"القوة في الإستغناء وليست في الإستجداء
المكان الذي يُتعبك لا يلزمك، والصاحب الذي لا يُقدِّرك
لا يلزمك
أظهر إستغنائك عنهم تزداد قيمتك وتحفظ نفسك."
" ارخي قبضتك !! مالا يُبقيه الود، لا تُبقيه القوة..."
نصيحة - لا تُع��ي جُرعةً كبيرة مِن الثقة ، دائماً أُترك مكاناً للخيبة ، ومكاناً لِإستيعابِها أيضاً ، ولا تُعطي أكثر مما تأخذ
- بادل كل شخص بمقادر ما يُبادلك، وستفهم ذلك لاحقاً ...
- التوازن في العلاقات مُهم جدًا ..
يرزق بالأسباب و بدون الأسباب وبإستحالة الأسباب وبعكس الأسباب، فإذا أراد الله أمرًا، لا مانع يمنع، ولا حاجب يحجُب
﴿ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾
الله هو الرازق
"العِشرة غالية ، لا يعرف قيمتها إلا الأصيل"..
العِشرة ليست مجرّد وقتٍ نقضيه مع الناس ، ولا أيامًا نعدّها على أصابع الذكريات..
العِشرة موقف ، وفاء ، حنية ، ستر ، وسنّد، وكتف وقت ال��عب..
الأصيل وحده هو الذي يدرك أن العِشرة عُمر ، وأن من ��اش معك تفاصيلك يستحق الإحترام ، حتى لو فرّقت بينكما الأيام..
الأصيل لا ينسى من وقف معه يومًا ، لا يُبدّل مشاعره بتقلبات الظروف ، ولا يُضحّي بالقلوب من أجل مصلحة عابرة..
العِشرة عند الأصيل عهد غير مكتوب ، هو الذي إن اختلف لا يفضح.. وإن أبتعد لا يجرح ..
أولئك الذين لا تغيّرهم المسافات ، ولا تبدلهم الأيام ..
الذين يُحبّونك لله ، ويقفون معك دون حسابات..
هؤلاء هم الرزق الحقيقي ، والكنز الذي لا يُشترى..
فإن وجدت أصيلاً فتمسّك به ، وإن كنت أنت الأصيل فلا تغيّرك الدنيا وابقَ كما أنت ، نقيّ القلب ، ثابت المبدأ ، لأن العِشرة غالية لا يعرف قيمتها إلا من كان غاليًا بقيمته ، نبيلًا في أخلاقه ، أصيلاً في قلبه..
ماعاد بدري قلت لي وش تحرا
ذابت نجوم الليل من جمر الآهات
ما عاد بدري تدري العمر مرة
سرقت سنينه مننا كيف لحظات
تقول باكر وانت باكر تبرا
برا الزمن واقف على مر الأوقات
بتنتهي الدنيا قبل ماتجرا
لاضاعت الفرصة ترا الموت حسرات
يامن تسخر كل أمري بأمره
همي وحزني والفرح والمسرات
ما ترحم الي وسمت فيه عبره
اشتاق حتى صار به منك لمحات
الحب كله لوجمع عشر ذرة
واللي بقلبي لك ملايين ذرات
احساسي لك كوكب تعدا المجرة
فيه الفضا شيّد لنفسه مجرات