البعض من الناس يخطئ على غيره، وإذا أحس بالخطأ، أو واجه ردة الفعل قال: "كنت أمزح" وهذا لا يفيد. لم يعذر الله المنافقين حين قالوا : {إنما منا نخوض ونلعب}.
#يوم_عرفة يومٌ عظيمٌ مشهود؛ يتفضّل الله فيه على كثيرٍ من عباده بالمغفرة والعتق من النار، وإجابة كثيرٍ من الدعوات، ويدنو من الحجيج -دنوًّا يليق بجلاله وعظمته- ويباهي بهم ملائكته، قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: «يوم عرفة هو يوم العتق من النار؛ فيعتق الله من النار مِمَّن وقف بعرفة، ومِمَّن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين؛ فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدًا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم».
غداً الثلاثاء يوم عرفة يستحب صيامه لغير الحاج، يكفر الله به سنتين، فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامه فقال : "يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ" رواه مسلم.
عشر ذي الحجة عظمّها الله فأقسم بها، وقال عنها النبي صلّ الله عليه وسلم فيما رواه البخاري (مامن أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام)
يعنى أيام العشر
وهذه الأيام المباركة هي أفضل أيام العام على الإطلاق
فعلينا أن نهتم بها ونكثر فيها من الأعمال الصالحة في جميع المجالات فهي فرصة عظيمة وموسم أكرم الله عباده بها ليتسابقوا إلى الأعمال الصالحة التي ترفع درجاتهم عنده سبحانه، ومن هذه الأعمال:
١- النية الصالحة والصادقة والخالصة لله سبحانه والتي تبارك الأعمال وتزيدها حسنا وقبولاً وهي مفتاح قبول الأعمال.
٢- التوبة والإستغفار وتكرارها عن كل معصية ظاهرة أو خفية أو تقصير في العبادة.
٣- الحرص على الصلاة المفروضة مع الجماعة وتعظيمها والإهتمام بها فرضاً ونفلاً والإكثار منها.
٤- تلاوة القرآن وتدبره والإكثار منه.
٥- الذكر لله حيث قال البشير النذير صلّ الله عليه وسلم (فأكثروا فيهن من التكبير والتهليل والتحميد).
٦- البر بالوالدين والإحسان إليهما أحياءً وأمواتاً وصلة الأرحام.
٧- الحرص على طهارة القلب وتنقيته من الغل والحقد والحسد.
٨- الحذر من الغيبة والنميمة فإنها باب شر ومهلكة لأعمالك الصالحة وهي داء خطير.
٩- صيام الأيام التسعة فالصيام من أفضل الأعمال فيه قوة للطاعة وإضعاف للشرور والشهوات.
١٠- الصدقة وإطعام الطعام والإكثار منها لما لها من الأجر العظيم.
١١- زيارة الأقارب وصلتهما وإخوانك فى الله وزيارة العلماء والإستفادة من توجيهاتهم وعلمهم.
١٢- زيارة المريض لما لها من الأجور العظيمة وهي حق لأخيك المسلم والدعاء له.
١٣- الشكر لله على إدراك هذه العشر والتوفيق فيها للأعمال الصالحة.
١٤- الدعاء والإكثار منه والإلحاح على الله بحضور قلب وصدق اللسان لنفسك ووالديك وأولادك وإخوانك والمسلمين رعاة ورعية فهذه المواسم فرصة عظيمة لتقديم الطلبات لله سبحانه، حيث يجتمع شرف الزمان وشرف العمل.
١٥- استغلال هذه الأيام بدقائقها وساعاتها وليلها ونهارها.
١٦- البقاء في المسجد فهو أحفظ لوقتك وتحصيل لدعوة الملائكة لك.
١٧- الحرص على الحج خاصة من لم يحج فرضه ومن حج فليكثر فهو باب عظيم لمغفرة الذنوب وعلاج للفقر.
١٨- الحرص على قيام الليل وصلاة الوتر، واستغلال وقت السحر.
١٩- الحرص على الأعمال الصالحة في يوم العيد والتشريق والإكثار من الذكر والتكبير.
٢٠- مما يعينك على استغلال الوقت وضع برنامج لنفسك من بعد مغرب يوم الأحد إلى نهاية العشر وأيام التشريق.
٢١- الاهتمام بالاسرة وتوجيههم لعمل الصالحات وترغيبهم فيها.
٢٢- الحرص على الاصلاح بين الناس.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
الإمساك عن الأخذ من الشعر والظفر لمن أراد أن يضحي بدخول العشر ، ففي الحديث: "إذا دخَل العَشرُ الأوَلُ فأراد أحدُكم أن يُضَحِّيَ فلا يَمَسَّ من شعَرِه ولا من بشَرِه شيئًا". رواه مسلم
امتاز أهل الزلفي بدعمهم الصادق لمدينتهم، وهي لاهلها العشق الجغرافي والمكاني، وارتباطه حسي باطني وظاهري
بين الإنسان (الزلفاوي) وموطن الآباء والأجداد الزلفي الأرض جبالها نفودها فهي طردية الأرض فقد ميزت سكانها بالسكينة والطيبة وحب الخير
ادناه مثالا حيا لعشق الزلفاوي لمدينته