أولاده على موائد القرآن فكانوا حفظة لكتاب الله، فخلف لثام العزة الذي كان يظهر للعالم، كانت تتجلى أخلاق الإسلام العظيمة في شخصه ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكيه على الله تعالى ـ
كان ح��يفة رحمه الله منذ صغره ذكيّاً ألمعياً، سريع البديهة، يقظ الروح، ذكيّ القلب، طيّبا مطياباً، يألف ويُؤلف، قليل الكلام، لكنه إذا تكلم أفصح، خَفيًّا لا تكاد تعرف كُنه��ه ودواخله، لكنه إذا ظَهَرَ أبْهَر، حفظ القرآن منذ صغره وتشرب معانيه من والديه، وتربى على موائده مع إخوانه، وأما عن تحصيله العلمي فقد كان مُتفوقاً وسابقاً في كل مراحل دراسته إلى أن حصل على درجة الماجستير المشهورة، وقد التحق ببرنامج الدكتوراه لكنّ انشغالاته حالت دون إتمام رسالته.
كانت تؤلمه جراحات المسلمين، فيرق قلبه وتبكي عيناه، وتغضبه مؤامرات أعداء الدين ويظهر ذلك في وجهه ومحيّاه، فيفصح عنها في مجالسه، وأشعاره، وكتاباته، لا تعنيه الشهرة، بل تهمّه الفكرة، وكان يصرّ ألا يعرفه أحد، ينأى عن كل مجلس يمكن أن يمدحه أحد فيه أو يعامله بموقعه أو مكانته، كان دائماً يردد مقولة: استعينوا بالله ثم بالمخلصين من عباد الله، فالله تعالى ينصر بهم ويفتح عليكم بإخلاصهم، وكان ينصح أن يكون لكل مؤمن خبيئة بينه وبين الله لا يطلع عليها أحد، وكان هو مثالاً للإخلاص والتفاني ف�� عمله لا يبتغي به إلا وجه الله تعالى ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ـ ولعلّ الأيام تكشف عن عظيم إنجازاته في جوانب مختلفة، ليس فحسب في الجانب الإعلامي والجهادي..
فقدنا رجلاً مؤثرا على مستوى بلده وأمته، بل والعالم أجمع، لكن! قد انقضى أجله، والتحق إلى جوار رب غفور رحيم، وعلى جماهير الأمة التي أحبته ولهجت باسمه أن تفخر باسمه على الدوام، وأن تتمرس خلف المبادئ والثوابت التي كان يصدح بها، وأن تقتفي أثره وتنشر ميراثه، وتلتزم منهجه وطريقته، وتنضوي تحت رايته ورسالته، فعظمة الرجل بقدر ما كان يحمل من الحق ويعمل به، وصدق المحبة بقدر ما يكون من الاقتفاء والسير على الدرب ولزوم ا��منهج والتمترس حول الثوابت.
السؤال الذي لم يسأله الكثير،
كيف احتفظت زوجته وأخته وأمه وأبوه وإخوانه وأخواته وأنسباؤه وجيرانه وأبناء عمومته وأخواله بالسر،
كيف احتفظوا بالسر الكبير مع أنهم يعرفونه وصوته وسمته وهيئته ومشيته وحركاته،
والأهم، كيف احتفظوا بالسر الأصعب والأقسى على الإطلاق،
كيف عضّوا على م��اعرهم وحبسوا دموعهم وتحايلوا على جفون عيونهم كل هذه الفترة، واحتملوا من الصبر ما لم يحتمل، انتظارا للموعد الرسمي لإعلان الشهادة،
وراء كل أيقونة من هؤلاء الرجال عائلات أيقونية أيضا، وشعب عظيم جدا جدا، كان مدرسة في الصبر والثبات والاحتساب، رحم الله الشهداء…!
اعتقل ابني (حسن) وهو طالب في الهندسة الميكانيكية في الجامعة الهاشمية أول أمس، ومعه مجموعة من الشباب أغلبهم من المُتفوّقين.
ولا نعرف سبب الاعتقال ولا أين اعتقلوا،
كل ما عرفناه أنه مع هؤلاء الشباب قد فكروا بحملة توعوية موجّهة للمسلمين لبيان الحكم في الاحتفال بما يُسمّى (الكريسماس)
وما زالوا حتى الآن معتقلين لدى الجهات الأمنيّة دون تهمة، ودون الس��اح بزيارتهم، أو التواصل معهم.
ونطالب نحن أهالي المهتقلين بالإفراج عنهم فورًا، فما قاموا به ليس جرمًا ولا ذنبًا، وموقفهم ينسجم مع فتوى الشيخ نوح القضاة مفتي الأردن الأسبق رحمه الله، وآخرين.
وأقول:
��حن لسنا ضعفاء ولسنا مقطوعين من شجرة ولا مجهولين.
نحن معروفون مُقدّرون نعشق الأردن ونحبه أكثر من المدعين أصحاب المناصب الرفيعة ممن سرقوه وأثقلوه بالديون.
نحن أبناء عشائر كريمة لها وزنها الوطنيّ والمجتمعيّ، وأبي الدكتور علي العتوم وأنا يعرفنا القاصي والداني أهل علم وكرم وإباء وفضل ولا فخر.
درّس أبي لنصف قرن في الجامعات والمدارس وخرج أجيالاً تعتز بدينها ولغتها، وسرتُ أنا على دربه، فصرتُ كاتبًا تناقش أعماله في جامعة السوربون وتترجم رواياته إلى لغات العالَم. قدّمنا لهذا البلد في مجالنا ما لم يسبقنا إليه أحد بفضل الله.
ثم ماذا؟
ماذا تريدون من هؤلاء الشباب المنتصرين لدينهم، أن يعيشوا أذلاء، ووالله إن عزتنا لتُطامن السحاب،
تملكون قوة البطش بالسلطة، ونحن نملك القوة برحمة الله.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
#الشباب_ما_غلطوا
ماذا يحدث في السودان؟
سقطت مدينة الفاشر التي تحاصرها ميليشا الدعم السريع منذ أكثر من ٥٠٠ يوم، ونشرت الميليشا مقاطعاً تنفذ فيها عمليات إبادة كبيرة للمواطنين وتطارد النازحين الفارين من ويلاتهم ترميمهم بالرصاص وتعتقل المئات منهم حتى ملأت بجثثهم الخنادق التي حفرتها لحصار المدينة، وكل ذلك وثقته عناصرهم ونشرته بنفسها.
الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها وآخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور المكون من خمس ولايات. يبلغ سكانها أكثر من ١.٥ مليون نسمة، نصفهم نازحون من مدن دارفور الأخرى التي ط��لتها يد الدعم السريع ويعيش النازحون في مخيمي نيفاشا وزمزم للنازحين قرب المدينة.
خلال فترة الحصار الطويلة للفاشر، منعت المليشيا دخول الطعام والدواء وكل أنوع الإمدادات وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الفاشر حتى في وجه برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، وعانى سكان المدنية من مجاعة اضطرتهم لأكل أعلاف الحيوانات، وكانت المليشيا تقتل كل من تقبض عليه من المواطنيين الذين يحاولون تهريب الغذاء للمدينة.
طيلة فترة الحصار لم يتوقف القصف العنيف والممنهج للمرافق الحيوية من مستشفيات وأسواق ودور عبادة ففي الشهر الماضي استشهد ٧٠ مصلياً تحت أنقاض مسجد قصف بمسيرة أثناء صلاة الفجر، آلاف قتلوا بالقصف وآلاف جوّعوا حتى الموت.
كل هذه الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع هي ما وصلنا حيث أن الاتصالات مقطوعة هناك ويحاول السكان الهرب من القتل والتعذيب على أيدي قوات الدعم السريع، فكل مدينة دخلتها هذا المليشيا أجرت فيها أنهاراً من دماء الأبرياء وخرّبت عمرانها ونهبت ممتلكات سكانها.
انشروا ما قرأتم عسى أن ينجو إنسان بها فنحن نموت.